يا عُمُر
اخبار مباشرة
مارون ضاهر
Saturday, 08-Feb-2014 00:11
يا عُمُر شو مْخَبّي على جبينَك
أحلام بالأوهام مَطبوعه
وْوَهج الحياة الْـ ضَيَّع سنينَك
مَشّاك فوق دروب مَمنوعه !


ما سألت حالك يا عُمُر شي نهار
ليش العَتِم بيْدِق عا بابَك؟
وليش العِشب طالع على عتابَك؟
وليش القوافي مْكَدَّسة أشعار
وما اشتاقِتْ الكلمات لِـ كْتابَك؟
سألِت حالك ليش في أسرار
وِحْباب كانوا وبَطَّلوا حْبابَك؟
وفي ناس جَرِّتَك عَلى المِهوار
وِبْتِفرَح مْن الشرّ لَو صابَك
وليش اللي كانوا كبار صاروا زغاز
وليش الزغار لْـ بَطّلوا صْحابَك
هنّي لْـ بِقيوا عَالِوْرُود زرار
مْفَتَّحَه بتمّوزَك وآبَك
وعَطّروا دَعْساتَك الْـ بِدّار
الـ نِسيِت مَلامِح وِجَّك القاسي
وْصَوتَك على الحيطان وِتْيابَك
الِـلي مْعَلَّقه بالذاكرة تِذكار!؟

رح بقلّك بالحقيقة ليش
صفّيت مِتل الـ هاربِه روحَك
وعمتسقط وكلما قلت مَعليش
بتضيف جرح جديد عَ جروحَك
من غفوتك فِيق وعلى البقبيش
فتّش عَ وَعي مهاجِر صروحَك
بلكي بتقشَع دربَك وقدّيش
نور الحقيقة بيمنع جنوحَك

خلّي الليالي تعود وتلفّيك
عَ صدر شو مشتاق لرجوعَك
بلكي بـِ شالو بيِرجع يدفّيك
وطعم الدفا بيعيش بضلوعَك
العتمه قتِلها عتِم بيكفّيك
وضَوّي عيونَك شمع بدموعَك
تا ما يعود الدمِع يِشمَتْ فيك
ولا يعود يِشبع من وَجَع جوعَك
هيدي الدني ما بعمرها بتِغنيك
عن ربّ حاول يِسكُن خشوعَك
فِيك تِفتحلو ... وإذا ما فِيك
كَسّر بقلبك قِفِل هالعتمِه
تيفوت نور الخالِق ويِهديك