ثلاثة أسرار لتُصبِحوا أفضل جدّ وجدّة
ثلاثة أسرار لتُصبِحوا أفضل جدّ وجدّة
Friday, 19-Jul-2019 10:30

إتقان فنّ الأجداد أمر مهمّ لأنه يؤثّر على صحّة الحفيد النفسية وهويته وشخصيته. إليك ثلاث نصائح من أخصائيي علم نفس الأطفال والتربية تساعد من خلالها أولادك على تربية أحفادك على أفضل وجه: 

حلّ النزاعات الماضية
يتمثّل أحد مفاتيح نجاحك في دوركم كجدّ أو جدة في معالجة كل المشاكل الحاضرة والماضية مع أولادكم، بل مع أهل حفيدكم. فالتخلّص من المشاعر السيئة يسهّل فرصتكم لإقامة علاقة صحية مع حفيدكم.

حاولوا حلّ النزاعات السابقة مع ولدكم، الصغيرة منها كما الكبيرة، إذ ينبغي أن يكون هدفكم وضع الأمور في نصابها وصنع السلام بينكما، لأنّ هذا أمر أساسي للعب دوركم في حياة حفيدكم، وبناء علاقة صحية ومتينة معه مع مرور السنين.

احترم قواعد أطفالك
قد يكون من الصعب القبول أنّه عليكم فجأة اتباع قواعد أطفالكم. فلم تعودوا أنتم السلطة العليا في العائلة. سيكون لأطفالكم وأزواجهم - والدا حفيدكم - آراؤهم ووجهات نظرهم وأنظمتهم وأساليبهم الخاصة. فليكن لهم الكلمة الأخيرة في ما يتعلق بطفلهم.

الأبوة والأمومة في القرن الحادي والعشرين تختلفان عن أبوة الأجيال الماضية. فتأتي المعلومات من Google والوسائط الاجتماعية ومجموعات الدعم عبر الإنترنت. وقد تعتبر نصيحتكم قديمة الطراز. على الجد والجدة بذل مجهود كبير لاحترام الأفكار الجديدة غير المألوفة. دعوا الآباء والأمهات الجدد يعرفون أنكم تتذكرون وتفهمون كم الأبوة والأمومة هي أمر صعب، وأنكم تقدّرون تعبهم، وأنّ كل والد جديد يعاني من القلق.

لا تدع الأنانية تتحكّم بتصرفاتك
قد تشعرون بالضعف أو النقص إذا كانت كلماتكم لا تحمل الوزن الذي كانت عليه من قبل. الواقع الجديد قد يعني ضبط توقعاتكم. عندما تقدمون المشورة، لا تضغطوا على الأهل ولا تحاولوا إجبارهم على اتباع نصائحكم. بل أكثر من ذلك، انتظروا حتى يُطلب منكم النصيحة قبل إعطائها.

في الواقع، تشير الأبحاث إلى أنه عندما يحمل الجد حفيدًا لأول مرة يغمره هرمون الأوكسيتوسين، وهو «هرمون الحب»، تمامًا مثل الأم الجديدة عند الرضاعة. يشير ذلك إلى أنّ رابط الحفيد بالجد بالغ الأهمية. في الحقيقة، أحفادكم بحاجة إليكم في حياتهم.

وقد وجدت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد ومعهد التعليم، أنَّ الأطفال أكثر سعادة بشكل عام، وأنهم أقل تأثيراً بأحداث الحياة السلبية مثل انفصال الوالدين والمرض، وذلك إذا شارك الأجداد في تربيتهم. بالإضافة إلى ذلك، يمثل الجد والجدة صلة بالماضي، وهما يساعدان في تكوين هوية الحفيد وشخصيته.