خلاصة "الجمهورية": جلسة حكومية لبحث تقرير الجيش.. وقاسم يصعد مجدداً!
Monday, 16-Feb-2026 21:18

 

التأم مجلس الوزراء في جلسة عادية، في الرابعة والربع من عصر اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء. كما حضر قائد الجيش العماد رودولف هيكل  لعرض تقريره الشهري حول خطة حصر السلاح.

ودعا الرئيس عون، في مستهل الجلسة، إلى الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا انهيار المباني في طرابلس.

واستهل الرئيس عون الجلسة، بتهنئة اللبنانيين بحلول الصيام الكبير لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، وباقتراب حلول شهر رمضان المبارك.

وقال الوزير كمال شحادة أثناء مغادرته الجلسة لالتزامات مسبقة ان "المرحلة الثانية من خطة الجيش بدأت وتحدثنا عن مهلة من 4 الى 8 اشهر لكن لا شيء محسوم حتى الآن".

 

 

في المقابل، اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أنّ "ما تقوم به الحكومة اللبنانية بالتركيز على نزع السلاح خطيئة كبرى لأن ذلك يحقق أهداف العدو الإسرائيلي". وقال: "نريد أن يتسلح الجيش اللبناني لضبط الأمن وتحقيق السيادة في مواجهة العدو الإسرائيلي ونحن لا نريد الحرب ولا نسعى إليها لكننا لن نستسلم ومستعدون للدفاع في مواجهة العدوان".

 

وأوضح أنّ "الحزب لن يخضع للتهديد"، قائلًا: "إذا لم نخضع لن يتمكنوا من فعل شيء وإذا أردتم الاستسلام عدّلوا الدستور لأن الأصل هو القتال من أجل التحرير".

 

وأضاف: "لسنا مع التنازلات المجانية ولسنا مع تنفيذ أوامر الوصاية الأميركية والدولية أو تحقيق مطالب إسرائيل العدوانية"، مشيراً إلى أنّ "اتفاق تشرين الثاني 2024 بين الدولة اللبنانية واسرائيل بشكل غير مباشر طبقه لبنان ولم تطبقه اسرائيل".

 

ولفت إلى أنّه "إذا اتفق كيان العدو فاتفاقه على الورق ولن يلتزم به وأمامنا كل الشواهد من أوسلو إلى مدريد وأميركا شريك كامل بل هي التي تدير العمليات".

 

 

 

وفي وقت سابق، رحب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال استقبال رئيس ألمانيا Frank-Walter Steinmeier والوفدِ المرافق، وقال:  ‏"السيد الرئيس، أيها الصديقُ للبنان، ‏رجائي لكم أنْ تظلوا تخبرونَ العالمَ عنا وعن شعبِنا ووطنِنا. ‏وعهدُنا لكم وللعالم، بأن نتعلَّمَ من تجاربِنا وتجاربِكم. فنحققَ مصلحةَ لبنانَ أولاً، في خيرِ شعبِه وسلامِ منطقتِه. وذلك عبر تحرّرِنا من كلِ احتلالٍ أو وصاية، بقوانا المسلحة اللبنانية وحدَها، وعبرَ إعادةِ بناءِ كلِ ما تهدّمَ، بإراداتِنا وإمكاناتِنا ودعمِ الأصدقاء، وأنْ نَهدمَ كلَ جدرانِ الحقدِ التي رفعتها الاحتلالاتُ والوصاياتُ المتعاقبة على أهلِنا، وبينهم، من أجلِ حريةِ وطنِنا ورفاهِ شعبِنا".

 

 

هذا وقال رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية Frank-Walter Steinmeier بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون:"سنبقى إلى جانب لبنان بعد إنتهاء مهمّة اليونيفيل". اضاف: "ندعم الجيش اللبناني ونريد إعادة بناء كل ما تهدم بدعم الأصدقاء".

تابع: "الجميع يعرف أهمية الإصلاحات وأهمية اعادة وتعزيز ثقة المواطنين وأيضا ثقة الشركاء الدوليين وألمانيا كانت إحدى الجهات الكبرى الداعمة للبنان في التنمية والتعاون الإنمائي وسنبقى دائما الى جانبكم".

وقال: "زيارتي لبنان هي للطلب من حزب الله وإسرائيل التزام اتفاقية وقف إطلاق النار وللتاكيد ان نزع السلاح الحزب يجب أن يكون على قدم وساق وأن ينسحب الجنود الإسرائيليون من جنوب لبنان".

 

 

 

 

بدوره، استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام رئيسَ جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك-فالتر شتاينماير، حيث جرى عرض مسار الإصلاحات الإدارية والمالية التي قامت بها الحكومة، إضافةً إلى مسار حصر السلاح بيد الدولة، كما تم التطرّق إلى مرحلة ما بعد "اليونيفيل".

 

 

 

كما استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس جمهورية ألمانيا الإتحادية فرانك والتر شتاينماير والوفد المرافق، في حضور السفير الألماني لدى لبنان كورت جورج شتوكل وسفيرة لبنان لدى ألمانيا عبير علي والمستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب علي حمدان ، حيث تم عرض لتطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة وآخر المستجدات السياسية والميدانية والعلاقات اللبنانية الالمانية.

 

وشكر الرئيس بري للرئيس الألماني  شتاينماير وألمانيا "دعمهما للبنان وخاصة الجيش وقوات اليونيفيل والمساهمة في الكثير من المشاريع الانمائية". وشدد رئيس المجلس على "ضرورة أن يضاعف المجتمع الدولي جهوده لإلزام إسرائيل وقف إعتداءاتها وخرقها للقرار 1701 وإتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني من عام 2024، والذي إلتزمه لبنان منذ اللحظة الأولى بشكل كامل".

 

وأكد ابري "أن لبنان واللبنانيين لا يريدون الحرب ولن يقبلوا بالإحتلال الإسرائيلي لأرضهم ولا يمكن أيضا الرضوخ تحت وطأة الإنتهاكات والاعتداءات اليومية" .

الرئيس نبيه بري وبعد اللقاء ولدى وداعه الرئيس الألماني عند مدخل  المقر رد على أسئلة الإعلاميين بشكل مقتضب لا سيما في الشأن المتصل بالإنتخابات النيابية وإمكانية تعطيلها قائلا :"  تعطيل الانتخابات ؟ ، هناك قانون نافذ والإنتخابات في موعدها وليس هناك تأجيل تقني  ولا غير تقني".

 

 

 

في هذا السياق، أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار لدى دخوله إلى جلسة مجلس الوزراء في ما يتعلّق بالانتخابات، انّه رفع جواب هيئة التشريع والاستشارات الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء ليبنى على الشيء مقتضاه، وهو لا يعلم ما اذا كان سيُطرح الموضوع اليوم من خارج جدول أعمال الجلسة.

 

وشدّد الحجّار على أنّ "الانقسام السياسي شيء، وتطبيق القوانين شيء آخر"، موضحاً أنّ قرار هيئة التشريع والاستشارات، وإن كان غير ملزم، إلا أنّ المادة 14 من قانون تنظيم وزارة العدل تنصّ على أنّ مخالفة رأي الهيئة يجب أن تتمّ بقرار معلّل يُبلَّغ إلى وزارة العدل. وأكد وزير الداخلية أنّ كل الإجراءات التي قام بها حتى الآن تأتي في إطار "تسيير الإجراءات القانونية الموجبة لإجراء الانتخابات في موعدها وحفظ حقوق المغتربين بالاقتراع".

وأشار إلى أنّ وزارة الداخلية تعمل كـ"خلية نحل"، كاشفاً أنّه حتى اللحظة هناك ثلاثة مرشحين قدّموا ترشيحاتهم، وهم نبيه برّي قبلان قبلان وفادي الخواجة، مؤكداً أنّ الوزارة جاهزة لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد بحسب القانون النافذ، وأنّ أي تعديل محتمل يجب ان يصدر عن المجلس النيابي، أو عن مجلس الوزراء مجتمعًا لكن حتّى اللحظة قرار الحكومة واضح بعدم إمكانيّة تطبيق الدائرة ١٦ وهو ما قالته عندما أرسلت مشروع قانونها سابقًا.

 

 

 

أما في جديد الملف الإيراني – الأميركي، فأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارة للعاصمة المجرية بودابست، الاثنين، أن إبرام اتفاق مع إيران سيكون أمراً صعباً، ولكن واشنطن ستبذل قصارى جهدها، نقلاً عن "رويترز".

وقال روبيو، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، إن "التوصل إلى اتفاق مع إيران أمر صعب. لطالما قلنا إنه صعب، لكننا سنحاول. مفاوضونا في طريقهم إلى هناك الآن. سيعقدون اجتماعات. سنرى ما سيحدث. نأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق".

 

 

وميدانياً، باشر الحرس الثوري الإيراني، مناورات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي، عشية بدء جولة جديدة من المباحثات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.

وذكر التلفزيون الإيراني أن هذه المناورات، التي لم يحدد مدتها، تهدف إلى تحضير الحرس "للتهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة" في مضيق هرمز، وذلك بعدما نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في المنطقة.

الأكثر قراءة