الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

سينتيا عواد
-
جريدة الجمهورية
ليال عبّود: «طَبخي» يُغنيني عن الدهون والحرمان
print
favorite
شابة لبنانيّة أطلّت على الجمهور اللبناني والعربي بأناقتها المُلفتة والساحرة وبراعة اختيارها الكلمات والألحان، فنافست أعمالها الأغاني الأجنبيّة الأكثر انتشاراً. إنّها صاحبة الصوت المميّز، الفنّانة ليال عبّود.
بعد إصدارها "خشخش حديد المهرة" ونجاحها في الغناء الكلاسيكي، والشعبي، واللبناني، والمصري، تكشفت ليال عبر "الجمهورية"، انها في صدد تحضير أغنيتين، "واحدة مخصّصة للبنان وأخرى شعبيّة مثلما إعتاد جمهوري الذي يحبّ هذا النوع من الأعمال التي أقدّمها"، مؤكّدة أنّ "الأغنيتين ستُصوّران بعدسة المخرج وليد ناصيف وأنها ستتفق مع مؤسّسة الجيش لتصوير الكليب..."

متمسّكة بهذه العادات

وبعيداً من أجواء العمل، تحدّثت ليال عن نمط حياتها اليومي وأسلوب غذائها والوسائل التي تعتمدها للحفاظ على رشاقتها المعهودة وضمان أفضل إطلالة أمام جمهورها. فقالت بداية: "توجد بعض الأساليب التي أعتمدها دائماً، مثل تناول الدهون فقط مرّة واحدة في الأسبوع والحصول يوميّاً على ثلاث وجبات رئيسة إلى جانب وجبتَين خفيفتَين. والأهمّ أنّني أحضّر بنفسي الطعام الذي أريد تناوله، خصوصاً الحلويات.

فأنا "ستّ بيت" أهوى الطبخ وأحب التأكّد من أنّ ما أتناوله صحّي بإمتياز ويخلو من المواد الدسمة والدهنيّة. وبذلك فإنّني أتجنّب مبدأ الحرمان من أيّ مأكولات أشتهيها، وأكتفي بتناولها بكميات قليلة للحفاظ على جسمي ووزني".

الخضار ضروريّة

وتابعت: "عموماً يتكوّن فطوري من رقائق الذرة مع الحليب قليل الدسم وخالٍ من اللاكتوز، أو شاي مع عسل ولبنة وتوست. على الغداء أحبّ أتناول طبقاً غنيّاً بمعنى أنّني أحضر طبقاً صحّياً من الأرز مع السمك أو الدجاج المشوي، أمّا اللحوم فقلّما آكلها.

وصحيح أنّني أفضّل أن يكون العشاء خفيفاً، لكن إذا كنت متعبة من العمل طوال اليوم أحصل على طبق رئيسيّ شرط أن يكون قليل الدهون. ولا أنسى بالتأكيد ضرورة تناول سَلطة الخضار بما أنّها تشكّل إفتتاحيّة للطبق الذي سأتناوله".

ولفتت إلى أنّها تعجز عن تناول الطعام في غياب المملحة. وتقول: "أنا مُدمنة على الملح الى درجة أنّني أحبّ إضافة المزيد من الملح الى ايّ طبق حتى ولو كان مملّحاً. في المقابل لا أتناول السكّر مطلقاً حتى انّني لا أتذوّقه أبداً".

العصبيّة تُفقدني السيطرة

وأشارت ليال إلى أنّ حياة الفنّان وغذاءه رهن الأيّام التي يعيشها ومرتبطة بالظروف اليوميّة التي تطرأ عليه. و"أحياناً قد يَمضي عليّ النهار بطوله من غير أن أتمكّن من تناول أيّ وجبة رئيسة، بل أكتفي بالحصول على لوح من الشوكولا الداكنة لتزويد جسمي بالطاقة. أمّا في حال مواجهة التوتر والعصبيّة، فأتناول كمية كبيرة من الطعام من دون وعي وبطريقة سريعة. لا أنتبه إلى ما أفعله إلّا عندما أوشك على الإنتهاء من الطبق. عندما تغمرني العصبيّة، أتناول المأكولات بطريقة غير طبيعيّة".

هذا هو يوم «الكوارث»

وعن علاقتها بالميزان، أفادت: "أنا ضدّ الوقوف على الميزان وأن أكون Strict في هذه المواضيع. بالنسبة لي يجب عدم التأثّر كثيراً في حال زيادة كيلوغرامين، لأنّها قد لا تكون دائماً بسبب التخبيص في الأكل إنّما قد تأتي نتيجة لشرب كميات كبيرة من المياه. كلّ أسبوع أخصّص يوماً واحداً لاستخدام الميزان، ويكون هذا هو يوم الكوارث. إذا إكتسبت كيلوغراماً في المكان المناسب، فليس لديّ من مشكلة.

لكن، عادةً وزني يبلغ 49 كيلوغراماً، وإذا ما ازداد وزني، أخصّص وقتاً للمشي الذي يستهويني كثيراً. سبق أن تسجّلت في نوادٍ رياضيّة عدة، لكنّني لم أتمكّن من التوجّه إليها يومياً إنّما كنت أقوم بذلك حسب راحتي ومزاجي.

أشعر دائماً أنّني مُجبرة على التوجّه إلى النادي الرياضي لشدّ جسمي وليس لأنّني أشعر برغبة في ذلك. أدرك جيّداً أنّ هذا خطأ كبير لأنّ الرياضة أساسيّة في حياتنا، وهي تساعد على إظهار الجسم بأفضل إطلالة وتمنحه صحّة جبّارة. أنا مع الرياضة لكنّني لا أمارسها بطريقة صحيحة".

نعم للنحافة السريعة

ماذا عن رأيها بعمليّات التنحيف؟ أجابت ليال: "كثيرون لا يملكون إرادة في التوقّف عن الأكل وليس لديهم الصبر لخسارة الوزن من خلال التمارين الرياضيّة، ويريدون بلوغ النحافة بطريقة سريعة.

لذا أنا أؤيّدها "ليش لأ"؟ في النهاية إنّ شكل الإنسان أساسيّ وينعكس مباشرة على راحته. إذا كان الفرد يعاني وزناً زائداً وسمح له الطبيب بالخضوع لعمليّة تنحيف نظراً للنتائج الإيجابيّة التي سيحصل عليها، فإنّني أؤيّدها حتماً. لكن هذا لا يعني أنّه بعد الخضوع لتصغير المعدة يمكن التخبيص في الأكل، إنّما على العكس يجب التمسّك بنظام غذائي متوازن للمحافظة على الكيلوغرامات التي خسرها والحصول على أفضل النتائج من العمليّة".

لتخصيص أماكن للمدخّنين

وفي ما يخصّ عالم التدخين الذي لا يعني لها شيئاً كما أنها لا تدعم السجائر والأركيلة، علّقت قائلة: "إنّ قانون منع التدخين جيّد جداً على الصعيد الصحّي. لكن بدل التدخين في المطاعم والكافيتيريا، زاد عدد المدخّنين في المنازل الذي بدوره يضرّ بالأولاد وأفراد الأسرة الذين لا يحبّون هذه العادة.

بات كل فرد يدخّن و"يؤركل" في المنزل بطريقة "بشعة" للغاية. أمّا النقطة السلبيّة الأخرى، فهي أنّ لبنان بأكمله قائم على الأركيلة والسيجارة. وعادة ما يلجأ إليهما اللبناني لا شعوريّاً للتخفيف من الهموم وضغوط الحياة اليوميّة التي يمرّ بها.

لقد تضرّرت العديد من الأماكن جرّاء هذا القانون، وأنا ضدّ منع التدخين في المحلّات العامّة لأنّ لبنان يريد أن يعمل. لذا لا بدّ من تخصيص أماكن للمدخّنين وأخرى لغير المدخّنين، وليس منع التدخين بشكل كلّي لأنّ سياسة المطاعم في لبنان لن تُطبّق بهذه الطريقة".

سَيطِروا على الكمية!

ماذا تقول أخيراً ليال عبّود لمُعجبيها عبر "الجمهورية"؟: "تناولوا كلّ ما تشتهونه ولكن بطريقة منظّمة. يجب أن لا يحرم الإنسان نفسه من أيّ طعام يحبّه، كلّ ما هو مطلوب السيطرة على مقدار الكمية التي سيتناولها وإدراك الوقت والمكان المناسبَين لذلك".
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.