ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي حيث شدد على ان وطننا لا يحتاج فقط إلى خطابات، بل إلى كلمات تُعاش، تُترجم سياسات عادلة، وخيارات وطنيّة صادقة".
بدوره، ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس حيث قال في عظته: " فلنتعلم من يوسف الصديق أن تكون حياتنا لا بحسب إنسان، بل بحسب مشيئة الله. ولنتعلم أن نحمل المسيح في ظلمات هذا العالم، وأن نثق بأن الله، الذي قاد الطفل يسوع وأمه ويوسف في طرق المنفى والعودة، هو نفسه يقود الكنيسة اليوم، وسيقود حياتنا، إذا سلمناه ذواتنا بتواضع وإيمان وطاعة".
على خطٍ آخر، أوضح رئيس الحكومة نواف سلام، أن "إقرار مجلس الوزراء مشروع قانون الفجوة المالية هو مدخل للإنقاذ والاصلاح ومقترن بكل شفافية لاستعادة حقوق المودعين الذين انتظروا سنوات"، مضيفًا: "الكرة اليوم في مجلس النواب ونحترم كل الآراء".
وقال سلام: "ننصرف الآن إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها والحكومة تستعد لها، وهي على جهوزية تامة وستعمل على انجازها".
كما أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن كل محاولات الضغط لن تغيّر من موقف المقاومة، قائلاً: "اركبوا أقصى خيلكم وتعاونوا مع أقسى خلق الله، لكننا لن نتراجع ولن نستسلم، وسندافع عن حقوقنا"، مشدداً على أن "المقاومة ستصمد وتحقّق أهدافها ولو بعد حين ونزع السلاح مشروع يهدف إلى إضعاف لبنان ".
وحذّر الشيخ قاسم من أنّ "إذا ذهب جنوب لبنان لن يُبقوا لبنان، وكل اللبنانيين معنيون بالدفاع عنه".
وأكّد قاسم أن نزع السلاح هو مشروع أميركي-إسرائيلي، حتى لو جرى تسويقه في هذه المرحلة تحت عنوان حصرية السلاح، داعياً إلى تأجيل طرح هذا المطلب لعدم منطقيته في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
أمنياً، نفت قيادة الجيش المعلومات حول إجبار سوريين على عبور مجرى النهر من قبل الجيش اللبناني، أثناء محاولتهم عبور الحدود اللبنانية السورية الشمالية بطريقة غير شرعية.
وأوضحت أن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة كونه لم ترد أي معلومات حول محاولة عبور غير شرعية فيها، ولم تجبر هذه الوحدات أي شخص على العودة عبر مجرى النهر، وأنها تقوم حاليًّا بعمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، بالتنسيق مع السلطات السورية.
اقليمياً، نُقل عن مصادر إسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يطلب خلال زيارته للولايات المتحدة من الرئيس دونالد ترامب الموافقة على عملية عسكرية أخرى في غزة.
وأوضحت "المصادر الإسرائيلية تشير إلى أن نتنياهو قد يسعى للحصول على موافقة لعملية عسكرية أخرى داخل غزة قبل المضي للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وهو استعراض أخير للقوة لإرضاء شركائه قبل تقديم المزيد من التنازلات".
في سياق آخر، أقرّ البرلمان الصومالي بالإجماع، قرارا يُعلن بطلان اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال".
وقالت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية إن أعضاء مجلسي برلمان جمهورية الصومال الفيدرالية عقدوا اجتماعا استثنائيا لبحث اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال".
وأضافت أن أعضاء المجلسين وافقوا بالإجماع على قرار برفض ومنع انتهاك إسرائيل للسيادة الإقليمية لجمهورية الصومال الفيدرالية.
دولياً، كشف الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا “جيدًا ومثمرًا للغاية”، مع نظيره الروسيّ فلاديمير بوتين.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن روسيا لا ترى وجود أي رغبة لدى نظام فلاديمير زيلينسكي وحلفائه الأوروبيين في إجراء مفاوضات بناءة.
اقتصادياً، أعلنت بريطانيا أنها وقعت عقد شراء مشترك بقيمة 52 مليون جنيه إسترليني (70 مليون دولار) مع ألمانيا للحصول على مدفعية متطورة مثبتة على مركبات مدرعة يمكنها إطلاق النار في أثناء التنقل وضرب أهداف على بعد أكثر من 70 كيلومترا.