الإسم
البريد الإلكتروني
1 - إسم صديقك
1 - البريد الالكتروني لصديقك
2 - إسم صديقك
2 - البريد الالكتروني لصديقك
3 - إسم صديقك
3 - البريد الالكتروني لصديقك
4 - إسم صديقك
4 - البريد الالكتروني لصديقك
5 - إسم صديقك
5 - البريد الالكتروني لصديقك
عاجل
جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في ساحة النجمة
 
 
Connect
مرلين وهبه
-
جريدة الجمهورية
قوى الأمن بلا مجلس قيادة... حتى إشعار آخر
لا شكّ في أنّ الفراغ الكبير الذي خلّفه غياب اللواء أشرف ريفي عن الساحة الأمنية في ظروف أقلّ ما يقال عنها إنّها دقيقة أمرٌ مقلق إلى حدّ كبير، خصوصاً بعد التدقيق مليّاً في الإنجازات الأمنية التي حقّقها، وانفراط عقد مجلس قيادة قوى الأمن بفعل تقاعد 6 من أعضائه الـ11 وعدم تعيين بُدلاء أصيلين.
الأمانة من ريفي الى سالم (جوزف برّاك)
share
print
favorite
لا تملك قوى الأمن الداخلي منذ نحو شهرين تعيين تلامذة الضبّاط والضبّاط الاختصاصيّين، ولا فسخ عقود تطوّع الدركيّين المتمرّنين ولا رفض تجديد عقود تطوّع الأفراد والرتباء ذوي التقديرات العاطلة، ولا وضع جداول ترقية الضبّاط لرتبة عقيد وما دون، ولا تعيين مراكز نقل الضبّاط، ولا وضع جداول ترقية الأفراد والرتباء، ولا وضع أنظمة التطوّع، ولا وضع أنظمة مباريات وامتحانات الكفاءة... لأنّ مجلس قيادة قوى الأمن فقد النصاب القانوني الذي يخوّله اتّخاذ القرارات العائدة له ضمن صلاحيّاته.

مجلس القيادة

يتألّف مجلس قيادة قوى الأمن الداخلي من أحد عشر عضواً موزّعين على الشكل التالي: خمسة للطائفة المسيحية (3 موارنة وواحد كاثوليكي وواحد أرثوذكسي)، وخمسة للطائفة الإسلامية (2 سنّة، 2 شيعة، وواحد درزي)، إضافة إلى المدير العام، وهو من الطائفة السنّية الذي يرأس مجلس القيادة.
المتقاعدون

وحسب القانون 17 الذي ينظّم عمل قوى الأمن الداخلي والصادر بتاريخ 1991/9/4 تحتاج قرارات مجلس القيادة الى اكثرية 8 أصوات من اصل الـ 11 صوتاً لتصبح نافذة.

وهذا العدد ليس متوافراً اليوم، وبالتالي فإنّ حالة شلل تصيب مجلس القيادة، ذلك أنّه أحيل على التقاعد حتى اليوم:

1 - المدير العام اللواء أشرف ريفي

2 - رئيس الأركان العميد جوزف الحجل

3 - رئيس الإدارة المركزية العميد محمد قاسم

4 - رئيس إدارة الخدمات الاجتماعية العميد لحود التنوري

5 - قائد وحدة القوى السيّارة العميد روبير جبور

6 - قائد جهاز أمن السفارات العميد محمود ابراهيم الذي أحيل إلى التقاعد فجر اليوم لبلوغه السنّ القانونية.

وبالتالي فإنّ مجلس القيادة أصبح معطّلاً، ما أصاب المؤسّسة بحال من الشلل في انتظار تشكيل حكومة جديدة وتعيين مدير عام لقوى الامن الداخلي وتشكيل مجلس قيادة جديد.

وهذا الواقع لم يستجدّ بتقاعد اللواء ريفي، بل يعود إلى تاريخ إحالة رئيس الإدارة المركزية العميد قاسم على التقاعد، حيث لم يعد هناك إمكانية قانونية للتصويت.

مَن استلم بالوكالة ؟

غير أنّ العمل الروتيني الذي لا يحتاج الى قرارات على مستوى مجلس القيادة يسير بشكل طبيعي نظراً لخبرة ونشاط كبار الضبّاط الذين استلموا مهامّهم بالوكالة، وهم:

- العميد روجيه سالم المدير العام بالوكالة.

- العميد الركن الياس حبيب تسلّم رئاسة وحدة إدارة الخدمات الاجتماعية بالوكالة عن تنّوري.

- العميد بيار نصّار تسلّم رئاسة الأركان بالوكالة عن الحجل.

- العميد الياس سعادة تسلّم وحدة القوى السيارة بالوكالة عن جبّور.

- العميد أسعد طفيلي تسلّم الادارة المركزية بالوكالة عن قاسم.

كما أنّ المدير العام بالوكالة العميد سالم سيُحال إلى التقاعد نهاية حزيران المقبل لبلوغه السنّ القانونية، فيحلّ العميد ابراهيم بصبوص قائد معهد قوى الأمن الداخلي مكانه بالوكالة.

ماذا ينتج عن هذا الشلل؟

صحيح أنّ للمدير العام لقوى الأمن الداخلي صلاحيته ويستطيع اتّخاذ قرارات معيّنة وحده، ولا خوف في ظلّ وجود العميد سالم، غير أنّه لا يستطيع اتّخاذ قرارات تُعتبر من صلاحيات مجلس القيادة حسب المادة 20 من القانون 17، التي تنصّ على تولّي مجلس القيادة:

1 - إقتراح إنشاء القطعات وتحديد تسمياتها.

2 - وضع مشاريع جداول العديد والعتاد العامّة.

3 - وضع مشاريع الجداول التفصيلية بتوزيع العديد والعتاد.

4 - تعيين الدركيّين المتمرّنين والرتباء المتمرّنين.

5 - إقتراح تعيين تلامذة الضبّاط والضبّاط الاختصاصيين.

6 - فسخ عقود تطوّع الدركيّين المتمرّنين والرتباء المتمرّنين.

7 - رفض تجديد عقود تطوّع الأفراد والرتباء ذوي التقديرات العاطلة.

8 - قبول تجديد عقود تطوّع الافراد والرتباء كإنذار لأقلّ من سنتين.

9 - الموافقة على تسريح الأفراد والرتباء لأسباب قاهرة.

10 - خفض مدّات قدم الترقية للأفراد والرتباء.

11 - إقتراح منح القدم الاستثنائي للضبّاط من رتبة مقدّم وما دون.

12 - ترقية الشهداء من أفراد ورتباء قوى الأمن الداخلي بعد الوفاة.

13 - إقتراح ترقية الشهداء من ضبّاط قوى الأمن الداخلي بعد الوفاة.

14 - إختيار المقبولين من الرتباء المرشّحين لرتبة ملازم.

15 - وضع جداول ترقية الضبّاط لرتبة عقيد وما دون.

16 - تعيين مراكز نقل الضبّاط غير المفتّش العام وقادة الوحدات.

17 - فرض عقوبات الحذف من جداول الترقية فيما خصّ الأفراد والرتباء.

18 - إقتراح فرض عقوبات الحذف من جداول الترقية وخفض المرتبة فيما خصّ الضبّاط من رتبة عقيد فما دون.

19 - تعيين مراكز الضبّاط غير قادة الوحدات المفروضة بحقّهم عقوبات النقل التأديبي.

20 - وضع جداول ترقية الأفراد والرتباء.

21 - وضع أنظمة التطوّع.

22 - وضع أنظمة مباريات وامتحانات الكفاءة.

23 - تحديد قواعد فصل رجال قوى الأمن الداخلي.

24 - وضع التعليمات المتعلقة بتحديد قواعد وأصول الترقية وتجديد التطوّع وتعيين مراكز النقل.

25 - إعادة العناصر المفسوخة عقود تطوّعهم إلى السلك.

ويتّخذ مجلس القيادة قرارته بالإجماع أو بأكثرية ثمانية أصوات على الأقل. إلّا أنّه لا يحقّ لقادة الوحدات بالوكالة التصويت. كما أنّ المدير العام بالوكالة لا يستطيع الاقتراح. وبالتالي فإنّ وضع قوى الأمن الداخلي سيبقى مشلولاً حتى تعيين مدير عام أصيل وقادة وحدات أصيلين.

كيف يعيّن مجلس القيادة؟

يبادر المدير العام الذي يعيَّن في مجلس الوزراء إلى اقتراح أسماء الأعضاء ويرفعها إلى وزير الداخلية ليُصار إلى إصدار مرسوم بتعيينهم يوقّعه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزيرا الداخلية والمال.

ليبقى القول ان الحكومة الماضية بعجزها عن تعيين مدير عام لقوى الامن وحال الاهتراء السياسي الذي منع تعيين قادة للوحدات شل مجلس قيادة قوى الامن الداخلي فيما المطلوب العمل سريعا على تصحيح وضعها وتعزيزها خاصة بوجود ضباط اكفاء لا ينقصهم سوى منحهم الفرصة قانونا لاداء واجباتهم.
التعليقات
DOWNLOAD OUR MOBILE APP
© 2014 Al Joumhouria, All Rights Reserved.