اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي المقرر عقده في باريس في 5 آذار المقبل، "سيهدف الى إعادة التأكيد على الدعم السياسي والمالي والتقني الذي يقدمه المجتمع الدولي لهذه المؤسسات، وحشد دعم دولي منسق ومتوقع بما يتماشى مع الأولويات المحددة".
موقف الرئيس ماكرون، جاء في رسالة وجهها الى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، دعاه فيها الى مشاركته في ترؤس المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي، سلمها اليوم الى الرئيس عون السفير الفرنسي في بيروت السيد هيرفيه ماغرو في قصر بعبدا.
توازياً، استقبل بري قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي وضع رئيس المجلس بأجواء ونتائج زياراته الخارجية إلى المملكة العربية السعودية ومشاركته في مؤتمر الأمن في ميونيخ اضافة الى التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش. واللقاء كان مناسبة ايضا لعرض تطورات الاوضاع لاسيما الامنية منها والمستجدات الميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لإعتداءاتها على لبنان .
في المشهد الانتخابي، أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أنّ "الوزارة تعمل من دون هوادة لإنجاز الانتخابات ضمن المهلة المحددة".
هذا وأطلق وزير الداخلية الخطة الاستراتيجية للوزارة 2025-2028، قبل ظهر اليوم في الوزارة، في حضور المحافظين، المديرين العامين للمديريات والأجهزة الأمنية والإدارية التابعة للوزارة وعدد من الموظفين وفريق العمل.
وتُعدّ هذه الخطة الأولى من نوعها في تاريخ وزارة الداخلية والبلديات، وتشكل محطة مفصلية في مسار تطوير العمل الإداري وتعزيز الأداء المؤسساتي، تحت شعار "وزارة الجميع، تعزّز الأمن، ترسّخ الديمقراطية وتكرّس الإدارة المحلية".
إقتصادياً، أفاد صندوق النقد الدولي اليوم الخميس، أن الاقتصاد اللبناني أبدى مرونة رغم الصراعات في المنطقة، إذ ساهم قطاع السياحة في جانب من الانتعاش، إلا أن استعادة النمو تتطلب إصلاحات شاملة.
وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك إن الصندوق لا يزال يجري مباحثات مع السلطات اللبنانية التي طلبت برنامجا مدعوما من الصندوق في آذار 2025، وهو ما شمل إرسال فريق من خبراء الصندوق إلى بيروت مطلع شباط.
وأضافت أن المباحثات تركزت على قضيتين رئيسيتين، وهما الحاجة إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي ووضع استراتيجية مالية متوسطة الأجل.
أما بشأن غزة، فانطلق الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس. ويناقش المجلس القضايا العالقة حول مستقبل القطاع بمشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة.
وفي كلمته الافتتاحية، تعهد ترامب "بالعمل من أجل مستقبل مبهر لغزة والشرق الأوسط". ورجح الرئيس الأميركي أن "الدول المترددة ستنضم إلى مجلس السلام".
واعتبر ترامب أن "ملف غزة معقد للغاية"، مشيرا إلى أن هناك "الكثير من العمل بحاجة للإنجاز في غزة".
وشدد الرئيس الأميركي على أن "تحقيق السلام صعب، لكننا سنصل إليه".
إلى الملف الإيراني، حيث حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أن بلاده سترد بقوة على إيران إن هاجمتها، بعد أن لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا إلى إمكانية القيام بعمل عسكري ضد طهران.
وقال نتنياهو في خطاب متلفز خلال حفل عسكري "إذا ارتكب علي خامنئي خطأ وهاجمونا، فسيتلقون ردا لا يمكنهم حتى تصوره".
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يتوقع التوصل إلى حل بشأن إيران في غضون 10 أيام تقريبا، محذرا في الوقت ذاته من تبعات "سيئة" إذا تعذر إبرام اتفاق مع طهران.
وشدد ترامب في كلمة ألقاها أمام "مجلس السلام"، على موقفه تجاه الملف النووي الإيراني، قائلا: "لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي".
وأعرب الرئيس الأمريكي عن رغبته في إبرام "اتفاق جيد"، مشيرا إلى أنه عقد بالفعل اجتماعات وصفها بـ "الجيدة" مع الجانب الإيراني.
في سياق متصل، أعلنت روسيا، أن المناورات البحرية المشتركة مع إيران تم التخطيط لها قبل وقت طويل من التوتر الحالي في المنطقة.
واعتبر الكرملين أن هناك تصعيدا غير مسبوق للتوتر حول إيران، مع نقل الولايات المتحدة أصولا عسكرية إلى الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين: “هذه مناورات مخطط لها وجرى التنسيق لها مسبقا”.
وأضاف بيسكوف: “تواصل روسيا تطوير علاقاتها مع إيران، لذلك ندعو أصدقاءنا الإيرانيين وجميع الأطراف في المنطقة إلى التحلي بضبط النفس وتوخي الحذر، ونحثهم على إعطاء الأولوية للوسائل السياسية والدبلوماسية في حل أي مشاكل”.