مؤشّر إلى رغبة في عدم التصعيد وتشجيعٌ على طاولة المفاوضات
Tuesday, 17-Mar-2026 07:30

سُجِّل حراك ديبلوماسي تجلّى مع زيارة السفيرَين الأميركي ميشال عيسى والفرنسي هيرفيه ماغرو، لرئيس مجلس النواب نبيه بري. وتركّزت المحادثات على التطوُّرات الراهنة في ظل الاعتداءات الإسرائيلية، وما يوازيها من جهود وحراكات.

 

وفيما لم يُدلِ السفير الأميركي بأي تصريح، اكتفى السفير الفرنسي بالتأكيد على: «إنّنا مستمرّون بمساعينا والعمل لحل المسألة». وتحدّثت بعض المعلومات عن أنّ زيارة السفير الأميركي في هذا الوقت مؤشّر إلى رغبة في عدم التصعيد وتشجيع الجانبَين اللبناني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات، لكن من دون أن يُقدِّم أي طروحات محدَّدة في هذا الإطار. إلّا أنّ مصادر مطّلعة على أجواء اللقاء بين بري والسفير عيسى، تُفيد بأنّ «البحث تناول الوضع بصورة شاملة، مع التركيز على آثار العدوان الإسرائيلي على المناطق اللبنانية وما خلّفه من ضحايا مدنيِّين ودمار وكارثة النزوح التي تسبَّب بها، والتشديد في آنٍ على الضرورة القصوى لوقف هذا العدوان وإلزام إسرائيل بالتقيّد بمندرجات اتفاق تشرين والقرار 1701».

 

واللافت في هذا السياق، تأكيد الرئيس بري المتجدِّد حيال هذا الأمر، حين أثنى خلال اللقاء مع السفير الفرنسي على «الجهود والمساعي التي تبذلها فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وعودة النازحين إلى قراهم»، مشدِّداً على «التمسُّك والإلتزام باتفاق تشرين 2024 وبلجنة «الميكانيزم» كإطار عملي وتفاوضي لتطبيق الاتفاق».

الأكثر قراءة