أكد ممثل "حركة المقاومة الإسلامية" (حماس) في لبنان، أحمد عبد الهادي، أن العدو الصهيوني واهمٌ في محاولاته المستمرة لكيّ وعي الشعب الفلسطيني أو إحداث فتنة بين المقاومة وحاضنتها الشعبية، مشدداً على أن "استهداف المدنيين والمرافق العامة تحت ذارئع عسكرية كاذبة يعكس طبيعة هذا الكيان الإرهابي الذي لا يحتاج إلى مبررات لارتكاب مجازره في غزة والضفة ولبنان".
وأشار عبد الهادي خلال كلمة له في تأبين شهداء مخيم عين الحلوة، إلى أن "الاحتلال يمارس تضليلاً ممنهجاً عبر ادعائه أن مراكز القوة الأمنية أو ملاعب الفتية هي مراكز تدريب عسكري"، مؤكداً أن "هذه الأكاذيب تهدف إلى التحريض ضد فصائل المقاومة".
وأشاد في هذا السياق بموقف "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" التي أدانت مجزرة مخيم عين الحلوة، معتبراً أن "هذا الموقف يرسخ وحدة الصف في خندق واحد لمواجهة العدوان".
وحذر عبد الهادي من مساعي العدو للسيطرة على المنطقة عبر تفريق الصفوف على أسس طائفية أو مذهبية، مشيراً إلى أن "ما يجرى اليوم في غزة والضفة هو حرب من نوع آخر تحظى بدعم أميركي، وتهدف في جوهرها إلى تركيع الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته تحت غطاء مشاريع سلام خبيثة"، مضيفاً أن كما أفشل شعبنا أهداف العدو على مدار عامين من الحرب الكونية، سيفشل هذا العدوان المبطن بصلابة إرادته".
كما وجدد حماس التأكيد الالتزام الكامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره، حيث دعا إلى "حوار جدي ومسؤول حول الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين"، مؤكداً رفض "التوطين" الذي يسعى الاحتلال والإدارة الأميركية إلى فرضه، مع التمسك المطلق بـ "حق العودة" والعيش بكرامة فوق الأراضي اللبنانية إلى حين التحرير.