رستم لـ"الجمهورية": الخلاف ما زال قائماً حول بندين من بنود المبادرة
Friday, 26-Apr-2024 08:09

واصلت كتلة «الاعتدال الوطني» حراكها في شأن مبادرتها الرئاسية، فالتقت الرئيس نبيه بري في مكتبه بعد انتهاء الجلسة التشريعية امس. وأشار النائب أحمد الخير بعد اللقاء الى انّ «الكتلة وضعت رئيس المجلس في اجواء اللقاءات مع الكتل النيابية حول مبادرتها إزاء الملف الرئاسي، وهي مبادرة تقوم على 10 نقاط تمّ تذليل 8 منها، فيما بقيت نقطتان عالقتان نسعى والرئيس بري الى تذليلهما».


وزارت الكتلة لاحقاً رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وقال النائب سجيع عطية بعد اللقاء: «وضعنا دولته في أجواء المبادرة ونتائج جولاتنا، وكان داعما ومُشجّعا وأكد اهمية المتابعة بها بزخم لأنها مسؤولية وطنية، ولا تزال كتلة «الاعتدال» حاضرة في كل إمكاناتها، ولامَسنا كل العقد الموجودة وسيساعدنا دولته بالتعاون مع الرئيس نبيه بري وبقية الاقطاب».


واوضح عضو الكتلة النائب احمد رستم لـ«الجمهورية» ان «الخلاف ما زال قائماً حول بندين من بنود المبادرة هما: مَن يدعو الى جلسة التشاور او الحوار النيابية ومن يترأسها. حيث ان موقف «القوات اللبنانية» بعد لقاء الكتلة امس مع رئيسها سميرجعجع، ما زال يرفض ان تصدر الدعوة عن امانة سر المجلس النيابي وان يترأس الرئيس بري التشاور، اما النائب جبران باسيل وبعد لقاء الكتلة معه، قال: «إننا مع المبادرة شكلاً ومضموناً على ان يُسفر الحوار على توافق حول اسم مرشح للرئاسة او اكثر، وبعدها نذهب الى جلسات انتخابية وليفز من يفز».


وكشف رستم ان الكتلة ستتواصل مع سفراء اللجنة الخماسية للتعاون معاً من اجل تذليل هاتين العقبتين عبر التواصل مجددا مع الكتل النيابية، «لأنّ وضع البلد لم يعد يتحمّل ان يبقى بلا رئيس للجمهورية، ونأمل في ان يُغلّب جميع الاطراف مصلحة البلاد على ما عداها، وان يقتنعوا بأنه لا يجوز الاستمرار في هذا الوضع أكثر من ذلك».

الأكثر قراءة