كتلة المستقبل: تمديد عمل المحكمة الدولية ينهي مرحلة المزايدات ومعارك الوهم
كتلة المستقبل: تمديد عمل المحكمة الدولية ينهي مرحلة المزايدات ومعارك الوهم
Thursday, 22-Mar-2012 17:30
اعتبرت كتلة المستقبل أن "البيان الرسمي الذي صدر بشأن أخذ العلم بالتمديد لعمل المحكمة الخاصة بلبنان لمدة 3 سنوات جديدة، ينهي مرحلة من المزايدات والتوترات ومعارك الوهم المتعمدة والتي كانت البلاد بغنى عنها". ورأت أن "الإختلال الأمني الذي شهدته مدينة طرابلس كشف مهمة مزدوجة سياسية وعسكرية من قوى 8 آذار، بغرض خلق حالة من اللااستقرار".
عقدت كتلة المستقبل النيابية اجتماعها الأسبوعي في بيت الوسط برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة. وفي نهاية الاجتماع أصدرت بيانا تلاه النائب عاطف مجدلاني، وقال إن الكتلة "توقفت أمام الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الأبرار، نتيجة تلك الجريمة النكراء، التي زلزلت لبنان وهزت المنطقة، والتي هدفت إلى زعزعة استقلاله وإخضاعه وتحطيم إرادة شعبه. فمرور الذكرى السابعة للجريمة المروعة هذه السنة قد اكتسب معاني عميقة وقوية، خصوصا مع امتداد الثورات العربية وانتقالها إلى سوريا التي تعيش أهم واخطر تجربة إنسانية في الكفاح من اجل الحصول على الحرية والعدالة والنظام الديموقراطي واحترام حقوق الإنسان".

واذ اكدت الكتلة "المواقف التي صدرت عن المتكلمين في مهرجان البيال"، اشارت إلى أهمية المبادرة التي أطلقها الرئيس سعد الحريري في مواجهة أي محاولات لإثارة الفتنة بين اللبنانيين أو بين المسلمين، وأهمية العمل على تعزيز وحدتهم والتضامن في ما بينهم، استنادا الى قواعد العيش الواحد وعلى اساس استعادة الدولة لسلطتها على أرضها ومؤسساتها. وتنوه الكتلة بالموقف الذي تضمنته رسالة الإخوة في المجلس الوطني السوري الذي يؤكد التزامه تطوير علاقة راقية وطموحة بين البلدين والشعبين الشقيقين".

ورأت "أن البيان الرسمي الذي صدر بالأمس والذي يتحدث عن أخذ العلم بالتمديد لعمل المحكمة الخاصة بلبنان من الأمين العام للأمم المتحدة لمدة 3 سنوات جديدة ينهي مرحلة من المزايدات والتوترات ومعارك الوهم المتعمدة والتي كانت البلاد بغنى عنها".


8 آذار تخلق اللاإستقرار

وعرضت الكتلة "للحملات التي يطلقها فريق الثامن من آذار والتي تترافق من جهة أولى مع ممارسات مستغربة للاستيلاء على الدولة وتعطيل المؤسسات الحكومية وقرارها، ومن جهة ثانية مع الاختلال الأمني المرفوض والمشبوه الذي شهدته مدينة طرابلس مما كشف مهمة مزدوجة سياسية واعلامية من جهة وعسكرية وامنية من جهة اخرى من قوى الثامن من آذار، بغرض تعكير الأجواء في البلاد وخلق حالة من اللااستقرار. هذه الحالة يدفع ثمنها المواطن اللبناني من مستوى عيشه المتآكل وأحوال اقتصاده المتدهورة".

وحملت الكتلة "الحكومة والقوى المسيطرة عليها مسؤولية هذا التراجع، ويهمها أن تحذر من الممارسات الكيدية التي بدأت تظهر في أكثر من مكان ومؤسسة، من قطاعات الاتصالات والطاقة والصحة إلى قطاع التربية، وخصوصا ما يحصل في الجامعة اللبنانية التي شهدت دفعة تعيين مديرين في الأيام الماضية ظهرت فيها ملامح ممارسات تُخل بالتوازن وترجح كفة فريق على آخر. في هذا المجال تنبه الكتلة إلى أن ما يجري في هذا المجال أمر غير مقبول أو مسموح به ومن شأنه تهديد استقرار المؤسسات وخاصة التربوية والأكاديمية والتي تعود لكل اللبنانيين وليس لفئة منهم".

وتابع البيان: "لقد أصبح واضحا أن البلاد لا يمكن أن تستمر في هذا الوضع المربك للمواطنين والبلاد واقتصادها والتي يدفع ثمنها المواطن اللبناني وتنعكس على حياته ومستوى عيشه ومستقبل أولاده، فيما الحكومة تحمي المتهمين الفارين من العدالة ويقيم كل وزير فيها إقطاعية يتفرد فيها بالسلطة ويمارس فيها التحقيق والتفتيش على مزاجه ويصدر الأحكام، فيما الاتهامات تتجه صوب اولئك المسؤولين وروائح الصفقات تفوح من ممارساتهم وآخرها الفضيحة المدوية في المازوت الأحمر التي ينتظر الشعب اللبناني نتائج التحقيق فيها بأسرع وقت".

وبحثت الكتلة في "الازمة الحادة والمعيبة التي يواجهها مستشفى رفيق الحريري الجامعي، الذي يخدم أبناء العاصمة وكل اللبنانيين"، ورأت ان "استمرار هذا التقصير الفاضح الذي يتسبب بهذه الازمة اصبح يهدد الرعايا الصحية للبنانيين بشكل مباشر، ومن هنا فإن الكتلة تطالب الحكومة بحل جذري فوري وحاسم للمشاكل التي يعانيها هذا المستشفى سواء على الصعيد المالي او الامني، وتعتبر ان حل هذه المشكلة يجب ان يحظى بأولوية خاصة، فالحكومة تتحمل كل المسؤولية عن الكوارث المحتملة التي قد تحصل".