نصرالله: القلق يسيطر على اسرائيل ويوم الثأر آت
نصرالله: القلق يسيطر على اسرائيل ويوم الثأر آت
Thursday, 22-Mar-2012 21:28
أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن "القلق والغموض والإرتياب يسيطر على العقل الإسرائيلي مما يجري في المنطقة"، مؤكدا أنه "سوف يأتي اليوم الذي نثأر فيه لعماد مغنية". كما اتهم من جهة أخرى، قوى 14 آذار بالتورط في تسعير القتال في سوريا بالسلاح والإعلام والمال، سائلا عن مصادر التمويل.
اكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن "المقاومة باقية ثابتة وراسخة وعلى درجة عالية من اليقين ولا تعرف الهزيمة كما أسسها القادة الشهداء"، أضاف "لا نبني حساباتنا الا انطلاقا من المصالح الكبرى ومصالح الأمة والناس الذين نحن جزء منهم ولا نتكلم انطلاقا من أي خوف أو قلق".

وقال في ذكرى "شهداء قادة المقاومة" في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية: "المشروع الصهيوني الّذي تمثله اسرائيل خطر على هذه المنطقة ودولها وعلى كل مكونات شعوبها من كل الأعراق والإنتماء الحضاري والديني، وبالتالي علينا أن نواجه هذا الخطر ونسقط هذا المشروع".


القلق يسيطر على اسرائيل

أضاف "إنطلاقا من خطر المشروع الصهيوني نحن نقيّم ونقرر خطواتنا وكل سلوكنا وأداءنا وتحالفاتنا، وعلى هذا الأساس ننظر الى الآخرين سواء أكانون دولا أم أحزابا أم مؤسسات وكيف يتصرفون ازاء هذا الموقف"، مشددا على ان "القلق والغموض والإرتياب يسيطر على العقل الإسرائيلي مما يجري في المنطقة، بحسب ما يتحدث عنه المسؤولون الإسرائيليون".

أضاف "بات واضحا ان اسرائيل لم تعد دولة لا يمكن التغلب عليها وعنوان القلق هو العنوان المسيطر على العقل الاسرائيلي".

وتابع "هناك تراجع في مرتكزات المشروع الاسرائيلي"، مشيرا إلى أن "الهيبة العسكرية الاسرائيلية سقطت في لبنان وغزة، إذ اثبتت حربا لبنان وغزة ان القوتين الجوية والبرية عاجزتان عن حسم معركة".

ولفت إلى ان "رئيس الموساد أكد ان حزب الله يملك من القوة ما تملكه 90% من دول العالم".


السياسية مع اسرائيل، المواجهة ضد سوريا

ورأى أن "المعارضة أو الجماعة أو الجهة التي يصبح راعيها هو الأميركي أو الغربي أو العربي المعروف بخضوعه تصبح مصدر قلق"، سائلا "أليس من الغريب العجيب أن تصطف كل هذه القوى العالمية بالاضافة الى القاعدة لإسقاط النظام في سوريا؟".

وشدد على أن "النظام السوري لم يستسلم، لم يخضع إلى الشروط الأميركية، لم يبع المقاومة في لبنان وفلسطين. النظام السوري وقف في وجه المشروع الأميركي الإسرائيلي في المنطقة"، لافتا إلى ان "اهل النظام أنفسهم ينادون بالإصلاح".

وتابع "لقد أكّدت للكثيرين منذ البداية وقبل ان يعلن النظام السوري نيته في الإصلاح ان البنود الاصلاحية سوف تطرح وتنفّذ"، وسأل "لماذا هذا الإصرار على المواجهة المسلّحة ضد النظام ولماذا استعمال الأسلوب السياسي مع اسرائيل لحل الخلافات، رغم مرور عبر عشرات السنين؟ لكن عندما ندعو الى حل سياسي في سوريا، يقولون ان الأوان قد فات؟".


14 آذار تدعم القتال في سوريا

وأكد نصرالله أن "أي دعوة إلى الحوار الوطني من دون شروط مسبقة، نؤيدها وندعمها ونشارك فيها، اما الدعوة بشروط فتكون ملتبسة لتسجيل نتائج ونقاط مسبقة"، مستوضحا "هل الحوار الذي دعينا إليه بشروط أم بدون شروط؟".

وبشأن الإحتفال بالذكرى السابعة لإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري قال: "لو كلف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع غيره تكرار المجازر في سوريا لكان أفضل، حتّى ولو كان كارلوس إده"، معتبرا "أنها بداية طيبة جدا للمجلس الوطني السوري ان يكون اول من يتكلم باسمه الدكتور فارس سعيد".

أضاف: "أنتم في 14 آذار اليوم كلكم متورطون بتسعير القتال في سوريا بالسلاح والإعلام والمال، فلماذا تتهموننا نحن بذلك؟"، متوجها إلى جعجع بالقول: "هل القوانين في سوريا تسمح لك ولـ 14 اذار بان تدخلوا المال والسلاح لتحريض السوريين على بعضهم البعض؟".


أموالكم من أين ؟

ولفت إلى أن "تمويل سلاح حزب الله مدعوم من إيران"، موضحا أنه "من الـ2005 حتى الآن أنفقت 14 آذار ما يزيد عن 3 مليار دولار، فمن أين أتيتم بهذا المال؟ أنا أقول أن أموالي من ايران ولكن أنتم أموالكم من أين ومن أجل أي شيء؟ إيران لم تعطي المال والسلاح الى حزب الله الا لأنها تدعم الحركة والمقاومة وقتال اسرائيل وهذا أمر مشروع وقانوني عالميا".

وقال: "لدينا أسلحة وقادرون على جلب المزيد من الأسلحة ونقول انه لدينا هذا السلاح وهناك سلاح غير معروف للعلن من أجل حماية البلاد ومفاجأة اسرائيل، ولكن أنتم اعترفوا ان لديكم السلاح ولا تكذبوا وقد ظهرت أسلحتكم في التلفزيونات، فيأتي البعض من قيادات 14 آذار ليقول ان حزب الله يتهم الآخرين بالتسلّح ليبرروا سلاحهم، هذا كذب".

ولفت إلى أن "سلاح المقاومة للدفاع عن لبنان والأرض، نحن متمسكون بسلاحنا حتى إشعار آخر دفاعا عن لبنان. لا نبرر سلاحنا بوجود سلاح لدى الآخرين، وإنما نبرر سلاحنا بالدفاع عن لبنان".


يوم الثأر آت

وبشأن التفجيرات التي طالت عددا من الأفراد الإسرائيليين في عدد من الدول، اعتبر انه "من المهين لحزب الله ان يثأر لقائد كبير كعماد مغنية عبر قتل اسرائيليين عاديين في الخارج"، مؤكدا "سوف يأتي اليوم الذي نثأر فيه لعماد مغنية".

وأوضح أنه "ليس لدينا علاقة بالتفجيرات التي حصلت أخيرا في الدول الأسيوية، وما دام في أعناقنا دم سوف نظل نلاحقه حتى تحقيق ثأر مشرف يليق بدماء القائد عماد مغنية".