توقعات الـ«بريميرليغ»: فيلا وسبيرز يمتحنان يونايتد وليفربول
أوليفر كاي - نيويورك تايمز
Saturday, 14-Mar-2026 06:44

للمرّة الأولى منذ أيلول، أنتم في صدارة الجدول: أصحاب الانطلاقة السريعة في بداية الموسم الذين فقدوا طريقهم لاحقاً، لكنّهم شقّوا طريقهم مجدّداً نحو القمة. بصراحة، فكرة أن يهزمني المشتركون ترعبني. كل أسبوع نتوقع (ويلفريد (6 أعوام)، مشترك ضيف يتبدّل كل مرّة، الخوارزمية، وأنا) نتائج مباريات الدوري الإنكليزي

مانشستر يونايتد 2-2 أو 3-1 أستون فيلا
يعتقد تيم (الضيف) أنّ «مباراة يونايتد وفيلا هي التي يجب متابعتها لأنّهما يتعرّضان إلى ضغط تشلسي وليفربول في سباق المراكز الـ4 الأولى. هل سينجح أحدهما في النهوض وحصد النقاط الثلاث، أم سيكافحان فقط للحفاظ على نقطة واحدة؟».
فيما يتساءل أولي: «هل سيبقيان في المركزَين الثالث والرابع عندما تتوقف الموسيقى في أيار؟ أنا أكثر ثقة بيونايتد حالياً، خصوصاً مع عدم وجود التزامات في الكؤوس تُشتِّت تركيزه. بدأ فيلا يتراجع قليلاً (فوز واحد في آخر 6 مباريات). وعلى رغم من أنّه تعامل ببراعة مع جدول النصف الأول من الموسم، فإنّ تأثير التزاماته المستمرّة في الدوري الأوروبي يُهدِّد بأنّ يصبح أثقل بكثير الآن».

تشلسي 2-1 نيوكاسل
في أسبوع سيِّئ للأندية الإنكليزية في دوري الأبطال، خرج نيوكاسل بقدر من التقدير. كان رائعاً أمام برشلونة، وكان سيّئ الحظ عندما أُلغي تقدّمه بسبب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. الآن على إيدي هاو أن يقرّر ما إذا كان سيدفع بتشكيلة قوية اليوم أمام مضيفه تشلسي أو يريح لاعبيه قبل مباراة الإياب الأربعاء في «كامب نو».
بدوره يواجه ليام روزينيور، مدرب تشلسي، معضلة مشابهةً، مع جدول قاسٍ، لكن بعد الخسارة 5-2 أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ثمن النهائي، ومع معركة التأهل إلى نسخة الموسم المقبل من البطولة، ينبغي أن يُعطي الأولوية لنقاط الدوري.

أرسنال 2-0 إيفرتون
سِجِل إيفرتون خارج أرضه يستحق الاحترام، لكنّها فرصة رائعة لأرسنال. الفوز الليلة سيمنحه تقدّماً بـ10 نقاط في الصدارة، وإن كان قد لعب مباراتَين أكثر من مانشستر سيتي الذي سيزور وست هام. أرسنال، مثل تشلسي وسيتي، يواجه جدولاً صعباً. لكن أكثر من سيتي حتى، يمتلك الفريق عمقاً كافياً في التشكيلة للتعامل مع ذلك.

وست هام 1-2 مانشستر سيتي
خاض سيتي 9 مباريات في الدوري على ملعب لندن منذ انتقال وست هام إليه عام 2016: 7 انتصارات، تعادلان، سجَّل 28 هدفاً، واستقبال 6 فقط. يخبرك ذلك شيئاً عن جودة سيتي خلال العقد الماضي، وشيئاً عن صعوبة شعور وست هام بأنّ هذا الملعب هو بيته الحقيقي. لكن يخالجني انطباع دائماً بأنّ بعض الملاعب تختلف تماماً بأجوائها عندما تُلعب المباريات فيها ليلاً، كما سيحدث مع سيتي اليوم. حقق وست هام نتائج سيّئة جداً في المباريات المسائية على أرضه، لكنّ التعادل الحماسي 1-1 مع مانشستر يونايتد يوضح ما أعنيه. سأتوقع فوز سيتي، لكنّها ستكون مباراة اختبار حقيقي. لا يمكنهم السماح لأنفسهم بالانجراف ذهنياً نحو مباراة الإياب في دوري الأبطال ضدّ ضيفه ريال مدريد.

كريستال بالاس 2-1 ليدز
بتالاس الذي تراجع مستواه يستضيف ليدز الذي يمرّ بفترة جيدة. من المدهش أن نرى أنّ بالاس، بعد فترة من التراجع، حصد ضعف عدد النقاط (10 مقابل 5 لليدز) في آخر 6 مباريات. هذا يوضّح مدى صعوبة أن تحافظ الفرق الصاعدة، مثل ليدز، على النتائج التي أخرجتها من منطقة الهبوط. لا يزال الفريق في معركة شرسة على رغم من خسارته 4 مباريات فقط من آخر 16 مباراة. إذا كان سيحقق الانتصارات التي يحتاجها - وأعتقد أنّه سيفعلها - فمن المرجّح أن يحدث ذلك في ملعب «إيلاند رود».

نوتنغهام فورست 2-1 فولهام
التعادل المثير للإعجاب مع سيتي في المباراة الماضية كان مهمّاً جداً لفورست، ورائع للمدرب الجديد فيتور بيريرا أن يحصد نقطة بعد هزيمتَين متتاليتَين، لكنّ الفريق يحتاج الآن إلى البدء في الفوز بالمباريات، خصوصاً على أرضه، حيث حقق 3 انتصارات فقط من أصل 14. إنّها فترة قصيرة جداً من الراحة مرّة أخرى لفورست بعد ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي. عليه محاولة تجاوز هذا العائق الظاهر أمام فولهام الذي لم يعُد لديه ما ينافس عليه خلال الشهرَين المقبلَين سوى نقاط الـ»بريميرليغ»، بعد خروجه الباهت من كأس الاتحاد أمام ضيفه ساوثهامبتون.

ليفربول 3-0 توتنهام
على رغم من التذبذب وعدم الموثوقية اللذَين ميّزا أداء ليفربول خلال جزء كبير من الموسم، فإنّني أجد صعوبة في توقع أي شيء سوى فوزه. ليس بسبب سجل توتنهام السيّئ في «أنفيلد» (4 انتصارات فقط في الدوري منذ عام 1912). بل لأنّ الحصول على نتيجة أمام ليفربول، حتى في هذا الموسم، يتطلّب من الفريق أن يتحلّى بصلابة وإصرار وروح قتالية تبدو بعيدة تماماً عنه من توتنهام، الذي تعاقد مع إيغور تودور الشهر الماضي، بناءً على قدرته على إحداث تأثير فوري.

الأكثر قراءة