أحيت حركة "أمل" وجمعية "كشافة الرسالة الإسلامية" وآل عكوش وأهالي بلدة الخرايب، ذكرى مرور أسبوع على وفاة المسؤول التنظيمي لشعبة الخرايب القائد جهاد محمد عكوش، في احتفال تأبيني حاشد أُقيم في النادي الحسيني للبلدة، بحضور ممثلين سياسيين وحزبيين وأمنيين وفعاليات رسمية وشعبية.
وألقى النائب علي حسن خليل كلمة الحركة، ناقلاً تعازي رئيسها وقيادتها إلى عائلة الراحل، ومشيداً بمسيرته التنظيمية والكشفية والنضالية.
وتناول خليل في كلمته التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وقال إن لبنان يعيش مرحلة دقيقة تتسم بارتفاع منسوب الاستعدادات العسكرية وتزايد الضغوط الداخلية، مشيراً إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاغتيال والقتل، معتبراً أن العدو يسعى إلى كسر إرادة اللبنانيين والنيل من ثقتهم بوطنهم ومستقبله.
وأكد رفض أي محاولة لـ"محاكمة" خيار مقاومة العدو، مشدداً على التمسك بالدولة القوية والقادرة والعادلة التي تحمي سيادتها وأبناءها، وتسخّر إمكاناتها لردع العدوان ووقف نزيف الدم. ودعا إلى عدم الوقوع في فخ الضغوط والابتزاز الخارجي، أو تحميل اللبنانيين مسؤولية الاعتداءات الإسرائيلية.
كما رفض ربط الأزمات الداخلية بخيار الدفاع عن الوطن، معتبراً أن هذا الخيار أثبت فاعليته في حماية لبنان. وأكد الوقوف إلى جانب الجيش اللبناني وتعزيز قدراته المادية والمعنوية لتمكينه من أداء دوره في حماية الحدود وصون الأمن والاستقرار.
وفي الشأن الداخلي، شدد خليل على أهمية الانتخابات النيابية المقبلة، معتبراً أنها محطة مفصلية في رسم سياسات المرحلة المقبلة. وأعلن موقف الحركة الداعي إلى إجرائها في مواعيدها المحددة، رافضاً أي حديث عن تأجيلها، ومؤكداً الاستعداد لخوضها بمسؤولية كاملة.
ودعا إلى التنافس الديموقراطي على أساس البرامج والخطاب السياسي، بعيداً من العصبيات الطائفية أو المناطقية، مؤكداً أن المعركة الانتخابية بالنسبة إلى الحركة هي معركة خيارات سياسية ورؤى وطنية، وليست سباقاً على المقاعد. وأعلن خوض الاستحقاق بوحدة موقف مع حزب الله والحلفاء، دفاعاً عن خيار الدولة القوية والشراكة الوطنية.
وختم بالتأكيد أن التغيير الحقيقي ينطلق من رؤية واضحة وثابتة، معرباً عن ثقته بوعي الناس وقدرتهم على التمييز بين من يتحمل المسؤولية الوطنية ومن يكتفي بالشعارات في المواسم الانتخابية.