الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الوكالة الوطنية
الأحد 26 أيار 2019
حبشي: لن نسمح لاي خطر ان يغير وجه لبنان
print
favorite

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي إلى أنه "بعد عشرة سنوات نلتقي في المكان نفسه لإعادة تكريس التزامنا وللقول الف عام في عينك يا رب كأمس الذي عبر".

وأكد خلال عشاء لمركز حزب "القوات اللبنانية" في بافلو ـ الولايات المتحدة، أنه "كان للانتشار دور كبير في الانتخابات النيابية الاخيرة، وخصوصا الجهد الذي وضعه المغتربون، سمح للقوات بالتقدم والحصول على 15 نائبا، وأكدت القوات أن هناك محاولات لحبسها وتشويه صورتها، وعزل قوتها أكثر".

وأضاف: "أن المواطنين اعطونا ثقتهم على اساس عنوانين هما اولا السيادة اللبنانية وثانيا محاربة الفساد، لكن للاسف مع كل الاصلاحات التي نحاول القيام بها في ظل الوضع المالي العام الصعب، يلجأ نوابنا الى خارج لبنان للبحث عن جهات مانحة في محاولة لتأمين الانماء والتطوير لاهله على المستويين الاجتماعي والاقتصادي".

ولفت الى "أن الباب الاساسي لتخطي الازمة يكمن في تغيير طريقة ادارة الدولة التي راكمت على البلد والمواطنين منذ عشرات السنين ديونا غير محدودة". 

ورأى حبشي "أن موقفنا كقوات لبنانية من الموازنة العامة واضح من دون ان نكون سلبيين ومع تحفظ على بعض البنود والمسائل". 

وأضاف: "عندما نتحدث عن الميزانية نتحدث عن تخفيض العجز انما الاخير لا يخفض من الضرائب او من حقوق الموطنين. قدمنا كقوات ورقة الى الحكومة اللبنانية في محاولة لتخفيض العجز والاخذ بها، تتضمن اقفال كافة المعابر غير الشرعية، ووقف التهريب والتهرب الجمركي والتي تكلف الدولة خسائر ما يزيد عن 700 مليون دولار".

وأوضح أنه "يجب اشراك القطاع الخاص مع ادارات الدولة وقد طالبنا بتخصيص قطاع الاتصالات الذي ان تحقق يعود على الدولة بملياري دولار سنويا".

واعتبر حبشي أنه "كما كان النضال يستوجب المحافظة على لبنان في زمن الحرب، يستلزم النضال اليوم الوقوف على اقدامنا، ويكون لدينا رؤية لمواجهة الازمتين الاقتصادية والمالية حتى نتخطاها بالشكل الصحيح، وهذه الرؤية لن نتخلى عنها. يوم بعد آخر، سنبنيها مدماكا تلو مدماك حتى نصل الى وطن الكفاءات". 

وأضاف: "نستمد هذه الثقة من ايمان عميق داخلنا، أينما توجهنا، يبقى قلبنا وعقلنا على لبنان. هذا البلد الذي نحته أجدادنا بالصخر، هو لبنان الكيان والوجود الذي كيفما تجولت في هذا العالم، ثباتنا وايمانا فيه سيجعلنا نبني الدولة الخالية من الفساد والتي تبسط سلطتها على كامل الاراضي وتتخلى عن منطق العشائر والعائلات".

وأشار حبشي إلى أن "الانتشار اللبناني هو نبض لبنان وروحه. هو لبنان آخر منتشر خارج الحدود. هذا الانتشار موجود ليشكل صوتا فارقا، وهو من الجهات الفاعلة لايجاد الدولة اللبنانية والمساهمة ببناء لبنان الكيان. هذا الانتشار هو علامة على التزامنا بهذا الوطن الذي نؤمن فيه". 

وأضاف: "يحق للانتشار اللبناني بتقرير مصير كل لبنان من خلال انتخاب الـ128 نائبا، لا 6 نواب فقط. اذا سمحنا لاي احد ان يفكر بعزل الانتشار عن لبنان نكون قد سمحنا بالغائه والغاء تاريخ للانتشار عمره اكثر من 150 عاما".

وأكد أن "التزامنا بوطن للانسان لكل انسان، وهذا الوطن لا يمكنه أن يكون خارج دولة تبسط سلطتها على كامل اراضيها. ولا يمكنه أن يكون خارج سلطة القانون التي تحارب ثقافة الفساد. هذا الالتزام هو الذي يسمح لي ان اقول لكم أنه لا يمكن لليأس والشك والخوف ان يتغلغل الى قلب انسان نحت الصخر وجلل الوديان ليعيش، وقطعت ممالك وممالك وسقطت أمام ارادته. واليوم اي مفهوم يتعارض مع لبنان وكرامة الانسان سيسقط امام التزامنا. لن نسمح لاي خطر ان يغير وجه لبنان الذي ورثناه عن أجدادنا". 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.