خلاصة "الجمهورية": حصر السلاح خلال 4 أشهر "إذا توفرت الظروف"
Thursday, 26-Feb-2026 21:34

 

في ذكرى مرور عام على نيل الحكومة الثقة، قال رئيس الحكومة نواف سلام: "وضعنا البلد على السكة السليمة، بعدما كان مهددا بالانهيار، وتمكنا من وضع البلاد على طريق جديد، ونحن حكومة تأسيسية تعمل على إعادة بناء الدولة، وكنا نأمل في تحقيق إنجازات أكبر خلال هذه الفترة".

أضاف: "يجمعني ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون هدف مشترك ومسار واحد، لكننا لسنا الشخص نفسه، فلكل منا تجربته الخاصة وأسلوبه المختلف".

وتابع: "علاقتي مع الرئيس نبيه بري مبنية على التعاون لما يصب في مصلحة البلد".

 

 

انتخابياً، اكد ان "منذ قيام لبنان الكبير وحتى اليوم، قوانين الانتخاب هي التي تحدد توزيع المقاعد الطائفية على الدوائر الانتخابية، لا المراسيم فهذه مسألة تشريعية بامتياز".

أضاف: "دعونا الهيئات الناخبة وقانون الانتخابات الحالي يضمن حق تصويت المغتربين في بلدان انتشارهم للنواب الـ128 طالما الدائرة الـ16 معلقة ريثما يوضح المجلس".

 

 

وبشأن جنوب لبنان، رأى سلام أنّ زيارته إلى الجنوب "تمثل عودة حقيقية إلى الدولة إليه، وسنعمل على تأمين مقومات البقاء لأهله والدولة عادت لتبقى وسأزوره مجددا".

وقال سلام: "نسعى لاستعادة ثقة المواطنين، وعلينا الالتفاف جميعنا حول الدولة، فالدولة يحب ان يكون لديها قانون واحد وجيش واحد".

 

أما في جديد ملف حصر السلاح، فأكد سلام اننا "قادرون على تنفيذ المرحلة الثانية في غضون 4 أشهر إذا تأمنت الظروف المناسبة".

تابع: " هناك حاجة لـ"الميكانيزم" طالما لم تتوقف الاعمال العدائية والجانب الأميركي حدد ثلاثة مواعيد جديدة لانعقادها ومهمة السفير كرم لم تنته".

أضاف: "نأمل بأن يكون هناك حد أدنى من العقلانية والوطنية ونحن بغنى عن مساندة إيران وبحاجة لسنوات للنهوض من تبعات مغامرة إسناد غزة و"يا ريتها أسندت غزة"".

 

 

 

 

 

 

وفي وقت سابق، عقد مجلس الوزراء جلسة في السرايا الحكومية، انتهت قرابة الثانية بعد الظهر، أدلى بعدها وزير الاعلام المحامي بول مرقص بالمقررات الرسمية الاتية: "عقد مجلس الوزراء جلسته برئاسة الرئيس نواف سلام وبحضور السيدات والسادة الوزراء وفي غياب وزير الطاقة والمياه. ودرس مجلس الوزراء جدول اعماله المؤلف من ٢٩ بندا فأقر معظم جدول الأعمال، وتوقف تحديدا عند البند الاول والذي اخذ فيه علما بالعرض المقدم سواء بمقدمة رئيس مجلس الوزراء والمتعلق بتحسين الإيرادات على نحو كبير في هذه الفترة ومكافحة التهرب الضريبي، او من قبل السيدات والسادة الوزراء في سبيل عرض سبل تفعيل تحسين الإيرادات، لا سيما تلك الناتجة عن مكافحة التهرب الجمركي والضريبي، اشغال الاملاك البحرية والنهرية ومتابعة تنفيذ أوامر التحصيل المتعلقة بالمقالع والكسارات، وكذلك البحث في عملية التدقيق الجنائي في عدد من الوزارات والادارات".

 

 

من جهته، حيَّا رئيس الجمهورية جوزاف عون أبناء الجنوب عموما وبلدة رميش الحدودية خصوصا على تشبثهم في أرضهم وتجذرهم فيها، مشددا على أن الجنوب وأبناءه عانوا الكثير على إمتداد سنوات، لكنهم اعطوا الوطن بأسره أبلغ وأقوى رسائل الصمود والوطنية والتجذر بالأرض كقيمة وهوية.

 

وشدد عون على أنه وجَّه التعليمات كافة الى مختلف الوزارات ولا سيما الخدماتية منها للقيام بما يلزم وتأمين ما يمكن تأمينه من مقومات لدعم صمود الأهالي، مشيرا الى أن الجيش يوسع إنتشاره في الجنوب فاتحا يديه لأبناء المنطقة الذي يرغبون بالتطوع فيه، إضافة الى قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة.

 

 

توازياً، وقع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام مرسوم فتح عقد استثنائي لمجلس النواب من 2 الى 16 اذار.

وحدد المرسوم أعمال هذا العقد الاستثنائي بمشاريع القوانين المحالة إلى مجلس النواب والتي ستحال إليه، وسائر مشاريع القوانين والاقتراحات والنصوص التي يقرر مكتب المجلس طرحها على المجلس.

في هذا الإطار، أحال رئيس مجلس النواب نبيه بري اقتراح قانون العفو العام على اللجان النيابية المشتركة.

 

 

 

 

من لبنان إلى جنيف، حيث أفاد مسؤول إيراني كبير، أن الجولة الثالثة من المحادثات مع واشنطن أثارت أفكاراً جديدة تتطلب التشاور مع طهران"، لكنه أشار إلى أن بعض الفجوات لا تزال قائمة.

كما قال المسؤول لوكالة "رويترز"، إن المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف مكثفة وجادة.

كما أوضح أن التوصل إلى إطار عمل للاتفاق مع الولايات المتحدة ممكن، لكنه بشرط أن تفصل واشنطن "بشكل جدي بين القضايا النووية وغير النووية".

 

أتى ذلك، بعدما أعلن وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، أن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين علقوا جلساتهما مؤقتاً، على أن تستأنف المحادثات غير المباشرة في وقت لاحق، مساء اليوم الخميس. كما أكد الوزير العماني أن الجانبين تبادلا أفكاراً مبتكرة وإيجابية، معرباً عن أمله في إحراز المزيد من التقدم لاحقاً.

 

 

 

 

أما في جديد الحرب في أوكرانيا، فأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا لا ترى ضرورة لوضع مهلة زمنية محددة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا، مشدداً على أن موسكو “ليست في عجلة من أمرها” لإنهاء النزاع، وذلك في تصريحات لوسائل إعلام رسمية.

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع عقد مفاوضين من الطرفين اجتماعات منفصلة في جنيف مع مسؤولين من الولايات المتحدة، ضمن مسار تفاوضي معقد يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتجاه تسريعه سعياً لوقف القتال.

الأكثر قراءة