عوده استقبل قيومجيان: مواقفه المشرفة تعبر عن رأي كل مواطن حر
عوده استقبل قيومجيان: مواقفه المشرفة تعبر عن رأي كل مواطن حر
Thursday, 12-Dec-2019 16:31

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده، النائب جان عبيد وبحث معه في الأوضاع الراهنة.

واستقبل عوده وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال ريشار قيومجيان، الذي قال بعد الزيارة: "إنه لمن الطبيعي أن أقوم اليوم بزيارة سيادة المتروبوليت الياس، خصوصا في هذا الظرف العصيب الذي يمر به لبنان على كل المستويات سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا. لم آت فقط لكي أقف إلى جانب صاحب السيادة بمواقفه الوطنية المشرفة التي تعبر عن رأي كل مواطن لبناني حر وتواق إلى رؤية دولة حقيقية في لبنان، بل جئت أيضا للاستنارة بمواقفه الوطنية واللبنانية الصرف والإنسانية الحقة، لأن صوت سيادته هو صوت الشعب وصوت الشعب هو من صوت الله. إن مواقفه هي ذخيرة لي شخصيا، ولنا كحزب في كل عملنا الوطني وفي عملنا بالشأن العام. هذه المواقف هي مواقف حق نبني عليها كل مسيرتنا السياسية في الوقت الحالي".

وسئل عن سبب غيابه عن اجتماع لجنة المال والموازنة، فقل: "لقد غبنا أولا إنطلاقا من كوننا وزراء مستقيلين قبل أن تستقيل الحكومة، ونقوم حاليا بتصريف الأعمال في الإطار الضيق. ثانيا، نحن لم نوافق على موازنة العام 2020، إذ لم نكن موجودين عندما تم التصويت عليها، وأصلا لم نكن لنوافق على هذه الموازنة حتى لو كنا موجودين. لقد أرسلت كتابا إلى سعادة النائب إبراهيم كنعان أفصل فيه المطلب الأساسي، أي زيادة 35 مليار ليرة لبنانية، والتي طالبت بها في موازنة العام 2019. طبعا اليوم لا يمكننا أن نزيد، بل يمكننا أن نأخذ توصية من المجلس النيابي بزيادة 35 مليارا، إذ قد سبق وأقرت الموازنة في مجلس الوزراء. تاليا طلبت في الكتاب أن تكون هناك توصية بالزيادة".

اضاف: "الموازنة لا تزال كما هي، ومن حقي كوزير أن أرسل من يمثلني لإيصال طلبي، لكن بعض النواب رفضوا وتم تأجيل الجلسة إلى تاريخ اليوم. أنا مستعد لإرسال كتاب جديد إلى سعادة النائب كنعان إذا كان يرغب بتوضيحات أكثر، وأتمنى على الحكومة المقبلة أن تعيد النظر في الموازنات، لأن وزارة الشؤون الإجتماعية ليست فقط بحاجة إلى 35 مليارا إضافية، إنما إلى مضاعفة موازنتها".

ولفت الى "اننا نمر اليوم في أزمة إقتصادية وإجتماعية غير مسبوقة وأزمة مالية حادة، لذلك أطالب بأن تضاعف الحكومة المقبلة موازنة وزارة الشؤون لأنها مسؤولة عن المساهمة في تمويل جمعيات تعنى بذوي الحاجات الخاصة والمؤسسات التي تعنى بالأيتام والمسنين"، مشيرا الى أن "الوزارة بحاجة لأموال إضافية لكي تعزز برنامج دعم الأسر الأكثر فقرا وتطوره، فإن المبلغ المطلوب كان سيذهب فقط إلى دعم جمعيات الرعاية".

وأوضح أن "الوزارة بحاجة اليوم إلى موازنة أكبر، وإلى دعم كل الشرائح الضعيفة والفقيرة. الطلبات التي تتلقاها الوزارة حاليا هي أكبر بكثير من طاقاتها، لذلك وضعت اليوم صاحب السيادة في صورة الوضع المزري الذي يمر به الإنسان اللبناني. عام 2018 كان 33% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، أما اليوم قد يصل الرقم إلى 50% بحسب البنك الدولي، أي سيصبح مليون لبناني تحت خط الفقر وهم بحاجة إلى غذاء وطبابة وتعليم".

وتابع: "لا شك أننا نمر في أزمة إجتماعية غير مسبوقة، والبحث في الموازنة لن يساهم في حل هذا الموضوع. نحن بحاجة إلى حكومة فعلية وجدية، حكومة إختصاصيين غير متورطين بالفساد وأكفاء لينقذوا الوضع المالي والإقتصادي من الأزمة الشديدة. الشعب خلال 50 يوما من التظاهر والثورة والإنتفاضة، قال كلمته التي يجب على المعنيين أن يصغوا إليها ويؤلفوا حكومة تعكس طموحاته وتحظى بثقة الشارع اللبناني والدول التي ستمول إعادة بناء البنى التحتية وإعادة بناء الدولة في لبنان".