خُلاصة "الجمهورية" : إسرائيل تعلن مقتل خامنئي
Saturday, 28-Feb-2026 22:29

 

 

 

 

‎فتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر السبت، مواجهة عسكرية مباشرة واسعة النطاق مع إيران عبر ضربات جوية وبحرية استباقية مكثفة، استهدفت تدمير قدراتها العسكرية، في أخطر تصعيد منذ سنوات، ما أدخل الشرق الأوسط في صراع مفتوح. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء عملية «ملحمة الغضب»، تهدف للقضاء على التهديدات الوشيكة، متوعداً بتدمير الصناعة الصاروخية ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي. وبالتزامن، أطلقت إسرائيل عملية «زئير الأسد» لشل قيادة الحرس الثوري، حيث أكد بنيامين نتنياهو أن العمل المشترك يهدف لإزالة "التهديد الوجودي".

‎شملت الموجة الأولى عشرات الضربات التي استهدفت منطقة «باستور» المحصنة في طهران. وفي ظل الانفجارات المتتالية، سادت حالة من الغموض حول مصير القيادة الإيرانية؛ حيث نقلت "رويترز" عن مصادر استخباراتية إسرائيلية تقارير غير مؤكدة عن استهداف اجتماع رفيع المستوى، بينما نشرت هيئة البث الإسرائيلية صورة للمرشد علي خامنئي مع إشارات استفهام حول وضعه الصحي بعد الغارات.

‎من جانبها، سارعت طهران لنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة «إن بي سي» أن المرشد علي خامنئي وكبار المسؤولين في "مكان آمن" وهم بخير، معتبراً أن الأنباء الإسرائيلية مجرد "حرب نفسية فاشلة". ورغم هذا النفي، أقرت طهران بمقتل قادة عسكريين ميدانيين، فيما أفادت تقارير بمقتل وزير الدفاع وقائد القوة البرية للحرس الثوري، بينما أكد مكتب الرئاسة الإيرانية سلامة الرئيس مسعود بزشكيان.

‎ردت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة، مهددة بإغلاق مضيق هرمز.

 

ولاحقا أعلنت اسرائيل مقتل خامنئي.

 

وإقليمياً، دانت دول الخليج الانتهاكات لسيادتها جراء الهجمات الصاروخية، بينما حذرت روسيا والصين من انزلاق المنطقة نحو كارثة كبرى.

 

وفي لبنان، اتخذت الحكومة إجراءات طارئة لتأمين المخزون الغذائي والمحروقات، وسط دعوات دولية لضبط النفس.

 

 

في السياق، اكد وزير الاقتصاد عامر البساط الى ان مخزون الغذاء والطحين (يكفي لشهرين) والمحروقات (يكفي لأسبوعين)، داعياً لعدم التهافت والتروي، ومشدداً على الرقابة الصارمة لمنع الاحتكار في ظل التوترات المتسارعة التي وضعت المنطقة برمتها على حافة كارثة إنسانية واقتصادية.

 

إقليمياً، دانت السعودية والإمارات بشدة الانتهاكات الإيرانية لسيادة دول الخليج (قطر، الإمارات، البحرين، الكويت) والأردن عبر الهجمات الصاروخية، محذرة من عواقب وخيمة، فيما أجرى الرئيس اللبناني جوزاف عون اتصالات تضامنية مع قادة الدول الخليجية المستهدفة، بينما استنكرت روسيا والصين الهجوم الأميركي-الإسرائيلي واعتبرتاه خرقاً للقانون الدولي، وحثت عُمان واشنطن على عدم الانجرار للصراع.

في تداعيات التصعيد، استدعت إسرائيل 70 ألف جندي احتياط، وحذر المتحدث باسم جيشها أفيخاي أدرعي «حزب الله» من ارتكاب «خطأ فادح» بالانخراط في القتال، مؤكداً جاهزية القوات على الجبهة الشمالية.

وفي لبنان، أصدرت السفارة الأميركية تحذيراً لمواطنيها بالمغادرة الفورية.

الأكثر قراءة