خُلاصة "الجمهورية": جولة ثانية من المباحثات النووية وبري يحذر!
Sunday, 15-Feb-2026 21:05

في مرحلة شديدة التعقيد يمرّ بها لبنان وبانتظار جولة أخرى من المفاوضات الايرانية الاميركية، أقحم جواب «هيئة التشريع والاستشارات» في وزارة العدل اللبنانية -بشأن سؤال وزير الداخلية والبلديات، العميد أحمد الحجار، حول اقتراع المغتربين اللبنانيين المقيمين في الخارج وحقهم الاقتراع من مقر إقامتهم للـ128 نائباً- المشهد الانتخابي في مزيد من التأزم.
فجواب «هيئة التشريع» قوبل بموقف «رافض ومستغرب وغير قابل للتأويل» من رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لم ينتظر ردّ الحكومة والقوى السياسية عليه ليكون بوسعه أن يبني على «الشيء مقتضاه»، بل بادر إلى تحديد موقف من الأمر بقوله: «إنها المرة الأولى التي نسمع فيها أن القاضي يوقف تنفيذ القانون بدلاً من السهر على تطبيقه، ولا يمكن القفز فوقه باستشارة غير ملزمة، وأن الجواب الذي صدر عن الهيئة ينم عن وجود خطة تمنع إجراء الاستحقاق النيابي في موعده، وأن صدوره جاء بإيعاز من جهة ما»، من دون أن يسميها.
ومع أن بري كرّر تأكيده أن جهة ما أوعزت إلى «هيئة التشريع» بإصدار مثل هذا الجواب، قال إنه «لم يأتِ من فراغ، ولا يُركّب على قوس قزح، وإنما جاء بإيعاز من جهة تُخطط سلفاً لوقف الانتخابات ومنع إجرائها في موعدها، والتي يجب أن تتم على أساس قانون الانتخاب النافذ».

 

في سياق آخر، رأى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن الوطن ليس فكرة مجرّدة بل عرس مشترك والتغيير الوطني يبدأ بتغيير الذات الشخصية.


أما متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة فاعتبر أن كلمات يسوع في إنجيل الدينونة دعوة للحكام اللاهين بأنفسهم ولكل الأغنياء العميان عن حاجة الآخرين ولكل سلطة تتناسى قضية الفقراء ومن تنهار على رؤوسهم منازلهم.

 

بدوره، رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ان "الثابت بالضرورة التاريخية أنه لا ضامن للبنان إلا أهله وقدراته الوطنية، ومن نام على ضمانة دولية استيقظ على خراب وطنه، ولا قيمة للبنان إلا بوحدته الوطنية وقدرته على البقاء".


كما أعلنت دار الفتوى التماس هلال شهر رمضان بعد غروب شمس الثلاثاء في 17 شباط.

 

اقليمياً، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنّ أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل نقل اليورانيوم المخصّب بكامله من إيران، إضافة إلى تفكيك قدرات إيران على تخصيب مزيد من هذه المادة.
وقال نتانياهو في خطاب في القدس، إنّ أي اتفاق يجب أن يتضمّن عناصر عدّة، مشيرا إلى أنّ "العنصر الأول، هو أنّ اليورانيوم المخصّب بكامله يجب أن يُنقل خارج إيران"، مضيفا أنّ "العنصر الثاني، هو أنّه يجب ألا تكون هناك أي قدرة على التخصيب... يجب تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بتخصيب (اليورانيوم) في المقام الأول".

 


كذلك، وافقت الحكومة الإسرائيلية، على مقترح بفتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، لأول مرة منذ عام 1967.
وقدّم الاقتراح وزير العدل ياريف ليفين، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وسيسمح بتجديد الاستيطان في أراضي الضفة الغربية.
ويقضي القرار ببدء إجراءات تسوية وتسجيل أراضٍ في الضفة الغربية، ويسمح بتسجيل مناطق واسعة في الضفة باعتبارها «أراضي دولة»، ما يفتح المجال أمام إحكام السيطرة عليها، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

 


في المقابل، حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة قرار الحكومة الإسرائيلية، واصفة الإجراء بأنه "ضم فعلي" للأرض وتقويض لفرص السلام.
وقالت الرئاسة في بيان إن هذه الخطوة تشكل "تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية"، معتبرة أن القرار يهدف إلى "تكريس الاحتلال عبر الاستيطان غير الشرعي" .

 

من ناحية أخرى، قال مسؤول إيراني، إن بلاده مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة إذا كانت واشنطن على استعداد لمناقشة رفع العقوبات عن إيران.
وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أنّ الكرة في "ملعب أميركا لإثبات رغبتها في التوصّل إلى اتفاق"، "إذا كانوا صادقين فأنا متأكّد من أننا سنكون على الطريق الصحيح نحو التوصل إلى اتفاق".


هذا وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا للجولة الثانية من المباحثات مع الولايات المتحدة، وفق ما أفادت الخارجية الإيرانية.
وقالت الوزارة في بيان إن عراقجي "غادر طهران إلى جنيف مساء الأحد على رأس وفد دبلوماسي وتقني لإجراء الجولة الثانية من المباحثات النووية وعقد سلسلة من المشاورات الدبلوماسية"، موضحة أن هذه المباحثات "غير المباشرة" ستعقد الثلاثاء بوساطة سلطنة عمان.


في حين، شارك وزير الدولة الاماراتي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، في قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا بجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.
وأكد وزير الدولة الاماراتي، أن نجاح "أجندة 2063" التي أطلقها الاتحاد الإفريقي يتطلب شراكات قائمة على الالتزام طويل الأمد والتنمية المستدامة"، مشيراً إلى أن تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة يستدعي "تعاوناً إستراتيجياً يعزز النمو الشامل والتكامل الاقتصادي في القارة".


فيما شن الجيش السوداني غارات على مخازن أسلحة لقوات الدعم السريع قرب الحدود مع تشاد.


دولياً، أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بـ«المسار» الذي تسلكه سوريا في ظل الاتفاق بين السلطة في دمشق والأكراد، رغم إقراره بوقوع أحداث «مثيرة للقلق».
وقال روبيو خلال زيارة لسلوفاكيا: «مرت بعض الأيام التي كانت مثيرة جداً للقلق، لكننا راضون عن المسار... علينا أن نحافظ على هذا المسار. هناك اتفاقات جيدة قائمة». وشدد الوزير الأميركي على وجوب تنفيذ الاتفاق المبرم بين دمشق والأكراد.

الأكثر قراءة