الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الأحد 26 أيار 2019
"40 مليار ليرة" تشعل سجالا "تويتريا" بين قيومجيان وعطالله
print
favorite

رد وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان على رد وزير المهجرين غسان عطالله بتغريدة جاء فيها: "زميلي الوزير غسان عطالله، نحن في طليعة المنادين بإغلاق ملف المهجرين بعدل وشفافية وبعيدا عن الزبائنية والمحسوبية. لكننا ضد "خزعبلات" ربع الساعة الاخير في الجلسات. لماذا تمرير 40 مليار ليرة غفلة وطرحه بسحر ساحر دون عرض اي خطة واضحة لكيفية صرف هذا المبلغ وعدد الملفات التي ستقفل؟".

وبدأ السجال بتغريدة كتبها قيومجيان، قال فيها: "أشعر بالخجل من الناس... حكومة تضيف على موازنتها مبلغ 40 مليار ليرة لوزارة المهجرين بعد انفاق مئات ملايين الدولارات على الملف خلال 30 سنة، ولا تستطيع دفع مستحقاتها للمؤسسات التي تهتم بالرعاية الاجتماعية وبآلاف المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة".

وردّ عطالله على هذه التغريدة عبر حسابه على "تويتر"، قائلا: "أستغرب أن يخجل وزير الشؤون الإجتماعية من صرف إعتمادات لصندوق المهجّرين ولا يخجل من أنّه من الـ2005 وإبن نبحا وإبن راس بعلبك وابن كفرنبرخ وابن القاع وابن كفرمتى وغيرها من المناطق في كل لبنان لم يعودوا حتى اليوم الى قراهم".
 
وأضاف: "أستغرب أن يخجل وزير الشؤون الاجتماعية من صرف اعتمادات لصندوق المهجّرين ولا يخجل كم أنه منذ سنوات لم تُقدّم خطّة لوزارة الشؤون تصنّف الجمعيّات الوهميّة وأسأله ماذا عن الهبة التي تبلغ 35 مليون يورو الممنوحة لوزارته من الاتحاد الاوروبي والتي لم تذكر في الموازنة؟".
 
وتابع: "الاعتمادات التي صُرفت لصندوق المهجّرين هي نتيجة إرث ثقيل حمّل الدولة على مرّ سنوات أعباءً كبيرة ونحن نناضل كل يوم لإقفال الوزارة عبر إعادة الحقوق لأصحابها ولو فكّر غيرنا من الفاعلين في اللعبة السياسية في الجبل وغير الجبل في الحقبة السابقة في فعل ذلك، لما وصلنا الى هنا".
 
وتوجه الى قيومجيان قائلا: "يا ليتك يا معالي وزير الشؤون الاجتماعية شعرت بالخجل حين لمست أن المهجّرين لم ينالوا أبسط حقوقهم، ويا ليتك شعرت بالخجل منذ الـ2005 حين شارك فريقك بالحكم ولم يحرّك ساكناً لإقفال هذا الملف".

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.