الإسم
البريد الإلكتروني
1 - إسم صديقك
1 - البريد الالكتروني لصديقك
2 - إسم صديقك
2 - البريد الالكتروني لصديقك
3 - إسم صديقك
3 - البريد الالكتروني لصديقك
4 - إسم صديقك
4 - البريد الالكتروني لصديقك
5 - إسم صديقك
5 - البريد الالكتروني لصديقك
مباشر
حفل تنصيب مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان
 
 
18:06
مطر: اننا نتطلع الى اعلى التعامل معكم
18:05
المطران بولس مطر: باسم البطريرك الراعي يسعدني ان اقدم باسم الكنسية المارونية أفضل التمنيات لمهمتك الجديدة
17:57
حسن: لبذل كل الجهود لحماية وطننا، ووقوفنا اليوم يحقق لنا املاً عزيزاً في تجديد الوعد، وهو عهد التلاقي
17:55
الشيخ نعيم حسن: دار الفتوى هي ركن اساسي في حماية لبنان
17:54
قبلان: نطالب بالوحدة اللبنانية لا الوحدة السُنّية - الشيعية
17:53
قبلان: لننسى الماضي وننزع السلاح من ايدي الناس وان نشدد على ان يكون السلاح في يد الدولة والجيش، ولن نبقى ان يبقى العسكريين مخطوفين، وعلينا ان نهب هبة واحدة ونذهب الى عرسال لانقاذ العسكريين
17:53
قبلان: لبنان قطعو من السماء ومن الجنو ومن الوجدان ومن الضمير، احفظوا لبنان فيحفظكم الله
17:52
قبلان: نصر ونشدد على ان يكون لبنان "دولة مدنية"
17:48
الشيخ عبد الامير قبلان: من كنا نتمنى ان يكون المسيحيين والمسلمين على طاولة واحدة
17:47
سلام: نسأل الله ان يوفق المفتي جريان في مهمته
17:46
سلام: الجميع مسؤول عن اخراج لبنان من ازماته وتطوير موسساته
17:46
سلام: على اللبنانيين ان يعلموا لا كرامة لوطن يشعر بعض ابنائهم بانتقاص كرامتهم
17:45
سلام: اما ان ننهض جميعاً معاً او ان نسقط واحداً تلو الاخر
17:44
سلام: لنلتزم جميعنا في لبنان
17:43
سلام: العلاقة داخل الطائفة الاسلامية ليست بأفضل احوالها، وان احتدام المواقف السياسية دفع هذه العلاقات الى التأزم، وتدعو كل ذي ايمان وعقل، وكل مسلم الى المساهمة في معالجة سريعة لهذا الوضع المؤلم
17:42
سلام: المسيحيون اللبنانيون هم و المسلمون اللبنانيون أصحاب الأرض و أهل الدار
17:42
سلام: اجدد من دار الفتوى على ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس مسيحي للجمهورية
17:41
سلام: مسيحيو ومسلمو لبنان سيحمون بلدهم من كل الاخطار
17:41
سلام: مسيحيو ومسلمو لبنان سيحمون بلدهم من كل الاخطار
17:41
سلام: لبنان شهد عبر مئات السنين تعايش مسيحي - مسلم، وهذا التعايش يتعرض لضربة قاضمة على يد الارهابيين
17:40
سلام: "التعصب" هو وقود الفتن
17:39
سلام: الحكومة تواجه ظاهرة "الارهاب"، والجيش والقوى الامنية تقوم بكل واجباتها، ولكن المسؤولية الاولى والكبرى تقع على عاتق دار الفتوى في منع امتداد هذه الظاهرة الى شبابنا عبر المساجد والوسائل الاعلامية
17:38
سلام: اؤكد اننا مسترون في ما بدأناه وسنواصل العمل ولن نتوقف ولن نستكين قبل اعادة العسكريين الابطال الى اهاليهم
17:36
سلام: ديننا الاسلامي يتعرض لهجمة مسيئة من قبل بعض الجماعات التي تفرض بواسطة القتل والدماء ما تريد، وتهجر العديد من الابرياء من قراهم وبيوتهم
17:35
سلام: المجتمع الاسلامي يتطلع بصقة تامة الى هذه الدار الكبيرة، آملا تحسين قدراتها كافة، وفي مهمة الارشاد العام لمواجهة التطرف ونشر دين الاعتدال
17:35
سلام: نشكر مصر والسعودية على اتمام عملية انتخاب مفتي للجمهورية اللبنانية
17:29
سلام: سندا للمادة 20 من المرسوم الاشتراعي رقم 18/55 وبصفتي كرئيس للحكومة اعلن سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان مفتياً للجمهورية اللبنانية
17:26
بدء حفل التنصيب بالنشيد الوطني اللبناني
Connect
شارل جبور
-
جريدة الجمهورية
لماذا افتعل النظام السوري أحداث «معلولا»؟
من يتتبّع إعلام الممانعة يظنّ لوهلة أنّ وظيفة هذا المحور وأولويته الدفاع عن المسيحيين، من تظهير مواقف كنائسهم إلى تسليط الضوء على واقعهم، وكلّ ذلك في عملية تزوير وغشّ وتضخيم غير مسبوقة، ليس أقلّها نفي المرجعيات الروحية كلّ الأخبار التي تحدّثت عن مجازر في «معلولا» بحقّ المسيحيين في هذه البلدة.
share
print
favorite
الدليل الأبرز على إفلاس محور الممانعة استخدامه أضعف ورقة سياسية للتلطّي خلفها، وذلك في خضمّ الاستعدادات الغربية للضربة العسكرية على سوريا، وهذا الاستغلال القديم-الجديد يتمّ على مستويين:

أوّلاً، تصوير مواقف الكنيسة الداعية إلى الحلول الديبلوماسية بدلاً من الحلول العسكرية وكأنّها دعمٌ للنظام السوري على حساب المعارضة، ولكنّ هذه المواقف لا تخرج في الحقيقة عن سياق المواقف المبدئية التقليدية، إذ لا يعقل أن تدعو الكنيسة إلى الحرب بدلاً من السلام.

وقد يكون من الأفضل ربّما، طالما يستحيل على الكنيسة التسويق للضربة، عدم الكلام ضدّها، أي عدم التعليق ولا التوقّف أمام الحدث السوري، خصوصاً أنّ الحرب التي تحذّر منها قائمة ومستعرة منذ سنتين ونصف، والمصلحة تقضي بالتدخّل العسكري لإنهاء النزف الذي يكاد يتمدّد على كلّ المنطقة.

ثانياً، تصوير الاعتداء على المسيحيين وكأنه من اختصاص المعارضة السورية، وأنّ النظام حريص على حماية هذه الشريحة من المجتمع، فيما الحقيقة أنّ هذا النظام يقف مباشرة أو غير مباشرة وراء هذه الأعمال بغية تصوير نفسه بأنّه حامٍ للأقليات.

وما يجدر التذكير به أنّ عدد المسيحيين في "معلولا" انخفض إبّان حكم البعث وقبل انطلاق الثورة من 15 ألف مسيحي إلى ألفين، ما يعني أنّ السبب الرئيسي للهجرة المسيحية عائد إلى الأنظمة الديكتاتورية القائمة، وأنّ ما يهدّد وجودهم ومصيرهم هو استمرار هذا الوضع، فيما الأمل الوحيد لإنقاذ المسيحية المشرقية من الموت البطيء يكمن في التغيير.

ومن ثمّ ما حصل في "معلولا"، لو سلّمنا جدلاً أنّه حصل فعلاً، يتكرّر يومياً في كلّ أنحاء سوريا، وبالتالي إمّا أنّ المسيحيين جالية أجنبية يجب تحييدهم واستثناؤهم عن مجرى الأحداث، واستطراداً التسويات والحلول، وإمّا أنّهم معنيّون بمستقبلهم ومستقبل بلدهم، الأمر الذي يعني واجب انخراطهم في الثورة لصياغة سوريا الحديثة جنباً إلى جنب مع الجماعات الحيّة الأخرى.

فليست آخر الدنيا إن تمّ استهداف المسيحيين أسوةً باستهداف كلّ الشعب السوري، لا بل المستغرب عدم استهدافهم والتعاطي معهم وكأنّهم مواطنون درجة ثانية، في حاجة لحماية ورعاية، واستخدامهم كصندوق بريد، فيما من واجب المسيحيين الدفاع عن أنفسهم والتصرّف كمواطنين معنيّين بشؤون بلدهم. وفي هذا السياق بئس الـ 12 مليون قبطي ويزيد إذا كانوا عاجزين عن حماية كنائسهم ووجودهم وحضورهم.

فسياسة استهداف المسيحيين والتلطّي خلف مواقف الكنيسة لن تفلح بتأخير الضربة ولا إعادة النظر فيها، خصوصاً أنّ توقيت أحداث "معلولا" مفضوح ومكشوف عشية هذه الضربة، حيث إنّ النظام افتعل هذه الأحداث لسببين على الأقلّ:

السبب الأوّل، إبتزاز الكنيسة لتحييدها بالحد الأدنى، ودفعها لاتّخاذ مواقف ضد الضربة بالحد الأقصى.

السبب الثاني، إبتزاز المجتمع الدولي عبر مقايضته بين التراجع عن الضربة وبين ضرب المسيحيين في سوريا، والقضاء عليهم في حال أصرّ على هذه الضربة.

فالتضخيم المبرمج لأحداث "معلولا" يهدف إذاً إلى إخضاع الكنيسة، والتمهيد لمجازر تحرف الأنظار العالمية عن الكيماوي والضربة في حال رفض المجتمع الدولي التراجع عنها. ولكنّ هذا التضخيم الزائد مقابل نفي بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي وغيره حصولَ أيّ تعَدٍّ على الدير أدّى إلى فضح هذا المخطط.

ولكن من سخريات القدر أن يتحوّل النظام السوري إلى مدافع عن المسيحيّين، هذا النظام الذي يتحمّل وحده مسؤولية إضعافهم في لبنان بغية إخضاعهم وإدخالهم في صلب مشروعه الذي يندرج تحت عنوان حماية الأقليات.

وفي هذا الإطار لا بدّ من موقفين تاريخيّين: الأوّل للكنيسة، برفض إبقاء السكّين الذي يحمل إشارة الصليب وسيلة ابتزاز بيد الديكتاتور الذي يستخدمه لمآربه البعيدة عن القيم المسيحية. والثاني للمعارضة السورية، بالتأكيد أنّ ثورتها ليست من طبيعة طائفية ولا مذهبية، إنّما تهدف إلى إزاحة الطرف الذي يحجز حرّية الناس ويحول دون إرساء نظام ديموقراطي.

فما يحصل في "معلولا" هو من تخطيط النظام وفبركته وتنفيذه، ولا يخرج عن سياق ترهيب الأقلّيات واستخدامهم كأكياس رمل في مواجهته مع شعبه والمجتمعَين العربي والدولي.
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
© 2014 Al Joumhouria, All Rights Reserved.