خُلاصة "الجمهورية": الرئيس عون: مدارس الرهبانية الأنطونية خرّجت أجيالاً أضاءت درب لبنان في أحلك الظروف
Saturday, 17-Jan-2026 21:42

 

‎أشاد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالدور الذي تقوم به الرهبانية الأنطونية المارونية التي تسير على خطى شفيعها ناذرة عملها لخدمة الله والإنسان، معتبراً أديرتها منارات علم وصلاة ومدارسها معاهد تربية خرجت أجيالاً أضاؤوا درب لبنان في أحلك الظروف. وجاء كلام الرئيس خلال قداس احتفالي ترأسه الرئيس العام للرهبانية الأباتي جوزف بو رعد بحضور اللبنانية الأولى السيدة نعمت عون والعديد من الفعاليات السياسية والأمنية والعسكرية، من بينهم النائب ألان عون ومدير مخابرات الجيش العميد طوني قهوجي وقائد لواء الحرس الجمهوري العميد بسام حلو ومحافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي. وفي عظته، توجه الأباتي بو رعد للرئيس واصفاً إياه بـ "الجار والصديق"، مؤكداً أن الصلاة هي المكان الذي يكتسب فيه المؤمن القوة في الحرب الروحية، وداعياً الله أن يسانده في "المعركة" التي يقودها بسلاح السلام والتضحية. كما شهدت المأدبة التكريمية كلمة للأب فادي طوق أكد فيها حرص الرئيس على تقاليد الجيرة بين قصر بعبدا والدير، مشيراً إلى أن الشعب يستحق السلام وأن الوحدة الوطنية مهددة بالانتماءات الغريبة والأنانيات، معرباً عن أمله في عهد يحقق للشباب حقهم في الحياة الكريمة، وهو ما رد عليه الرئيس جوزاف عون بالشكر والثناء على عطاءات الرهبانية الوطنية والتربوية.

‎وفي سياق إداري متصل، برز رد رئيس الحكومة نواف سلام على المعترضين على تعيين غراسيا القزي مديراً عاماً للجمارك، حيث أكد عبر منصة "إكس" تفهمه لقلق أهالي شهداء انفجار المرفأ والتزامه بالحقيقة، لكنه شدد على أن "قرينة البراءة" ركن أساسي في العدالة، موضحاً أن التعيين لا يشكل غطاءً لأحد بانتظار أحكام القضاء المستقل، وذلك في وقت استنكر فيه أهالي الضحايا القرار وطالبوا بالتراجع عنه نظراً لعدم صدور القرار الاتهامي بعد.

‎من جهة أخرى، وفي ذكرى المبعث النبوي، اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الاستقرار في لبنان معطل بسبب "بخ السم" من قوى تخدم إسرائيل وأميركا، ومن خلال إعلام التضليل، محملاً الحكومة مسؤولية معالجة "خلل" وزير الخارجية الذي اتهمه بتعطيل الدبلوماسية والعمل ضد سياسة العهد، ومشدداً على أن القرار 1701 وحصرية السلاح هما شأن لبناني بحت. وتزامن ذلك مع لقاء إيجابي ومطول بين النائب جبران باسيل والأمير يزيد بن فرحان، تم خلاله التأكيد على ضرورة بناء الدولة على أسس الاستقلال والسيادة وحصرية القرار بيد المؤسسات الدستورية والجيش اللبناني.

‎أمنياً، أصدرت قيادة الجيش بيانًا توضيحيًا حول وفاة مواطن بعد التحقيق معه، مشيرة إلى أنه نُقل للمستشفى فور ظهور عوارض صحية وتوفي هناك، مؤكدة وجود تقارير من أطباء شرعيين والتوسع في التحقيق بإشراف القضاء لتحديد المسؤوليات.

‎وعلى الساحة الإقليمية والدولية، وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها شواغل مصر الأمنية المائية، مثمناً استعداد ترامب للوساطة في أزمة سد النهضة لتجنب أي صراع عسكري. وفي طهران، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن بلاده لن تُجر إلى حرب، لكنها لن تسمح للمحرضين "الدوليين والمحليين" بالإفلات من العقاب بعد الاضطرابات الأخيرة التي اتهم فيها أجهزة استخبارات أجنبية بتدريب "قادة أعمال الشغب". وفي المقابل، أعلنت الخارجية الأميركية تلقي تقارير عن استعدادات إيرانية لاستهداف قواعدها، مهددة برد قوي، رغم إعلان ترامب أنه "أقنع نفسه" بالتراجع عن ضربة عسكرية سابقة تقديراً لإلغاء القيادة الإيرانية لعمليات إعدام كانت مقررة، بينما وصف الخامنئي الرئيس الأميركي بـ "المجرم" بسبب الأضرار التي ألحقها بالشعب الإيراني.

الأكثر قراءة