المحضر الثاني... سماحة: وُضعت المتفجرات في سيارتي في مكتب المملوك وإني نادم وأشكر الله أن تدخلت عنايته في الوقت المناسب
اخبار مباشرة
Monday, 27-Aug-2012 11:31
بناء لإشارة النائب العام التمييزي بالإنابة القاضي سمير حمود تم السماح للموقوف ميشال سماحة بإجراء اتصالين، الأول بالرقم 200011/01 حيث تواصل من خلاله مع بناته وأخبرهن بموجبه أنه موقوف في شعبة المعلومات وأنه مرتاح وأن وضعه الصحي جيد وأن المعاملة جيدة فتم سؤاله من قبل إحدى بناته عما إذا كان يرغب بتوكيل محامي للدفاع عنه فأعلمهن أنه لا يرغب في ذلك حاليا وطلب منهن التمهل بهذا الموضوع. بعدها أجرى الاتصال الثاني بالرقم 834436/70 حيث تواصل من خلاله بزوجته وأعلمها أنه موقوف في شعبة المعلومات وأنه تمت معاملته بطريقة جيدة وأن وضعه الصحي جيد أيضا وطلب منها تأمين الثياب له وعدة نظافة شخصية حيث استوضحته زوجته عن رغبته بتوكيل محامي فأعلمها بأنه يريد التمهل حيال الأمر وانتهى الاتصال وعليه وقع معنا على هذه الملاحظة إثباتا لما جاء فيها.

استكمال التحقيق

الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة العاشر من آب ألفين واثنا عشر  وبغية استكمال هذا التحقيق استخرجنا من نظارة فرعنا الموقوف ميشال فؤاد سماحة وتابعنا استماع إفادته على الشكل الآتي:

س. ج: اسمي ميشال ابن فؤاد سماحة كامل هويتي مدونة في مطلع إفادتي الأولى على متن هذا المحضر.

س: هل سبق لك أن قمت بأي عمل أمني بالاشتراك مع الشخص نفسه الذي كان سيقدم على عمليات التفجير موضوع هذا المحضر؟

ج: كلا، إن ذلك لم يحدث أبدا.

س: هل سبق لك أن قمت بمفردك بعمليات تفجير علم بها الشخص نفسه موضوع هذا المحضر؟

ج: كلا. فأنا لم أقم بحياتي بأي عمل أمني سواء تفجير أو غير تفجير.

س: برأيك كيف تجرأ هذا الشخص أن يطرح عليك هكذا موضوع من دون أن يكون هناك أي موضوع سابق بينكما؟

ج: أفيدكم صراحة بأن هذا الشخص توجه إلي بحكم معرفته القديمة بي وإني أؤكد أني عندما طرحت الموضوع لدى العقيد عدنان للمرة الأولى طرحت موضوع جمع المعلومات فقط وإنما عندما لمست حاجة لدى العقيد عدنان واللواء علي المملوك تتعدى جمع المعلومات لتصل الى عمليات التفجير وعندها فقط اخبرتهم أن الشخص نفسه بإمكانه القيام بعمليات التفجير مع العلم أن اللواء مملوك على معرفة شخصية بهذا الشخص وعلى معرفة بأن هذا الشخص هو من سينفذ عمليات التفجير وأشير أيضا الى أن هذا الشخص على علم بأني أعرف مشاركاته السابقة بعمليات أمنية أثناء الحرب اللبنانية.

س: ورد خلال إفادتك السابقة أن اللواء مملوك على معرفة بهذا الشخص وأن الأخير نفى الذهاب الى سوريا بحجة الأوضاع الأمنية هناك، وذلك على رغم من طلب اللواء المملوك بحضور هذا الشخص الى سوريا، فما الذي منع الاتصال الهاتفي بين اللواء المملوك وهذا الشخص ولم كان الاصرار على ان تكون أنت الوسيط في نقل الطلبات والتوجيهات؟

ج: أفيدكم صراحة بأن هذا الشخص كان يخشى الاتصال هاتفيا باللواء المملوك خوفا من ان يتم تسجيل صوته إضافة إلى ان الأوضاع الأمنية وكثرة المشاكل في سوريا كانت تحول دون قيام اللواء المملوك بالاتصال شخصيا بهذا الشخص وبسبب انتقالي الدائم بين لبنان وسوريا كلفت من قبل اللواء المملوك بمتابعة هذا الموضوع مع هذا الشخص.

س: تبين من خلال تفريغ تصوير اللقاء الذي تم بينك وبين الشخص بتاريخ 21/7/2012 أنه قال لك ما حرفيته: "لازم تعرف أنت أنا لو ما هني عم يطلبو أنا ما بعمل هيك شغلات. هلق ليش صار الاختيار علي بتحور وبتدور براسي ما عم لاقي جواب" فأجبته أنت: "الثقة الثقة الثقة الثقة، لما بتقلو ما بقدر يعني ما بتقدر، في حرص عليك وحرص من خلالك عالناس البدا تعمل. انو يروحوا ويعملوا ويضحوا لذلك وقع الخيار ولك القرار يعني بتقول إيه ممتاز، بتقول لا متفهمين، تنين هي شغلة الأمان فيها وأمن الناس والثقة هي الأساس مش إنو والله عنا شبكة هيك وروحوا شغلوها وأنا ما بعمري عملت قصص من هالنوع". مما يستدل منه أن هذا الشخص يتذمر من وقوع اختيار السوريين عليه للقيام بعمليات تفجير فيما تقوم أنت بتشجيعه وتؤكد أن هذا الموضوع موضوع ثقة وله حرية الاختيار إما بالقبول أو الرفض ، فما هو ردك على هذا الحديث الذي ينفي نفيا قاطعا أن يكون هذا الشخص هو الذي يلحّ ويفرض نفسه عليك؟

ج: هذا الحديث لا ينفي إرادته القيام بعمليات بدليل أنه اتصل وجاء وعرض إمكانيته وفي معرض ذلك وافق على ما نقلته عنه وعندما أبلغته بموافقتهم جاء هذا الجواب. وقع الخيار علي وما إلى ذلك ولكن بقي حرصي الشخصي وسذاجتي الأمنية بأني أبقيت له الخيار وعندما اقترنت جميع المعلومات بالتنفيذ الأمني أحرجني ذلك لأني لم أقم يوما بهكذا أعمال وليس في إطار قناعاتي واليوم أقول إنها كانت خطأ كبيراً وقعت به.

س: عندما قال لك السوريون أنهم بحاجة إلى من يقوم بعمليات تفجير وليس فقط بجمع المعلومات لِم لَم ترفض وتخبرهم أنك طيلة فترة الأحداث اللبنانية لم تتسخ يداك يوما بالدماء ولن تفعلها اليوم من أجل النظام السوري؟

ج: لقد أحرجت فأخطأت.

س: أخبرنا تفصيلاً عن زيارتك الأخيرة إلى سوريا وطريقة تمضية وقتك هناك؟

ج: أفيدكم صراحة بأني وصلت إلى سوريا نهار الاثنين الواقع فيه 6/8/2012 عند الساعة الثانية عشرة تقريبا وذلك بعدما اجتزت معبر المصنع الدولي بسيارتي الأودي وبشكل عادي أي أنه تم تسجيلي لدى الامن العام اللبناني، أما فيما يختص بالأمن العام السوري فإنهم لا يسجلون حركة دخولي وخروجي كوني أستعمل بطاقة تسهيل مرور سورية صادرة عن المخابرات العسكرية السورية وقد كان سائقي فارس بركات يقود السيارة المرسيدس ودخل بالطريقة نفسها وفي الوقت نفسه إلى سوريا، فوصلنا إلى فندق "الشيراتون" في دمشق. وبقيت فيه حتى الساعة الثالثة عشرة ومن بعدها ذهبت مع سائقي في سيارة "الأودي" إلى مكتب اللواء علي المملوك حيث بقيت فيه حتى الساعة السادسة عشرة تقريبا ومن ثم عدت مع سائقي فارس إلى الفندق حتى الساعة التاسعة عشرة تقريبا حيث انتقلت مع سائقي فارس الى منزل اللواء علي المملوك في دمشق لتناول الافطار. وعند الساعة الواحدة والعشرين غادرت مع سائقي فارس  (في السيارة) لأداء واجب العزاء في زيارة خاصة ومن بعدها عدنا الى الفندق وفي الساعة العاشرة من صباح اليوم الثاني ذهبت الى مكتب اللواء المملوك وقمت ببعض الزيارات الخاصة حتى عدت الى الفندق الساعة الرابعة عشرة تقريبا ومن بعدها غادرت الى مكتب اللواء المملوك عند الساعة الرابعة عشر والنصف تقريبا حيث تم وضع المتفجرات في سيارتي وذلك من دون علم سائقي فارس وعدنا الى الفندق الساعة السادسة عشرة تقريبا حيث عدت انا الى بيروت بواسطة سيارتي الـ"الأودي" وبقي فارس في سوريا حتى الساعة الثامنة عشرة تقريبا بسبب مجيء صديقي من حلب اسمه محمد حسين موصلي وكان يجب على فارس انتظاره في سوريا ليجلبه معه الى لبنان كونه سيخضع الى تقديم امتحانات في المركز الثقافي البريطاني بغية إكمال دراساته من بريطانيا.

س ج : كلا إني أؤكد أن فارس بركات ليس له أي صلة بموضوع نقل المتفجرات ولا يعرف عنها أي شيء.

س ج: نعم إن المضبوطات التي عرضتموها علي وهي:

-  علبه لون زهري بطول 25 سنتم وعرض 10 سنتم وارتفاع 7 سنتم بداخلها صواعق.

- كيس جنفيص لون أبيض عدد اثنين، مدون عليه الجمهورية العربية السورية – وزارة الصناعة المؤسسة العامة للصناعات الغذائية، بداخله عبوات لاصقة.

- كيس عدد واحد، نوع جنفيص، لون أبيض، عليه خطوط زرقاء بداخله قارورة غاز تكييف بداخلها متفجرات.

- كيس عدد 1 نوع جنفيص، لون أبيض، عليه خطوط خضراء بداخله قاروة غاز تكييف مملوءة متفجرات.

- كيس عدد 2 على شكل مربعات، لون بني وبيج بداخل كل منهما قارورة غاز تكييف مملوءة متفجرات.

- حقيبة قماشية سوداء اللون مكتوب عيلها david jones بداخلها فتيل تفجير بطول 30 متر – ثلاثون مترا.

- كيس لون أبيض، نوع نايلون بداخله كيس نايلون لون أزرق بداخله مبلغ مئة وسبعون ألف دولار أميركي.

هي نفسها جميع الأغراض التي أحضرتها بنفسي وبواسطة صندوق سيارتي نوع "اودي" من سوريا وتحديدا من قبل اللواء علي المملوك وهي ذاتها التي سلمتها الى الشخص المفترض قيامه بعمليات التفجير.

س ج : نعم إني نادم على ما فعلته ومستعد لكل ما يفرضه علي القانون وأشكر الله أن تدخلت عنايته في الوقت المناسب لوقف إمكانية الضرر بأي إنسان أو ممتلكات وخاصة إلى جانب ذلك الاستقرار العام.

س ج : كلا ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي.

تليت عليه إفادته فصدقها ووقعها معنا.

المضبوطات

استلمنا من فرع معلومات بيروت محضريهما رقم 15/302 تاريخ 9/8/2012 المتضمن تحقيقا حول تفتيش مكتب الوزير السابق ميشال سماحة الكائن في محلة الأشرفية – بناية فريج طابق أول ورقم 16/302تاريخ 9/8/2012 تفتيش منزل الوزير السابق ميشال سماحة في محلة الأشرفية – بناية كرم وضبط أغراض فيهما. ومن اطلاعنا على المحضرين المذكورين تبين لنا أن من بين الأغراض المضبوطة بموجب المحضر رقم 15/302 تاريخ 9/8/2012 رشاشا نوع باراتا 9 ملم L13103PB مع مشط وثلاثون طلقة عيار 9 ملم وضبط أيضا بموجبه مطرة ماء إسرائيلية الصنع مع غلاف عسكري عائد لها.

وتبين أيضا انه بموجب المحضر رقم 16/302 تاريخ 9/8/2012 المذكور ضبط من بين الأغراض: بندقية كلاشينكوف تحمل الرقم المتسلسل  207734 G مع مشطين فارغين عائدين لها، ومشطين فارغين مع رشاش نصف أوتوماتيكي ذات الرقم التسلسلي MS5012 ومسدس HS عيار 9 ملم مع مشط، رقم المسدس T52101 وستون طلقة عيار 7.62 ملم عائدة لبندقية كلاشينكوف وثمانية وأربعون طلقة عيار 9 ملم عائدة للمسدس وعشرون طلقة عيار 9 ملم نوع متفجر ومسدس هريستال عيار 9 ملم ذات الرقم التسلسلي C99799 مع مشطين عائدين له وستة وعشرون طلقة عيار 9 ملم داخل حقيبة قماشية سوداء وخضراء اللون وعليه سطرت هذه الملاحظة.

إعادة الاستماع

في الساعة الخامسة عشر والدقيقة الثلاثون من تاريخ 10/8/2012 رأينا لزوما إعادة استماع إفادة الموقوف ميشال سماحة فتم ذلك على الشكل الآتي:

س ج: اسمي ميشال فؤاد سماحة كامل هويتي مدونة في مطلع إفادتي الأولى على متن هذا المحضر.

س: بتاريخ الأمس قامت قوة من شعبة المعلومات بمداهمة منزليك في الأشرفية والجوار، كما تمت مداهمة مكتبك في الأشرفية، وبتفتيشهم تبيّن وجود مسدس نوع هريستال عيار 9 ملم وبندقية كلاشينكوف ورشاش نصف أوتوماتيكي ومسدس نوع HS مع العديد من الذخائر لهذه الأسلحة. فهل تملك أي ترخيص لاقتناء هذه الأسلحة؟

ج: كلا إني لا أملك أي ترخيص لاقتناء هذه الأسلحة، وهي موجودة في منزلي منذ أمد بعيد ولم أستعملها مطلقا.

س: تبين من خلال تفريغ تصوير اللقاء بينك وبين الشخص بتاريخ الأول من آب 2012، أنه سألك عما إذا أخبرتهم أنه لم يحسب حساب حصته في المبلغ المالي الذي طلبه، فأجبته حرفيا: "إيه إيه، إنت مش حاسب حالك، وهوي الرئيس وعلي بقولولي في إلو شي لوحدو إلو شي لوحدو ما إلو علاقة" فمن هو المقصود بذلك "الرئيس"؟

ج: لقد أضفت كلمة الرئيس كي يطمئن أن حصته محفوظة، إنما حقيقة الأمر أنني لم أتكلم مع الرئيس السوري في هذا الموضوع.

س: تبين من التفريغات أيضا أنه وفي الجلسة نفسها قلت أنت للشخص "حتى المصريات ما قبلت، أنا هلق على الطريق بين اليوم بالليل وبكرا بعد الضهر بكونو هون"، فما الذي تغير حتى قمت أنت بنفسك لاحقا بنقل الأموال والمتفجرات معا بسيارتك؟

ج: لم يتمكن اللواء المملوك من ارسالهم الى لبنان وقد كلفني شخصيا بهذه المهمة فأحرجت وقبلت ذلك.

س ج : كلا ليس لدي ما أضيفه وهذه إفادتي.

تليت عليه إفادته فصدقها ووقعها معنا.

بموجب برقية قسم المباحث العلمية 5628 تاريخه أخذنا: بالإشارة إلى برقيتي رقم 1662 تاريخ 9/8/2012 وعطفا على رئيس مكتب الحوادث المركزي رقم 5872 التاريخ نفسه المعطوف على برقية رئيس مكتب التحقيق من الهوية رقم 4858 تاريخه بنتيجة تفتيش ومقارنة بطاقات بصمات الموقوفين:

1 – ميشال فؤاد سماحة، والدته أليس مولودة عام 1948، لبناني الجنسية، رقم البطاقة PXC1100001586T.

2 – فارس بركات بركات، والدته جميلة مواليد عام 1952، لبناني الجنسية، رقم البطاقة PXC1100001587B.

3 – علي محمود الملاح، والدته حسنة مواليد 1970، لبناني الجنسية، رقم البطاقة PXC1100001588 J.

4 – غلاديس جرجس اسكندر، والدتها أوديت مواليد 1976، لبنانية الجنسية، رقم البطاقة PXC1100001589U.

على آثار البصمات المحفوظة لدى مكتب التحقق من الهوية والمرفوعة من مسارح الجريمة والتي لا تزال مجهولة لغاية تاريخه جاءت النتيجة سلبية.
يوجد في محفوظات مكتب التحقق من الهوية بطاقة بصمات مطابقة بصمياً واسميا على بطاقة الموقوف ميشال فؤاد سماحة المذكور أعلاه، مأخوذة له بتاريخ 5/1/1972 بسبب توقيفه من قبل المحقق الأول أبو مراد بتاريخ 4/1/1972 بتهمة أمانة.

ثانيا: يوجد في محفوظات مكتب التحقق من الهوية بطاقة بصمات مطابقة بصميا واسميا على بطاقة الموقوف علي محمود الملاح المذكور أعلاه، مأخوذة له بتاريخ 16/7/2004 بسبب توقيفه من قبل النيابة العامة التمييزية بتاريخ 16/7/2004 مشتبه به.

ثالثا: يوجد في محفوظات في مكتب التحقق من الهوية بطاقة بصمات مطابقة بصمياً واسميا على بطاقة الموقوفة غلاديس جرجس اسكندر المذكورة اعلاه، مأخوذة لها من قبل مكتب الحوادث المركزي 21/7/2003 للمقارنة ولا قيود للموقوف فارس بركات بركات المذكور أعلاه في محفوظات مكتب التحقق من الهوية. حفظت بصمات أصحاب العلاقة للاستثمار وعليه سطرت.

ضم ربطا إلى هذا المحضر ثلاث أقراص مدمجة CD تتضمن تسجيلات صوتية ومرئية للمقابلات التي اجراها المخبر مع المدعو ميشال سماحة، والتي حصلت بتواريخ 21/7/2012 و1/8/2012 و7/8/2012 وعليه سطرت.

محكمة التمييز

بتاريخ 10/8/2012 تم الانتقال الى المكتب العام لدى محكمة التمييز بالانابة القاضي سمير حمود واطلع شخصيا على مجريات هذا التحقيق وأشار بمتابعة وإجراءات هذا المحضر ومخابرته بالنتيجة.

تم تصوير المبلغ المالي والمتفجرات موضوع هذا المحضر بعد الكشف عليها من قبل مكتب الحوادث المركزي ودورية من مكتب المتفجرات، ضم ربطا الى هذا المحضر قرص مدمج CD يتضمن الصور المذكورة.

ضم ربطا إلى هذا التحقيق 4 صور فوتوغرافية، على اوراق حجم A4. الأولى تظهر الموقوف ميشال سماحة وهو يسلم مبلغ المال الى المخبر في منزله في محلة الأشرفية. الثانية تظهر أكياس المتفجرات في صندوق سيارة المخبر، والثالثة تظهر كيس المال الذي كان موجودا داخل سيارة المخبر، والرابعة صورة حقيبة قماشية سوداء اللون تحتوي على أجهزة التفجير والفتيل الصاعق، وقع على ظهر هذه الصور الموقوف ميشال سماحة.

بناء لإشارة النائب العام لدى محكمة التمييز بالإنابة القاضي سمير حمود تم تنظيم محضر على حده برقم 302/330 تاريخ 10/8/2012 بحق المدعو فارس بركات بشأن المسدس المضبوط بحوزته. ولا يزال المحضر قيد الانجاز عملا بإشارة النيابة العامة العسكرية وعليه سطرت.

ضم ربطا الى هذا المحضر تقرير الطبيب الشرعي حسين شحرور المؤرخ في 9/8/2012 والوارد ذكره في الصفحة "58" من هذا المحضر.

أطلعنا هاتفيا حضرة النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود على ما توصلنا إليه في هذا المحضر تفصيليا. فأشار حضرته بتوقيف ميشال سماحة بموجبه واستبقاء المتفجرات في فرعنا لإجراء الدراسة عليها، واستبقاء جميع المضبوطات التي تم إحضارها من منزلَي ومكتب وسيارتَي الموقوف ميشال سماحة لإجراء دراسة عليها وتنظيم محضر إلحاقي بنتيجة الدراسة وضبط سيارة "أودي" العائدة إلى الموقوف المذكور. وضبط مبلغ المال موضوع هذا المحضر، وختم المحضر بحالته  الحاضرة وإيداعه جانب نيابته مع الموقوف ميشال سماحة والمرفقات المنوه عنها في مندرجات هذا المحضر ومبلغ المال المضبوط.

نظم هذا المحضر في الوقت والتاريخ المذكورين في مقدمته وختم في الساعة الثالثة والعشرون من تاريخ 10/8/2012 على ثلاث نسخ، تقدم الأولى مع الموقوف ميشال سماحة وتقرير الطبيب الشرعي ومستندات الإقامة الثلاثة، باسم كل من فارس بركات وعلي ملاح وغلاديس اسكندر و4 صور A4 موقعة من قبل الموقوف ميشال سماحة و6 أقراص مدمجة CD والمحاضر 325 و326 و329 و324/302 تاريخ 9/8/2012 المجراة من قبلنا والمحضرين رقم 15 و16/302 تاريخ 9/8/2012 المجريين من قبل فرع معلومات بيروت، ومبلغ المال المضبوط ضمن ظرف مختوم بالشمع الأحمر وموضوع ضمن خزنة حديدية وقيمته 170 ألف دولار أميركي إلى جانب النيابة العامة التمييزية، والثانية لرئيس مكتب المستندات والمحفوظات العامة والثالثة للحفظ.

اوصاف المضبوط

- خزنة حديدية من الحجم الصغير، لونها رصاصي غامق، بداخلها مغلف أسمر اللون مختوم بالشمع الأحمر، يحتوي على مبلغ 170 دولار أميركي من فئة المئة دولار أميركي.

-  أشكال الموقوف: طويل القامة، معتدل البنية، أبيض البشرة، أزرق العين، أصلع الرأس، أشيب الشعر، عادي الأنف والفم وحليق الذقن والشارب....