من «أنفيلد» إلى «أولد ترافورد»: توقعات الـ«بريميرليغ»
أوليفر كاي - نيويورك تايمز
Saturday, 07-Feb-2026 06:46

عندما أطلقنا هذه الفكرة في آب، وطُرح أن أكون في مواجهة طفل في السادسة من عمره، إلى جانب خوارزمية ومشترك ضيف، كان انطباعي الأول أنّ الأمر قد لا يكون عادلاً... للطفل. كنتُ متوجّساً من فكرة أن تهزمني خوارزمية... والقرّاء أيضاً، إن أردت الصراحة. لكن طفل؟ كنتُ قلقاً عليه أكثر ممّا كنتُ قلقاً على نفسي، خصوصاً أنّه كان يتذيّل جدول الترتيب طوال الأسابيع الـ12 الأولى من الموسم. لكن بعد مرور 12 أسبوعاً، أصبح الصغير ويلفريد متصدّراً. أولاً، تجاوز المشتركين بسهولة، ثم حطّم الخوارزمية، والآن أطاح بي تماماً من الموقع الذي بدأت أتخيّله عرشي.


طفل ذكي. هل ترَون الآن ما الذي أواجهه؟ على أي حال، المشترك الضيف هذا الأسبوع هو بيتر، مشجّع لأرسنال يبلغ من العمر 46 عاماً من دبلن في إيرلندا.

بيتر: ليفربول 1-1 مانشستر سيتي
الفريقان بحاجة إلى الفوز لأسباب مختلفة. لا أحد منهما يبدو ثابتاً أو آلياً كما في المواسم السابقة. سيتي لا يبدو قادراً حالياً على تحقيق سلسلة انتصارات للحاق بأرسنال. على أرضه، يجب أن يثق ليفربول بنفسه، لكن هذه المباراة قد تنتهي بالتعادل.
أولي (2-1): على مدى الـ70 عاماً الماضية، فاز سيتي في «أنفيلد» 3 مرّات فقط: في 1981، و2003، و2021. 3 مرّات في 57 زيارة، والوحيدة خلال الـ23 عاماً الماضية جاءت عندما لعبوا في ملعب خالٍ من الجماهير خلال جائحة «كوفيد-19». هل سيكون الأحد مختلفاً؟ ربما، نظراً لهشاشة ليفربول هذا الموسم. لكن إذا كانت فرق سيتي الرائعة في السنوات الأخيرة قد عجزت عن الفوز هناك، فهل يُرجّح حقاً أن يفعل ذلك في وضعه الحالي غير المستقر؟ لا أعتقد ذلك. لم أراهن كثيراً على ليفربول في الأشهر الأخيرة، لكن هذه المباراة قد تناسبه، خصوصاً مع حصول سيتي على وقت أقل للتعافي بعد مباراته في كأس الرابطة منتصف الأسبوع.

مانشستر يونايتد 3-1 توتنهام
سجّل يونايتد 44 هدفاً فقط في الدوري الممتاز الموسم الماضي. 4 فرق فقط من أصل 19 سجّلت أقل من ذلك. في الواقع، لم يسجّل أكثر من 58 هدفاً في موسم واحد من الدوري منذ 2020-2021. لكن هذا الموسم وصل إلى 44 هدفاً في 24 مباراة، ولا يتفوّق عليه سوى مانشستر سيتي وأرسنال. برونو فيرنانديش يزدهر منذ أن أعاده المدرب الموقت مايكل كاريك إلى دور أكثر تقدّماً، وبصراحة، من الصعب رؤية توتنهام يمنع يونايتد من تحقيق فوزه الرابع توالياً.
أرسنال 2-0 سندرلاند
أواصل تكرار ذلك، لكنّ أرسنال هو أفضل فريق في البلاد. لا أرى حقاً سبباً كبيراً للشك في أنّه سيتوّج بطلاً. كما كتبت الأسبوع الماضي، أشعر أنّه قد يستفيد أحياناً من اللعب بحرّية أكبر، واستثمار مواهبه بدل السماح للعديد من المباريات بأن تتحوّل إلى حروب استنزاف. لكن سواء كان المكبح مشدوداً أو مرفوعاً، فإنّه يبدو جيداً بما يكفي للفوز بهذا اللقب بفارق مريح. سندرلاند سيختبره، لكنّ أرسنال يجب أن يكون أقوى.

ولفرهامبتون 0-2 تشلسي
كان هناك الكثير من الجدل حول النهج التكتيكي لليام روزينيور في إياب نصف نهائي كأس الرابطة أمام أرسنال. وأتفق مع ليام توومي في هذه النقطة؛ لقد كانت خطة لعب منطقية نُفِّذت بشكل جيد، حتى لو لم تحقق النتيجة التي احتاجها تشلسي. العامل الأهم، كما أوضح توومي، هو أنّ أرسنال بُني للفوز بالدوري الممتاز، بينما تشلسي، بصراحة، لم يُبنَ على هذا الأساس. عموماً، قدّم روزينيور بداية إيجابية منذ خلافته إنزو ماريسكا الشهر الماضي. فاز في مبارياته الثلاث الأولى في الدوري، وينبغي أن يجعلها 4 من 4 في «مولينيو».

بورنموث 1-2 أستون فيلا
فوز أستون فيلا 4-0 على بورنموث في تشرين الثاني كان له تأثيران: جعل الناس ينتبهون إليه، وإثارة نقاش حول ما إذا كان مستواه قابلاً للاستمرار، نظراً لأنّ عدداً كبيراً من أهدافه كانت تأتي من تسديدات بعيدة المدى بدلاً ممّا يمكن تسمِيَته عادةً «فرصاً» واضحة. يبدو من اللافت، وربما نوعاً من إعادة التوازن، أنّ تراجعه الأخير شمل 3 مباريات (أمام كريستال بالاس، وإيفرتون، وبرنتفورد) سجّل فيها معدّل تهديفي متوقّعاً أعلى من خصومه، لكنّه حصد نقطتَين فقط من أصل 9. هذه المباراة، أمام بورنموث الذي بدأ يستعيد إيقاعه، ستكون اختباراً حقيقياً.

نيوكاسل 1-1 برنتفورد
تعرّض نيوكاسل إلى هزيمتَين قاسيتَين خارج أرضه توالياً، 4-1 أمام ليفربول ثم 3-1 أمام مانشستر سيتي في إياب نصف نهائي كأس الرابطة، لذا سيكون ممتناً للعودة إلى «سانت جيمس بارك». لكنّ برنتفورد خصم لا يساوم، ولن يجعل الأمور سهلة على فريق إيدي هاو. ستكون هذه أيضاً المباراة الـ11 لنيوكاسل خلال 35 يوماً. وبحلول أوائل آذار، ستصبح 18 مباراة في 60 يوماً. ومن الطبيعي أن يبدأ الإرهاق بالظهور.

برايتون 1-1 كريستال بالاس
بعد 9 مباريات في الـ»بريميرليغ» من دون فوز، فإنّ الرحلة القصيرة عبر الطريق السريع M23 إلى برايتون، إمّا أن تكون بالضبط ما يحتاجه كريستال بالاس أو آخر ما يحتاجه. سأكون متفائلاً هذه المرّة. وأقترح أنّ مواجهة منافسه شبه المحلي قد تساعد في تركيز الذهن. سأذهب إلى التعادل، لكنّني لا أستبعد هدفاً متأخّراً جداً لأي من الطرفَين.

الأكثر قراءة