توقفت الأوساط السياسية في اهتمام عند إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر صحيفة «الشرق الاوسط» السعودية، عن أنّه «تبلّغ صراحة من سفراء الخماسية بأنّهم يحبّذون تأجيل الانتخابات. وانّه ردّ عليهم: «أني ماضٍ في خوضها ولا أؤيّد تأجيلها تقنياً أو التمديد للبرلمان». وشدّد بري على «عدم وجود مبرّر لتأجيل الاستحقاقات الدستورية وعدم إتمامها في مواعيدها، وأولها اليوم انتخاب مجلس نيابي جديد». وقال: «إنها ماشية وأتمسك بإنجازها في موعدها على أساس قانون الانتخاب النافذ حالياً، ومن يريد التأجيل عليه أن يتحمّل مسؤوليته ولا يرميها على الآخرين، وهذا من شأنه وضع القوى السياسية أمام اختبار جدّي للتأكّد من مدى التزامها بإجراء الانتخابات في موعدها واستعدادها لخوضها».
وقالت مصادر قريبة من مراجع سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ هذه المراجع كانت تبلّغت هذا الموقف من المجموعة الخماسية. واكّدت انّ هذه الخماسية تريد أن يسبق الانتخابات حسم ملف حصرية السلاح نهائياً، وأن تتولّى حكومة الرئيس نواف سلام هذه المهمّة قبل الانتخابات.
وأشارت المصادر إلى انّ المراجع المسؤولة تصرّ على إجراء الانتخابات في مواعيدها، لأنّ تأجيلها والذهاب إلى تمديد ولاية المجلس النيابي سيشكّلان انتكاسة لعهد الرئيس جوزاف عون الذي لا يزال في بداياته.