خلاصة "الجمهورية": لبنان يدعو إيران إلى وقف التدخل في شؤونه
Friday, 09-Jan-2026 21:04

 

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، "استعداد لبنان لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والإيراني"، مقترحا "التنسيق بين الوزارات المعنية، لا سيما وزارتي الخارجية والاقتصاد والتجارة من خلال اللجان المشتركة".

وشدد الرئيس عون على ما سبق ان أكده للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائهما في الدوحة، على ان "لبنان حريص على إقامة افضل العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اطار من الاحترام المتبادل والشفافية والصراحة وعدم التدخل في شؤون البلدين. وهذا الموقف لا يزال هو نفسه".

 

 

وكان عراقجي استهل لقاءاته من وزارة الخارجية، حيث كان في استقباله وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، وجرى بحثٌ صريح وواضح في عدد من المسائل والتحديات التي تواجه لبنان، وفي العلاقات الثنائية.

وفي السياق، شدد الوزير رجّي على أن الدفاع عن لبنان هو مسؤولية الدولة اللبنانية التي عندما تمتلك قرارها الاستراتيجي وتمسك بقرار الحرب والسلم وتحصر السلاح بيدها يمكنها عندئذ أن تطلب المساعدة من الدول بمن فيها ايران. وشدد على أن قيام الدولة القادرة على الدفاع عن أرضها وشعبها لا يمكن أن يتم في ظل وجود تنظيم مسلّح خارج عن سلطتها، متوجها الى عراقجي بسؤال عمّا إذا كانت طهران تقبل بوجود تنظيم مسلح غير شرعي على أراضيها.

 

 

كما استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام عصر اليوم في السراي الكبير، وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي.

وأكد له الرئيس سلام "أن حكومته ملتزمة بتطبيق بيانها الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة مرتين في مجلس النواب، بما في ذلك ثقة نواب حزب الله، والذي شدد بوضوح على أن قرار الحرب والسلم هو في يد الحكومة دون سواها، والتي عليها العمل على حصر السلاح بيدها وحدها".

 

 

إلى عين التينة، حيث تابع رئيس مجلس النواب تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة  والعلاقات الثنائية بين ايران ولبنان خلال استقباله وزير الخارحية الايرانية والوفد المرافق.

وقال عراقجي بعد اللقاء: "سياسة الجمهورية الإيرانية مبنية على الدعم الكامل لاستقلال لبنان ووحدته الوطنية. وسلامة أراضيه ودعم الازدهار والتنمية والتطور فيه ".

وأضاف: "التدخل العسكري ضد ايران  هو إحتمال ضئيل لأن مثل هذه التجربة التي لجأوا إليها في الماضي هي تجربة فاشلة ".

 

 

 

هذا والتقى الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم وزير خارجية الجمهورية الإسلامية ‏الإيرانية عباس عراقجي والوفد المرافق بحضور السفير مجتبى أماني. ‏

تحدث الشيخ نعيم قاسم عن استمرار العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي، وعدم التزام ‏العدو الإسرائيلي باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في تشرين الثاني 2024 رغم التزام ‏لبنان وتنفيذ ما عليه من مسؤولية في جنوب نهر الليطاني، ما يؤكد نوايا العدوان التوسعية ‏والتي صرح عنها نتنياهو حول إسرائيل الكبرى.

وقال: "لن يُحقق العدو الإسرائيلي أهدافه باستمرار العدوان، مع وجود هذا التماسك الشعبي ‏والمقاوم في التمسك بتحرير الأرض والعودة إلى القرى والمدن في الجنوب. وسنبقى على ‏تعاون مع الدولة والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة ‏الإعمار وبناء الدولة".

 

 

توازياً، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، من قصر بعبدا، بعد اللقاء مع رئيس الجمهورية جوزاف عون إن "لا مكان للميليشيات المسلّحة في لبنان التي تقوّض الاستقرار وجاهزون لتقديم الدعم للبنان".

بدورها، اعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، "عن الجاهزية لتعزيز التعاون مع لبنان"، ورحّبت بالإجراءات التي اتّخذها لبنان لإصلاح العديد من القطاعات بما فيها القطاع المصرفي.

 

 

بدورها، وزّعت السفارة الفرنسية بيانا لوزير الخارجبة الفرنسية جان نويل بارو جاء فيه: "ترحب فرنسا بإعلان السلطات اللبنانية تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر  السلاح بيد الدولة. ويمثل هذا التقدم خطوة هامة نحو استعادة سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ويُظهر احترام السلطات اللبنانية للالتزامات التي قطعتها. كما يُؤكد الدور المحوري للجنة آلية مراقبة وقف إطلاق النار، بالتنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، التي يظل وجودها وأنشطتها ضروريين لاستقرار جنوب لبنان وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".

 

اقتصادياً، وقع تحالف "توتال" و"قطر للطاقة" و"اني" الإيطالية ، برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، اتفاق التنقيب عن الغاز في "البلوك 8" مع لبنان، في حفل أقيم قبل ظهر اليوم في السرايا الحكومية.

وقبل التوقيع القى دعبول، كلمة، قال فيها :"إحتفلنا في العام ٢٠٢٣ في السراي الكبير بإعادة إطلاق أنشطة التنقيب عن النفط والغاز في المياه البحرية اللبنانية، وقام الائتلاف الذي انضمت إليه قطر للطاقة في حينه الى جانب "توتال إنرجيز" و"ايني" بحفر بئر استكشاف في الرقعة رقم 9".

‎نعود اليوم إلى السراي الكبير لتوقيع اتفاقية استكشاف وانتاج في الرقعة رقم ٨ بين الدولة اللبنانية وائتلاف شركات "توتال إينرجيز" و"اني" وقطر للطاقة".

 

 

 

أما في سوريا، فرحّبت الولايات المتحدة اليوم بوقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه السلطات في مدينة حلب.

لكن في وقت لاحق، كشف مصدر عسكري سوري لـ”سكاي نيوز عربية”، عن أن مدفعية الجيش ستبدأ باستهداف مواقع سبق تحديدها عبر الخرائط في حلب شمالي البلاد، ليل الجمعة.

فيما أعلنت وزارة الدفاع السورية تدمير "الموقع رقم 12" في "حي الشيخ مقصود" في حلب وهو مستودع ذخيرة ضخم لـ"قسد" و"حزب العمال الكردستاني".

 

 

دولياً، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025 ماريا كورينا ماتشادو يفترض أن تأتي إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وقال إنه "يتطلع" إلى لقائها.

 

وقال الرئيس الأميركي في مقابلة على قناة فوكس نيوز، أوردتها "فرانس برس": "فهمت أنها ستأتي في وقت ما الأسبوع المقبل. أتطلع إلى لقائها".

الأكثر قراءة