خلاصة "الجمهورية": "ممنوع".. عون يرد على حملات استهداف الجيش!
Tuesday, 10-Mar-2026 21:18

 

 

 

 

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان "الجيش اللبناني مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين، وليس مصلحة احد، لا الأحزاب، ولا الطوائف، بل مصلحة الوطن، وما تعرض له الجيش وقائده من حملات غير مبررة، لن تترك أي اثر في أداء الجيش، قيادة وعسكريين، وليطمئن من يقف وراء هذه الحملات ان " سلتهم رح تكون فاضية"".

كلام الرئيس عون، جاء خلال زيارة قام بها صباح اليوم الى وزارة الدفاع وقيادة الجيش في اليرزة استهلها بلقاء وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في الوزارة وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الامنية الراهنة. بعد ذلك انتقل الرئيس عون والوزير منسى الى قيادة الجيش حيث استقبله قائد الجيش العماد رودولف هيكل في حضور رئيس الأركان العامة اللواء حسان عودة ومدير المخابرات العميد أنطوان قهوجي ومدير مكتب القائد العميد منصور زغيب.

 

في التفاصيل، استمع رئيس الجمهورية الى عرض للوضع الأمني في البلاد وأوضاع العسكريين المنتشرين في الجنوب، كما اطلع على الظروف العائلية للعسكريين، لاسيما الذين اضطروا الى مغادرة منازلهم نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية ونزحوا الى مناطق مختلفة.

على الأثر ترأس الرئيس عون في حضور الوزير منسى والعماد هيكل، اجتماعا ضم أعضاء المجلس العسكري، ونواب رئيس الأركان، ومديري المخابرات والتوجيه، وعدد من كبار الضباط. وقال عون:" ادعو كل من يستسهل اتهام الجيش، الى ان يجول في الجنوب والعاصمة والجبل والمناطق اللبنانية ليرى الاوضاع التي يعيش فيها الضباط والجنود والتي يتحملونها من اجل وطنهم واهلهم. ان بذة الجيش هي بحد ذاتها رمز للشرف والوطنية، لذلك زيارتي اليوم هي للقول للمتّهِمين: ان اتهاماتكم لا فائدة منها ولا قيمة لها، لان العسكريين متجذرون بالوطنية، ومهما عملتم هناك سد منيع لحماية هذه المؤسسة".

وتوجه الى الحاضرين في القاعة قائلاً لهم: "لا تتأثروا، ودعوا انجازاتكم تتحدث عنكم، ما يحصل هو غيمة وستمضي كما غيرها، ومهما تحدثوا عن الجيش، فإن الشعب يقف الى جانبكم ويقدّر جهودكم، لانه لا يمكن لاي جيش في العالم ان يقوم بما تقومون به في ظل الاوضاع والظروف التي تعيشونها، لانه برأيي، وبعيداً عن العاطفة، ما تؤدونه يفوق الطبيعة، هذا واقع عشته سابقاً واعيشه اليوم معكم. لا يجب ان يكون هناك من تأثير لكل الحملات عليكم وعلى ادائكم، استمروا في القيام بواجبكم، كما عهدتكم، بضمير وشجاعة، فأنتم اكبر من كل الشائعات التي تطالكم مهما كان مضمونها، وانتم اوفياء للبنان على عكسهم لانهم يفضلون الوفاء لمصالحهم الشخصية، وقد شاهدنا ما حصل في العام 1975، حيث كان الجيش اول مؤسسة تم استهدافها. واليوم، اذا كان هذا هو هدف من يستهدفكم، عن قصد او عن غير قصد، فلن يتحقق". اضاف: "واجبنا الاهتمام بالجيش وعناصره لاننا نريد الحفاظ على البلد، والشعب هو الذي سيقف بالمرصاد لمن يتهمكم وسيحاسبهم، وعليكم ان تبقوا على تماسككم، وعلى وحدتكم، لكي نتخطى هذه المرحلة، لانه، اذا لا سمح الله، تعرض الجيش للاهتزاز، فإن الوطن بأسره سيتعرض للخطر، لا تستمعوا الى من يشكك بكم ويحاول تضليلكم، وانا سأقف سدا منيعا عند التعرض لهذه المؤسسة العسكرية ومن هو على رأسها، ومن يحلم بتغيير قائد الجيش انما يستهدف المؤسسة العسكرية وليس شخص القائد، وهذا امر ممنوع، وعليكم ان تتمسكوا بتضامنكم ووحدتكم وعملكم بقلب واحد ويد واحدة".

ولفت الرئيس عون الى ان "الجيش يعمل وفق الدستور والقوانين وقرارات السلطة السياسية، وبالتالي فان تنفيذ قرارات مجلس الوزراء يتم وفق الاليات الدستورية والإمكانات المتاحة، رافضا تحميل الجيش مسؤوليات تتجاوز قدراته".

وطمأن العسكريين بأن "القيادة السياسية تقف الى جانبهم لاداء دورهم وواجبهم بحكمة ومسؤولية والشعب اللبناني يثق بجيشه ويعول عليه لانه الضامن لوحدة لبنان واستقراره وعلى الجميع حمايته، لانه حماية للبنان".

 

 

 

 

 

 

 

في وقت لاحق، تلقى رئيس الجمهورية، اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري احمد الشرع، تداولا خلاله في التطورات الراهنة في المنطقة.

واكد الرئيسان ان الظرف الدقيق الراهن يتطلب تفعيل التنسيق والتشاور بين البلدين لاسيما لجهة ضرورة ضبط الحدود ومنع اي تفلت امني من اي جهة اتى.

 

 

 

بدوره، إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رؤساء الحكومة السابقين نجيب ميقاتي ، فؤاد السنيورة وتمام سلام حيث تم البحث في تطورات الأوضاع العامة في لبنان وخاصة السياسية والميدانية منها على ضوء مواصلة اسرائيل عدوانها على لبنان وملف النازحين والتشريد القائم. وحول الحلول المطروحة أصر الرئيس بري لهذه الجهة على الميكانيزم كآلية وإطار لتنفيذ وقف الحرب.

 

 

 

 

وبعد أن دعت فرنسا إسرائيل إلى عدم تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ومستمرة في لبنان، حذر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الثلاثاء من أن أي اجتياح بري إسرائيلي للبنانسيكون خطأ "فادحاً". كما صرح ألباريس بأن مدريد طالبت حزب الله اللبناني بوقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل. وأعلن أن إسبانيا سترسل مساعدات إنسانية بقيمة تسعة ملايين يورو (10.5 مليون دولار) إلى بيروت.

 

 

توازياً، التقى وزير الخارجية الاسرائيلية جدعون ساعر بمبعوثة الأمم المتحدة إلى لبنان، جانين هينيس-بلاسخارت.

وخلال اللقاء، شدد ساعر على أن "حزب الله انضم إلى الحرب نتيجة ضغط إيراني، كما انضم إلى الهجوم على إسرائيل في الـ8 من تشرين الاول 2023".

وقال إن "الهجمات التي انطلقت ضد إسرائيل من الأراضي اللبنانية خلال الأسبوع الأخير كانت أكثر من تلك التي انطلقت من الأراضي الإيرانية".

وأضاف أن "إسرائيل قررت هذه المرة عدم إجلاء سكانها من بلدات الشمال، وأنها ملتزمة بالقيام بكل ما يلزم من أجل حمايتهم".

وأكد ساعر أن "انتشار الجيش الإسرائيلي في منطقة الحدود أمر ضروري لمنع توغل قوات برية تابعة لحزب الله وإطلاق النار نحو المدنيين والبلدات الإسرائيلية".

كما شدد على أن "إضعاف حزب الله يشكل مصلحة مشتركة لكل من إسرائيل ولبنان". وقال: "لقد شن حزب الله اعتداءً ضدنا، ولا يوجد أي طرف في المجتمع الدولي يعمل على إيقافه سوى نحن".

 

 

 

اقتصادياً، وفي ظلّ التطورات الاقتصادية الراهنة والتقلبات المستمرة في أسعار المحروقات عالمياً، أظهرت المعطيات الميدانية ارتفاعاً في عدد من عناصر الكلفة المرتبطة بإنتاج الخبز وتوزيعه، ولا سيما الارتفاع الكبير في سعر مادة المازوت، ما انعكس مباشرة على كلفة تشغيل الأفران، وكذلك كلفة نقل الطحين من المطاحن إلى الأفران، إضافة إلى كلفة نقل الخبز إلى مراكز البيع.

وأمام هذه المتغيرات، برزت الحاجة إلى إعادة النظر بسعر ربطة الخبز اللبناني الأبيض، بما يضمن التوازن بين حماية المستهلك واستمرارية إنتاج الخبز وتوفّره في الأسواق. وعليه، تقرر تعديل سعر ربطة الخبز اللبناني الأبيض في الأفران من 65 ألف ليرة لبنانية إلى 70 ألف ليرة لبنانية. وتؤكد وزارة الاقتصاد والتجارة أن هذا القرار ظرفي ومرتبط بارتفاع كلفة المحروقات، مشيرةً إلى أنه في حال انخفاض أسعارها، ستُعاود مراجعة هذا القرار بما يتيح العودة عن هذه الزيادة، وذلك استناداً إلى الدراسات المعتمدة لدى الوزارة والآليات المرتبطة بذلك".

 

 

 

إلى إيران، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أن "الأمن والاستقرار في المنطقة إما للجميع أو لا لأحد". كما أعلن تنفيذ الموجة الـ35 من الضربات الانتقامية على إسرائيل والقواعد الأميركية.

من جهته، حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف من أن أي هجوم على البنى التحتية لايران سيستدعي ردا مماثلا، وذلك في اليوم الحادي عشر للحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران.

 

 

 

 

في المقابل، ذكرت قناة "فوكس نيوز" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه من الممكن أن يتحدث مع إيران.

 

 

هذا واكد المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف في مقابلة مع CNBC ان "روسيا نفت تزويد إيران بمعلومات استخباراتية بشأن الأصول العسكرية الأميركية".

تابع: "من المرجح أن أزور إسرائيل الأسبوع المقبل للتنسيق بشأن الخطط الحربية المتعلقة بإيران".

اضاف:  "الرئيس ترامب منفتح على المحادثات ولكن دعونا نرى ما إذا كان الإيرانيون يرغبون في الحوار".

 

 

 

 

في سياق متصل، أعلنت موسكو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم لنظيره الأميركي دونالد ترامب مقترحات لحل أزمة إيران.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف، إن موسكو "ستتابع كيف تسير عملية التوصل إلى اتفاق".

لكن المتحدث أكد أن محادثة بوتين وترامب بشأن الوضع حول إيران لا تشير حتى الآن إلى أن الرئيس الروسي أصبح وسيطا في مساعي التسوية. وقال: "ستسر روسيا بالمساعدة في تخفيف التوترات في الشرق الأوسط، وهي مستعدة لذلك، لكن من الضروري التنسيق مع العديد من الأطراف في هذا الشأن".

كما رفض التعليق على تقارير بخصوص تسريب معلومات استخباراتية إلى إيران، في ظل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها.

 

 

 

 

وبشأن مضيق هرمز، أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ⁠ستارمر، أن بريطانيا تعمل مع الحلفاء ‌على مجموعة من الخيارات لدعم الملاحة التجارية عبر المضيق في مواجهة التهديدات الإيرانية.

وبعد محادثات مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء ‌الإيطالية جورجي ميلوني ‌في ⁠وقت متأخر من مساء الاثنين، أوضحت الحكومة البريطانية في ⁠بيان ‌أن الدول الثلاث اتفقت ⁠على "الأهمية البالغة لحرية الملاحة" عبر ⁠المضيق، و"على العمل معا بشكل وثيق خلال ⁠الأيام المقبلة في مواجهة التهديدات الإيرانية".

الأكثر قراءة