الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

رنا اسطيح
-
جريدة الجمهورية
ريتا حرب لـ «الجمهورية»: لا أقوم بعلاقات عابرة وهكذا يجذبني الرجل
print
favorite
بعد 12 عاماً على انطلاقته، يستمرّ برنامج "عيون بيروت" عبر محطة "أوربيت" بحصد ثناء ومتابعة جمهور وفي، واكبه طوال سنوات ولا يزال متعطّشاً إلى جديده.الإعلامية اللبنانية ريتا حرب، إحدى مقدّمات "عيون بيروت" خصّت "الجمهورية" بحديث حصري تناول مشوارها الإعلامي وانطلاقتها الحديثة في مجال التمثيل، مضيئاً على جوانب مختلفة من حياتها الشخصية والمهنية.
ملكة جمال الإعلاميات العرب" لقب حصدته ريتا حرب بعد أن كانت قد نالت قبله لقب "ملكة جمال جبل لبنان"، ولكنّ الجمال في مقياس ريتا جمال متكامل قلباً وقالباً، شكلاً وثقافةً، وعيوناً وحديثاً، يأخذك على حين غفلة إلى مساحات من العفوية والتلقائية المحبّبة التي لا تخلو من الحكمة الحياتية الكبيرة، وهي حكمةٌ لا شكّ في أنها حصدتها مبكراً بعدما تحمّلت مسؤوليّات الأمومة والزواج المبكر والحياة المهنية في مجال الإعلام، حيث المنافسة لا تلبس دوماً ثوباً أبيضَ!

هي جميلة، إن حكت ازدادت جمالاً، وفي حديثها إلى "الجمهورية" صراحة وثقة بالنفس تعبر إليك من خلال مواقف لا تخاف أن تتخذها، وآراء لا تخشى من التعبير عنها، بثقة العارف بأنه صاحب كلمة حق.

نسألها أوّلاً وهي الضيفة التي حلّت متألّقةً الأسبوع الماضي على برنامج "حديث البلد" للإعلامية البارعة منى أبو حمزة: هل بقيتِ في "عيون بيروت" كل هذه السنوات لوفاء في طبعك أو لخوف من المجازفة؟ فتجيب: "الاثنين معاً. الوفاء موجود بالتأكيد لأنني إنسانة وفية للأماكن وللأشخاص، وأحب أن أتواجد في المكان الذي يعطيني راحةً نفسية، كما أنني أعطي أفضل ما عندي عندما أعمل مع أشخاص اعتدت على وجودهم والتعامل معهم. ولكنني أيضاً أخاف من كل جديد لا سيّما في المراحل الأولى. وربما هذا من الأسباب التي تجعلني مستمرّة في البرنامج حيث أنا مرتاحة والعلاقة مع المحطة والزملاء ممتازة. لا أحبّ أن أخاطر بشيء لا أضمنه مئة في المئة، ومع ذلك ألقى تشجيعاً من القيّمين على "أوربيت" للسعي نحو ما يصبّ في مصلحتي فهم لا يقفون في دربي في هذا المجال".

ريتا التي كان من المتوقّع أن تطلّ قريباً في برنامج رمضاني يومي عبر شاشة "أوربيت" إلى جانب زميلتها في "عيون بيروت" الإعلامية راغدة شلهوب، تكشف لـ "الجمهورية" أن البرنامج أُلغي على إثر الأوضاع غير المستقرّة التي شهدها لبنان أخيراً.

لا عقدة لدى ريتا من تقديم برنامج منفرد، فالتجربة سبق وخاضتها في برامج عديدة قبل أن تصل إلى "عيون بيروت" ويصبح البرنامج عيوناً للعاصمة ومرآةً لنشاطاتها المتنوّعة.

بينها وبين "أم تي في" حكاية غزل قديمة كانت ثمرتها إطلالات مختلفة لها عبر الشاشة اللبنانية سواء من خلال تقديم إحدى حفلات "الموركس دور" أو بعض حلقات "سبيسيال" المميّزة.

لو كانت تطلّ عبر شاشة محليّة بدلاً من محطة فضائية ذات توجّه عربي لكانت حققت نجومية أكبر على الصعيد المحلّي، هذا ما تعترف به، معتبرةً أن للأمر إيجابيات وسلبيات عديدة، فالفضائية لها أيضاً جمهورها وانتشارها العربي الأوسع والمتابعة الحثيثة من قبل جمهور وفيّ لبرامجها المختلفة بينما للمحطات المحليّة فئات من الجمهور ترتبط أحياناً بتوجّهات المحطة السياسية، فيما يبقى جمهور آخر مختلف ومشترَك بين مختلف القنوات.
لكن هل هي راضية عما حققته في الإعلام إلى اليوم: "أنا ولا مرّة ما بكون راضية" والسبب؟ "أدرس خطواتي جيّداً قبل أن أقدم عليها. ولكن طبعاً في انتظاري أمور كثيرة أحققها".

ريتا التي اقتحمت أخيراً عالم التمثيل بطلةً منذ أولى خطواتها في هذا المجال، أطلّت في سلسلة "الحياة دراما"، وبعدها في مسلسل "مراهقون" الذي عرضته شاشة "المستقبل" وتعيد بثّه شاشة "ام تي في" بعد شهر رمضان المبارك، وتدخل السباق الرمضاني من خلال مسلسل "العشق المجنون" الذي سيعرض على شاشة "المستقبل" كما تشارك قريباً في مسلسل "عشرة عبيد زغار".

تردّدت كثيراً قبل أن توافق على خوض تجربة التمثيل بعد أن برعت في مجال الإعلام. تكشف عن نصوص كثيرة عُرِضت عليها وتراجعت عنها ليس لسبب إلاً لأنها لم تكن تشعر أنها جاهزة لخوض التحدّي. منها "كازانوفا" الذي لعبت بطولته النجمة نيكول سابا وغيره من المسلسلات التي لم تجرؤ في حينها على الموافقة عليها. لطالما كانت تعرف في قرارة نفسها أنها ستمثّل يوماً ما، وترى نفسها في ثوب بطلة يلفتها دورها، أو في مشهد يشعرها أنه لو قدّر وكان لها أن تلعبه لأتقنته بشكل كبير. ولكنّ ريتا قدرية في كثير من أمورها، تؤمن بأنّ كل فرصة تُقطف متى نضجت فتسقط وحدها من شجرة الحياة دون عناء، وبأنّ الأبواب تفتح في لحظات أذرعتها مستقبلةً دون قَرع وأحياناً دون ريح.

تقرّ اليوم بأنها فاجأت كثيرين بمهارتها التمثيلية، حيث شكّلت باهتمامها في أدق تفاصيل الدور وتقنيات أدائه صدمة إيجابية لمن حولها. فهل تحقق في التمثيل ما حققته في الإعلام؟ "ممكن. التمثيل يختلف عن الإعلام لأنّ انتشاره أوسع، فلا محطة للممثل. فيلمه أو مسلسله ممكن أن يُعرض على أية محطة وعلى كل محطّة".

عن مسلسل "العشق المجنون" من كتابة السوري زهير قنّوع وإخراجه، تقول: "هو عمل اجتماعي فيه جرعات كبيرة من الرومانسية من بطولتي إلى جانب باسم مغنية ويوسف حداد وداليدا خليل وإنتاج مروى غروب وأتوقّع له نجاحاً كبيراً".

وريتا الإعلامية الناجحة والممثلة الموهوبة هي أيضاً أم متفانية لصبيّتين بعمر الورود هما ستيفي وميشال تعتبرهما الإنجاز الأكبر في حياتها ومصدر الفخر الأوّل لها. عنهما تقول: "أول ما أعتز، أعتزّ بابنتيّ. هذا ما يبقى للإنسان بينما كل المجد الذي يمكن تحقيقه في العمل هو إلى زوال. كثر حققوا الشهرة الواسعة في زمن كانت الشهرة فيه أكثر صعوبةً، وبالتالي أكثر رسوخاً في الأذهان ومع ذلك نسيهم الناس عندما ابتعدوا عن الأضواء. لذا ابنتاي هما بنظري إنجازي الأكبر وأسأل من الله أن يحفظهما. قد أندم أحياناً على زواجي المبكر وتحمّلي المسؤولية الكبيرة ولكنني من ناحية أخرى أرى أنني ربما لو لم أفعل ذلك، لكنت تأخّرت في الارتباط وكان العمل سرقني من حياتي. أحمد الله على ابنتيّ، إنهما مهذّبتان ومجتهدتان وأفتخر بهما كثيراً".

وعن تصريحها أخيراً أنها على علاقة عاطفيّة جديّة بعد مرور سنوات على انفصالها، تقول: "هذا موضوع لا أحب الحديث فيه. أنا لا أقوم بعلاقات عابرة. فإن كنت في علاقة يجب أن تكون جديّة وعلنية أمام أعين الناس كلّها وفيها صدق. أما ما هي الخطوة اللاحقة فأمر لا أفكّر فيه. هناك أشخاص يتزوّجون ويتطلّقون ويرزقون بالأطفال ولا يستمرّون في العلاقة، وهناك عوامل كثيرة غير الحب والخيانة تدفع الثنائي إلى الافتراق. لا أحبّ أن أتحدّث في موضوع الزواج لانني أعتبره قدراً لا نختاره بأنفسنا".

عن صفات الرجل الذي يلفتها تقول: "يجب أن يكون داعماً لي وأن أكون داعمةً له وهذا هو الانسجام. أحب أن أشكي له إن كنت متعبة وأن أستطيع التفاهم والتحاور معه. ممكن أن أتصل به مئة مرّة في اليوم لأشاركه همومي وأفكاري مثلاً. ويجب أن يكون كريماً وليس في المنحى المادّي، بل كريماً في أخلاقه وعطائه وطباعه وأن يكون محبوباً من أصدقائه وصادقاً وأن يريحني نفسياً. على العلاقة أن تكون مريحة وناضجة "بدون لفّ ودوران" أو تصرّفات صبيانية لجعل الآخر يغار أو يتعلّق بالحبيب أكثر. بالعكس أحبه صريحاً وواضحاً ومرتاحاً في العلاقة، فأنا إنسانة واضحة وشفافة".

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.