خلاصة "الجمهورية": توقيت حسّاس و"تصعيد أمني محتمل"
Sunday, 25-Jan-2026 21:26

يوم جديد من الاستهدافات الإسرائيلية التي طالت عدة مناطق في الجنوب اللبناني والنبي شيت في البقاع، مما أدّى الى استشهاد 2 وجرح 5. هذا وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع لتصنيع الأسلحة وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.

في غضون ذلك، تطرّق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في خطاب له اليوم، الى ملف الاسرى، وقال: "للأسف ليس لدولتنا اللّبنانيّة تحرّكًا مناسبًا، ولا ضغطًا كافيًا على الدول الصديقة، وليس الملفّ على سلّم الأولويّات". وأضاف: "المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيليّة". وطالب "الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها بالضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف النار أن تعملَ بجديّة للإفراج عن الأسرى". وأكّد أن "هذه القضيّة من الأولويّات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين".

وفي المواقف، أشار رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب حسين الحاج حسن الى أن "لبنان التزم بإتفاق 1701، والعدو الصهيوني لم يلتزم، ولا يريد أن يلتزم، العدو الإسرائيلي والأميركي يريدان من لبنان بأن يطبِّع ويستسلم وبدأ الحديث عن هذا المشروع منذ وقت سابق".
وسأل: "ماذا أنجزتم من خطاب القسم والبيان الوزراي؟ ألا يوجد في خطاب القسم والبيان الوزراي تحرير الارض؟ألا يوجد وقف العدوان؟ ما الذي انجزتموه لكي تتفاوضوا مع الأميركي؟ أنتم تحققون طلبات الأميركي من دون أي تقديم، وبالمقابل هو لم يقدم لكم سوى التهديدات. إن السياسات القائمة لن توصل إلا إلى المزيد من التنازلات".


من جهته، أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس، الى أن "ما نسمعه لا يبشّر بالخير أبدًا، وتبرير البعض للعدوان الاسرائيلي على بلدنا يشكل كارثة ومشكلة كبيرة"، داعياً الجميع الى "التمسك بالوحدة في مواجهة المخاطر الاسرائيلية على بلدنا". وأكّد ان "المرحلة صعبة على مستوى المنطقة بأكملها كما ان هناك انقسامات حادة على الصعيد الداخلي والمطلوب أن نقرأ جميعا في كتاب واحد ونلملم الوضع ونبني دولة قوية عادلة، تقف الى جانب شعبها، ولكن أين هي الدولة اليوم مما يجري في الجنوب والاعتداءات المتكررة وأين إعادة الإعمار؟".


في سياق منفصل، وخلال عظة يوم الاحد، قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي: "نصلّي من أجل وحدة المسيحيين، أن يجعلنا الرب واحدًا في الحق، واحدًا في المحبة، واحدًا في الإصغاء لكلمته. فلنفتح قلوبنا لكلمة الله، ولندعها تفتح لنا الطريق، ولنسمح لها أن تصنع فينا، وفي كنيستنا، وفي وطننا، ما لا يستطيع البشر أن يصنعوه وحدهم".

بدوره، قال متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، في عظته: "مال الأرض كله وجميع المناصب والمراكز غير قادرة على تأمين سلام النفس ونقاء القلب وخلاص الإنسان".


على خطّ آخر، أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة "الاستمرار في الإضراب المفتوح والتصعيد الشامل دون أي تراجع أو مساومة، والنزول الكثيف واليومي إلى الشارع خلال كامل فترة مناقشة وإقرار الموازنة، وتحويل كل جلسة نيابية إلى يوم غضب واعتصام ومحاسبة، ورفض إعطاء أي شرعية لموازنة تُكرّس الفقر وتشرّع السرقة وتُطيح ما تبقى من كرامتنا".


اقليميا، حدد رئيس سلطة الطيران المدني الإسرائيلية، شموئيل زكاي، موعد أكثر "فترة حساسة أمنيا" بالنسبة للرحلات الدولية، في تصريحات قد تدل على موعد تصعيد أمني محتمل في المنطقة. وفي رسالة وجّهها إلى شركات الطيران الأجنبية التي تسيّر رحلات إلى مطار بن غوريون، أكد زكاي أن عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، بتاريخ 31 كانون الثاني و1 شباط، قد تمثل "بداية فترة أكثر حساسية على الصعيد الأمني"، وذلك وفقا لموقع "N12" الإسرائيلي.

على خطّ آخر، من المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر لبحث فتح معبر رفح في غزة، وذلك بعد أن كانت الحكومة رافضة لذلك إلا إذا تم تسليم رفات الرهينة الأخير في غزة.

في السياق، قال الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إن الحركة أنجزت جميع الالتزامات المطلوبة منها في ملف الأسرى والجثث، مؤكداً إطلاع الوسطاء على كامل التفاصيل والمعلومات المتعلقة بمكان الجثة الإسرائيلية الأخيرة المتبقية في قطاع غزة. وأوضح أنه في ما يخص جثة الجندي الإسرائيلي ران غويلي، فقد جرى تزويد الوسطاء بكل ما لدى كتائب القسام من معلومات دقيقة حول مكان وجود الجثة، مشيراً إلى أن ما يثبت صحة هذه المعلومات هو أن القوات الإسرائيلية تقوم حالياً بعمليات بحث في أحد المواقع استناداً إلى المعطيات التي قُدمت للوسطاء.

بدوره، أعلن مكتب رئيس مكتب الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي ينفّذ منذ نهاية الأسبوع عملية واسعة النطاق للبحث عن المختطف، الرقيب أول راني غويلي، الذي تُعد جثته الأخيرة المتبقية في قطاع غزة. وشدد مكتب نتنياهو على أن دولة إسرائيل مصمّمة على إعادة راني غويلي إلى مثواه الأخير داخل إسرائيل.


وعلى خطّ المواجهات بين الجيش السوري و"قسد"، أعلن الجيش السوري، فتح ممر إنساني مع مدينة كوباني (عين العرب) ذات الغالبية الكردية التي تدفق إليها آلاف النازحين جراء الأعمال القتالية في الأسابيع الأخيرة. من جانبها، أعلنت قسد، أن القوات الحكومية السورية تشن هجمات على مدينة عين العرب في ريف محافظة حلب. وقالت إنه "رغم اتفاقية تمديد وقف إطلاق النار، تشنّ فصائل دمشق هجمات في هذه اللحظات على قرى شيخلر/الشيوخ، زيرك غربي مدينة كوباني، والجلبية في جنوب شرقي المدينة".


الى العراق، حيث دعا القاضي فائق زيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، إلى التنسيق بين مجلس القضاء الأعلى ووزارتي الداخلية والعدل والأجهزة الأمنية المختصة لإجراء التحقيق ومحاكمة المعتقلين المتهمين بالإرهاب الذين تم نقلهم من مقرات الاحتجاز في سوريا.


دوليا، اعتبرت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو أن التدخل عسكريا في إيران وهو ما لوح به الرئيس الأميركي أكثر من مرة، "ليس الخيار المفضل" لباريس.


في سياق منفصل، كشف ‌المبعوث الأميركي الخاص ​ستيف ويتكوف، أن المحادثات التي أجراها مسؤولون ‌أميركيون مع رئيس الوزراء ⁠الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المرحلة الثانية من ‌خطة ​السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تتضمن 20 بندا، كانت ​بناءة. وقال: "اتفق الجانبان على الخطوات التالية وأهمية استمرار ‌التعاون في جميع المسائل الحيوية للمنطقة".

على المقلب الروسي، أكد المتحدث باسم الكرملين، أن موسكو أكدت منذ البداية أن مسار التسوية في أوكرانيا سيكون صعبًا وطويلًا".

وقال دميتري بيسكوف في تصريحات صحافية ان "الولايات المتحدة بصفتها وسيطا في مسار التسوية الأوكرانية تسابق الوقت وتتحرك على وجه السرعة، وهو أمر يمكن تفهّمه".

الأكثر قراءة