خلاصة "الجمهورية": مواقف رسمية من باريس.. ومأساة في طرابلس!
Saturday, 24-Jan-2026 21:10

في وقت يؤكد فيه لبنان التزامه مسار الإصلاحات وتعزيز علاقاته الدولية من فرنسا، تعيش مدينة طرابلس فاجعة إنسانية جديدة إثر انهيار مبنى سكني في منطقة القبة، ما استدعى استنفارًا رسميًا وأمنيًا ومتابعة على أعلى المستويات، وسط مطالب بمحاسبة المسؤولين ومعالجة ملف الأبنية الآيلة للسقوط.

 

 

في التفاصيل، أكّد رئيس الحكومة نواف سلام، من السفارة اللبنانية في باريس، أنه وضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتفاصيل قانون الفجوة المالية، وقال: "نحن في مرحلة جديدة للدخول في علاقات مع صندوق النقد الدولي".

 

وعن مسألة حصر السلاح، قال سلام: "المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح شكّلت حدثاً تاريخيًّا، ولا تراجع في هذا الموضوع ونحن ملتزمون بتنفيذ الخطة"، وتابع: "متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف ويتضمّن بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم، ولا فرق بين شمال الليطاني وجنوب الليطاني فالقانون سيُطبّق على الكل. فالدولة حقّقت سيطرة عملانيّة كاملة على جنوب الليطاني ولا قوة عسكرية رديفة يمكنها أن تتشكّل هناك".

أما عن دور "الميكانيزم"، فقال إنه "لم ينتهِ ونحن متمسكون به، وعندما تقتضي الحاجة لتعزيز وجود مدنيين في "الميكانيزم" سنقوم بذلك". أضاف: "لسنا بصدد المواجهة مع الولايات المتحدة وهي شريك أساسي بالميكانيزم، وهي لم تقل إنها ستخرج فرنسا من الميكانيزم".
كما شدّد على أنه "إذا لم يتوافر الأمن والأمان في لبنان فلن تأتي الاستثمارات، وإذا لم يحصل إصلاح في القطاع المصرفي فلن تأتي الاستثمارات أيضًا".

 

 


إلى طرابلس، حيث تتواصل حتى الساعة جهود فرق الإنقاذ لانتشال عائلة عالقة تحت أنقاض المبنى السكني المنهار في منطقة القبة – شارع الجديد والمؤلف من خمسة طوابق وسط ظروف بالغة الصعوبة.
وفي آخر المستجدات، أكد المدير العام للدفاع المدني بالتكليف العميد الركن عماد خريش من طرابلس أنه تم انتشال جثة والد العائلة.
كما افيد بانه تم سحب إحدى المحتجزات تحت أنقاض المبنى المنهار، وقد فارقت الحياة.


في السياق، عقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في قاعة الاستقلال في سرايا طرابلس، اجتماعًا موسّعًا خُصّص لبحث تداعيات انهيار المبنى السكني في منطقة القبة في المدينة، إضافة إلى ملف الأبنية الآيلة للسقوط، وسبل إيجاد الحلول المناسبة لها بأسرع وقت ممكن، حفاظا على سلامة المواطنين.
أكد وزير الداخلية والبلديات "أنه موجود اليوم في مدينة طرابلس ليؤكد لأهلها أن الدولة حاضرة إلى جانبهم ولن تتخلى عنهم"، مشددا على أن "هذا الملف يتابع بأقصى درجات الجدية والمسؤولية".

 

بدوره، تابع رئيس الجمهورية جوزاف عون حادثة انهيار المبنى السكني في محلة القبة في طرابلس فجر اليوم ، وطلب من وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الإيعاز إلى الأجهزة المعنية ولاسيما الدفاع المدني والصليب الأحمر وبلدية طرابلس العمل على رفع الأنقاض وانقاذ السكان في المبنى المنهار، والاستعانة بالجيش عند الضرورة . كما طلب فتح تحقيق في الاسباب التي أدت إلى سقوط المبنى لتحديد المسؤوليات.

 


في سياق آخر، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن "لحزب الله وجود دائم في أميركا اللاتينية وهو موجود في دول تُعتبر حليفة لواشنطن". وكشف مصدران مطلعان لـ"رويترز"، اليوم السبت، أنّ "الولايات المتحدة تضغط على بوليفيا لطرد عناصر إيرانية يشتبه في ضلوعها بأنشطة تجسس من أراضيها، ولتصنيف الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية".


هذا وبحث المبعوثان الأميركيان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مستقبل الوضع في غزة، وفقاً لما نقلته وكالة "د ب أ" عن مصادر مطلعة على المناقشات.

 


وبشأن الهجوم على إيران، أوضح مسؤول أمني إسرائيلي أن "اسرائيل لم تبلغ حتى الآن بأي نية لضرب إيران قريبا"، مشيرًا إلى أن "الضربة العسكرية لإيران واردة من حيث الاستعدادات والتحضيرات الأميركية".
ولفت إلى أن "الحشود العسكرية الأميركية في المنطقة غير مسبوقة وضخمة جدا والشروط الأميركية لإيران هذه المرة صارمة جدا"
وقال: "نتوقع إطلاق صواريخ من ايران واليمن والعراق ولبنان".
أضاف: "مفاوضات أميركا وإيران ستكون معقدة لكن قصيرة المدى".

 

 


دولياً، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن "الكثير" نوقش خلال المحادثات "البنّاءة"، التي تجمع كلا من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي.
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء المحادثات في العاصمة الإماراتية أبوظبي: "لقد نوقش الكثير، ومن المهم أن المحادثات كانت بنّاءة".
وأضاف: "إذا كان هناك استعداد للمضي قدما - وأوكرانيا مستعدة - فستعقد اجتماعات أخرى، ربما في مطلع الأسبوع المقبل".

 

 

وفي المشهد الإقتصادي، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت كندا من أنه في حال إبرامها اتفاقا تجاريا مع الصين، سيفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على جميع البضائع الواردة عبر الحدود.
وكتب ترامب على منصته الاجتماعية تروث سوشال "إذا كان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعتقد أنه سيجعل كندا منفذا لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة، فهو مخطئ تماما".

الأكثر قراءة