الإسم
البريد الإلكتروني
1 - إسم صديقك
1 - البريد الالكتروني لصديقك
2 - إسم صديقك
2 - البريد الالكتروني لصديقك
3 - إسم صديقك
3 - البريد الالكتروني لصديقك
4 - إسم صديقك
4 - البريد الالكتروني لصديقك
5 - إسم صديقك
5 - البريد الالكتروني لصديقك
مباشر
مؤتمر صحافي لوزير الصحة وائل ابو فاعور
 
 
13:20
اما المخالفات الكبيرة من خلال التعدي على المال العام وسيتم مقاضاة كل تلك المخالفات
13:18
وهناك مخالفات بسيطة وعابرة وهناك مخالفات جسيمة لا يمكن ان نتسامح معها وهناك المخالفات المتوسطة ويمكن معالجتها
13:17
للاسف رغم محاولاتنا الجدية لا تستطيع دائما الوصول الى تدقيق فعلي وبعد التحقيقات ظهرت امور تشيب لها النواصي بكيفية التصرف بالمال العام
13:16
اموال الدولة بخصوص الصحة يجب ان يستفيد منها فعلا من بحاجة اليها وليس لملفات وهمية
Connect
تيري رومانوس
-
جريدة الجمهورية
أبو النصر: بالدعم يتخطّى الطالب ضغوطات الإمتحانات
الامتحان الدراسي أحد المواقف الصعبة التي يتعرّض لها الطالب، فهو ما يحدد قيمته كإنسان لأنه تقويم مباشر لشخصيته وقدراته وذكائه. لذا، يعيش الطلبة قبيل فترة الامتحانات حالة طوارئ قصوى. ما هي الإجراءات الواجب اتخاذها لمساعدة الطالب على اجتياز هذه المرحلة؟ الإجابة مع الأخصائية في علم النفس التربوي السيدة نسرين أبو النصر.
قد يتجنّب التلميذ الذهاب الى المدرسة او يتغيّب عن الامتحان
share
print
favorite
- في الفترة التي تسبق الامتحانات يعيش الطالب حالة دقيقة جداً، فكيف يصفها علم النفس؟

تولّد فترة ما قبل الامتحانات لدى غالبية الطلاب، حالة عصيبة تتجلّى باللاتركيز أو عدم الثقة والخوف والقلق من الإخفاق أو عدم تحقيق نتيجة مرضية.

- ألا يُعتبر ذلك محفّزاً له لعطاء أكبر؟


في الحقيقة، إنّ القلق بدرجاته المعقولة يعتبر حافزاً للدراسة، لكن في بعض الأحيان يتجاوز هذه الحدود المفيدة والمحفّزة ويصبح عائقاً أمام عملية التعلّم، فالقلق بالمستوى العادي إيجابيّ للفرد وهو بمثابة الدافع له ليقوم بإعداد نفسه للاختبار، وتأثيراته إيجابية فهو مؤشر النجاح والتفوق الدراسي، أي انه منشّط. وتتزايد معدلاته في فترة الامتحانات خوفاً من تحقيق نتائج سيئة.

- ما هي تأثيرات القلق الزائد عند الطالب؟

للقلق الزائد تأثيرات سلبية، فهو يؤثر في حالة الطالب النفسية، ما يزعزع ركائز الثقة لديه، وكذلك في تحصيله الدراسي "فيتدنى وينخفض".

يبدأ قلق الامتحان كحالة عابرة، كاستجابة مكتسبة يتعلّمها الطالب أو تحدث نتيجة لظروف أو مواقف معينة ضاغطة تواجه الطالب. ثم يبدأ الطالب في تعميم استجابته على مواقف أخرى، وينشأ القلق. وإذا عمّم الطالب قلقه على مواقف حياتية أخرى، حينها قد يعاني القلق العصبي، وقد يؤدي الى اضطرابات نفسية.

- هل ثمّة أعراض معيّنة ترافق القلق لدى الطالب؟

هناك أعراض نفسية ترافق قلق الامتحانات المدرسية، كالشعور بالتوتر والخوف والترقب والشعور بعدم الارتياح والضيق. وتسارع الأفكار السلبية بالفشل وعدم النجاح، أي الإحساس بالدونية وسرعة الاستثارة والغضب.

- والوضع النفسي القَلِق هل له أعراض جسدية؟

طبعاً هناك أعراض جسدية تندرج في خانة الأعراض العضوية، ولكن منشأها نفسي إذ إنّ التوتر المرضي يؤثر في حالة الجسم الفيزيولوجية، وذلك بإفراز مواد كيميائية عدة من المخ تؤثر في مركز المناعة، ما يجعل الطالب قابلاً للتعرّض لأيّ مرض عضوي، مع الشكوى المستمرة من التعب الجسدي الكبير، وانخفاض قوة التركيز والذاكرة وقلة التركيز بسبب الأفكار السلبية المتسارعة، ما يؤثر في الذاكرة استقبالاً وتسجيلاً واستعادةً، وهنالك من يشتكي من جمود العقل وتوقف التفكير.

- هل هناك من أعراض جسدية أخرى؟

نعم هناك أعراض جسدية أخرى، مثل: فقدان الشهية للطعام، واضطراب النوم، تسارع نبضات القلب، جفاف الحلق، سرعة التنفس، زيادة التعرّق، ارتعاش الأطراف، آلام البطن، الدوخة، الغثيان والقيء. ونلاحظ أعراضاً أخرى عند الطالبات، مثل: كثرة التبوّل وأحياناً الإسهال، إثارة بعض الغدد الصمّاء وزيادة إفرازها يؤدي إلى بعض الأضرار في حالة استمرار القلق، وحدوث بعض الأمراض، كارتفاع ضغط الدم أو الربو، أو السكري والصداع النصفي...

- كيف تكون ردة فعل الطالب إزاء كل هذه السلبيات النفسية والجسدية؟

هناك ما يُسمى بالأعراض التجنَبية، وهي سلوكيات تقلّل من مستوى القلق مثل: تجنّب الذهاب الى المدرسة، الخوف من المواجهة والتغيّب عن الامتحان، الانشغال بالتلفزيون والألعاب، قراءة القصص والمجلات...

- ما هو الدور الذي تؤديه الضغوطات التي يمارسها الأهل على الأولاد؟

لقد لوحظ أن الطلاب الذين يزداد خوفهم وقلقهم من الامتحانات يكونون عادة ممّن يشكون من صراعات نفسية تتعلّق بالتنافس والنرجسية (حب الذات) والطموح والمثالية، بسبب تكوينهم الذاتي أو تربيتهم. ويكونون عادة من الحساسين أو نتيجة للتخويف الشديد من الأهل، حيث يضغط بعض الأهل نفسياً على أبنائهم للتفوّق من دون مراعاة قدرتهم وإمكاناتهم والعقوبات الصارمة التي تساهم في زيادة التوتر وردود الأفعال المَرَضية.

- حسب رأيك ما هي الأسباب الكامنة وراء القلق؟

من الأسباب الكامنة وراء القلق ما هو متعلق بالطالب او الطالبة نفسها، كعدم الاستعداد المبكر والجيّد والكافي للامتحانات من بداية العام. لذلك، فهو يتوقع الفشل والرسوب، فيشعر بالخوف من ردة فعل الأهل وخيبة أملهم وعقابهم. علماً أنه يشعر برغبة في التفوّق، لكنه لا يستطيع تحقيقها.

- كيف السبيل للتخفيف من أعراض القلق؟

من الأمور التي تساعد على التخفيف من أعراض القلق السلبية هي الدعم النفسي والتفاؤل والتشجيع من قبل الأهل والمحيطين، والتحدث مع الطالب بإيجابية، وإعطائه الثقة بدل الصراخ والتوبيخ والتأنيب وسَلبه ثقته بنفسه. ويستطيع الطالب التخفيف من الأمور التي تزيد القلق، مثل المشروبات المنبّهة (الشاي، والقهوة، والكولا)، ومن الطبيعي توفير جوّ ملائم للدراسة (هدوء المنزل، التخفيف من النزاعات الأسرية)، وتنظيم الوقت ما بين الدراسة وأوقات الراحة والنوم، والأخذ بأسباب النجاح (فهم المادة والدراسة والتحضير المُبكر...).

- بمَاذا تنصحين الطالب في فترة الامتحانات؟

لكي يتغلب الطالب على القلق، عليه أن يعدّل من أفكاره واتجاهاته، بأن يتبنى أفكاراً إيجابية ويَعي جيداً أن قلقه هنا طبيعي فلا يجزع منه، وان يعرف بأنه طالب له القدرات العقلية نفسها التي يملكها أو يتمتع بها الآخرون، وأنها مجرد تجربة والنجاح فيها يعطي ثقة في النفس.

فتعديل الأفكار الخاطئة والمحيطة، وتبَنّي أفكاراً صحية وواقعية وعملية، لها أثر إيجابي في الأداء بشكل عام.
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
© 2014 Al Joumhouria, All Rights Reserved.