سيامة سيزار أسايان مطراناً للاتين في لبنان
سيامة سيزار أسايان مطراناً للاتين في لبنان
موقع الجمهورية
Wednesday, 12-Oct-2016 08:09
ترأس رئيس مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان نيافة الكاردينال ليوناردو ساندري السبت الفائت رتبة السيامة الأسقفية للنائب الرسولي الجديد للاتين في لبنان المطران سيزار أسايان في كاتدرائية مار لويس للآباء الكبوشيين وسط بيروت. وقد عاونه السفير البابوي غابرييل كاتشيا والمدبر الرسولي المطران بولس دحدح. 
 
وجرت المراسم بحضور معالي وزير الدولة للتنمية الإدارية نبيل دو فريج ممثلا رئيس مجلس النواب  ورئيس مجلس الوزراء، وعدد من ممثلي القوى الأمنية من جيش وقوى أمن، وأمن عام وأمن الدولة، وسفراء فرنسا وكولومبيا والأرجنتين و ممثلين من كل الطوائف ذات التقويم الشرقي والغربي وشخصيات سياسية رسمية وإدارية عديدة. 
 
وقد تم تعيين المطران الجديد في آب الماضي من قبل البابا فرنسيس بعد أن ترك المطران الحالي بولس دحدح مهامه. وفي القراءة البابوية من الفاتيكان التي تلاها كاتشيا، أشار إلى الصعوبات التي قد يمر بها أسايان، مذكرا إياه بالعناية الإلهية كي ينجح في إرساء تعاليم الكنيسة ونشر المحبة بين الناس واظهار صورة المسيح. 
 
 ودعا ساندري في عظته أسايان إلى "العمل مع الكنائس الكاثوليكية وغيرها من الكنائس والطوائف المسيحية"، وقال: "النور والشعلة والشراكة مع المسيح عليها أن تقطع الطريق على النزاع والجدل داخل المجتمع اللبناني وتمنع أي موقف يفضل المصالح الذاتية على حساب المصلحة العامة.
 
وعن المسائل السياسية والإجتماعية، طالبه ب"أن يكون الملح الذي يضيف نكهة الحياة والسلام والتضامن والعيش معا". وشدد أيضا" على "ضرورة الانفتاح على الفقراء ومساعدتهم"، لافتا" إلى "حال النازحين الذين هربوا من المشاكل والصراعات في بلدانهم"، داعيا" إلى مساندتهم.  
 
وفي ختام الصلاة، ألقى المطران سيزار أسايان كلمة شكر فيها كل الذين شاركوا في الذبيحة، خصوصا" ابناء الطائفة اللاتينية والمرجعيات الروحية التي ساعدته، كما شكر الرب على هذه النعمة، لافتا" إلى أنه سيكون خادما" له على صورته ومثاله. وتطرق إلى جهود الأجهزة الأمنية التي لديها نضال يومي لحماية البلد من المخاطر التي تحيط به، مشيدا" بشهداء الجيش والقوى الامنية الذين سقطوا دفاعا" عن هذا الوطن كي يستطيع اللبنانيون العيش فيه بأمان، مؤكدا أنه "على استعداد أن يتعاون معهم لإعادة الأمل لكل من فقده وتعزيز الإيمان ومحبة الاطفال وجمع من فرّقتهم ظروف هذا البلد. ووعد بالعمل جاهدا" لإيصال الرسالة المسيحية ونشرالتعاليم المسيحية الصحيحة. 
theme::common.loader_icon