الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
السبت 11 أيار 2019
«ويك أند» تتويج بطلَي ألمانيا وإنكلترا
print
favorite
ستكون الأنظار مصوّبة نحو المباريات الحاسمة في بطولة الدوري الإنكليزي الممتاز، لاسيما الصراع الثنائي الذي سيجمع بين المتصدّر مانشستر سيتي ونظيره ليفربول مطارده المباشر، حيث يخوضان مباراتين حاسمتين لتحديد البطل في الجولة الأخيرة المقرّرة غداً.

وبما أنّ مسألة الصراع على اللقب بين سيتي و»الريدز» ستكون مسألة وقت ليس إلّا، قد يتساءل محبو الـ»بريميرليغ»، عن أنه كيف سيتم تتويج البطل في ظلّ خوض الفريقين المباريات بتوقيت موحّد منعاً للتلاعب في النتائج.

ويحلّ سيتي ضيفاً على نظيره برايتون فيما يستضيف ليفربول على ملعبه «أنفيلد» فريق ولفرهامبتون، ويتصدّر سيتيزن الترتيب برصيد 95 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط عن ملاحقه «الأحمر» قبل انطلاقة المرحلة الأخيرة غداً، ما يعني أنّ اللقب يجب أن يتواجد في ملعبي المباراتين، لكن كيف سيتم ذلك؟

ويعتبر سيتي الأقرب للتتويج، لأنّ فوزه سيعني حصد اللقب رسمياً من دون الالتفات لنتيجة ليفربول الذي ينتظر مفاجأة من برايتون لهزيمة الفريق «الأزرق»، على أن يفوز «الريدز» على ولفرهامبتون ليسرق اللقب من نظيره؛ لكن الكأس ستكون حاضرة في ملعب برايتون.

وكشفت صحيفة «تايمز» البريطانية أنّ كأس الـ«بريميرليغ» ستكون حاضرةً في مباراة سيتي، باعتباره الأقرب لحصد اللقب، لكن لو حدثت المفاجأة وحسم ليفربول اللقب، سينال كأساً «مقلّدة» وهي الكأس التي تستعين بها رابطة الدوري خلال بعض البرامج التلفزيونية والجولات الترويجية.

وتوجد النسخة الأصلية لكأس الـ»بريميرليغ» أساساً في استاد «الإتحاد» منذ أحرز سيتي اللقب العام الماضي، ومن المنتظر أن تُنقل إلى برايتون لتكون حاضرة هناك يوم غد، في حين أشارت الصحيفة إلى أنّ ميداليات البطل متاحة في الملعبين، وسيحصل كل لاعب شارك في 5 مباريات على الأقل على ميدالية واحدة.

صلاح جاهز

كشفت تقارير صحفية إنكليزية أنّ المهاجم المصري في نادي لفيربول وهداف الدوري، محمد صلاح، قد أصبح جاهزاً بشكل كامل من أجل مواجهة ولفرهامبتون.

وجاء هذا بحسب ما ذكرت صحيفة «إيفنينغ ستاندرد»، والتي ذكرت أنّ المصري قد أصبح أفضل حالاً ولا يوجد ما يمنعه من المشاركة في اللقاء المقبل.

وكان صلاح قد أصيب في لقاء الفريق الأخير في الدوري أمام فريق نيوكاسل (3-2)، بضربة قوية في رأسه إثر تدخّل مع حارس دوبرافاكا، وغادر الملعب نتيجة تلك الإصابة.

وتغيّب متصدّر قائمة هدافي الدوري (20 هدفاً) بفارق هدفين عن سيرجيو أغويرو مهاجم سيتي وزميله في ليفربول ساديو مانيه، عن مواجهة برشلونة (4-0) في إياب دور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا بسبب تلك الإصابة.

غوارديولا لا يكترث

على الخطّ المقابل أكّد مدرب مانشستر سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا أنه ليس مهتمّاً بنتيجة المباراة المرتقبة بين فريقي ليفربول وولفرهامبتون يوم غد.

وقال غوارديولا في تصريحات نشرتها صحيفة «ديلي ميل» الإنكليزية: «من الأفضل التركيز على ما يتعيّن علينا القيام به، إذا فزنا فلن نحتاج إلى أي شيء آخر».

وأضاف الإسباني: «نحن في حاجة فقط إلى التركيز على المباراة التي سنلعبها، إذا فاز ليفربول فعلينا كذلك أن نفوز، يجب ألّا نشتّت انتباهنا».

وسيفتقد الـ«سكاي بلو» للاعبيه البلجيكي كيفن دي بروين والبرازيلي فيرناندينيو بداعي الإصابة.

برنامج إنكلترا

• غداً
برايتون - مانشستر سيتي (17:00)
ليفربول - ولفرهامبتون (17:00)
بيرنلي - أرسنال (17:00)

كريستال بالاس - بورنموث (17:00)
فولهام - نيوكاسل (17:00)
ليستر سيتي - تشلسي (17:00)

مانشستر يونايتد - كارديف (17:00)
ساوثمبتون - هادرسفيلد تاون (17:00)

توتنهام هوتسبر - إيفرتون (17:00)
واتفورد - وست هام (17:00)

بطولة إيطاليا

بات مستقبل ماسيميليانو أليغري كمدرب مع جوفنتوس المتوّج بطلاً للمرة الثامنة توالياً، في دائرة الضوء مع تعاظم التوقعات حول منصبه، في حين ينتقل فريقه الى العاصمة لمواجهة روما في المرحلة الـ36 من الدوري الإيطالي.

وضَمِن جوفنتوس قبل مراحل عدة من انتهاء البطولة اللقب الخامس تحت إشراف أليغري، الذي خلف في عام 2014 أنطونيو كونتي.

ويكرّر المدرب البالغ 51 عاماً رغبته بالبقاء في منصبه على الرغم من خروج فريق «السيدة العجوز» من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد أياكس أمستردام الهولندي، الأمر الذي أدّى الى انتقادات لقيادته الفريق بعد انضمام البرتغالي كريستيانو رونالدو الى صفوفه قادماً من ريال مدريد مقابل نحو 100 مليون يورو.

وكانت الآمال معقودة علي رونالدو، الهداف التاريخي للبطولة الأوروبية برصيد 127 هدفاً، لإحراز اللقب الثالث في المسابقة الأوروبية بعد أكثر من عقدين على اللقب الثاني عام 1996.

وفشل جوفنتوس الذي توّج لأول مرة باللقب الأوروبي الأهم عام 1985، بعد ذلك 5 مرات: 1997 أمام بوروسيا دورتموند الألماني، 1998 أمام ريال مدريد الاسباني، 2003 أمام مواطنه ميلان، 2015 أمام برشلونة الإسباني، وأخيراً في 2017 أمام ريال مدريد مجدّداً.

وإكتفى جوفنتوس وأليغري هذا الموسم بلقب وحيد بعد خروج الفريق من ربع نهائي مسابقة الكأس على يد أتالانتا (0-3)، وستكون مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري تأدية واجب ليس أكثر، ويملك أليغري الوقت الكافي لاستعراض واقع الفريق، قبل لقاء مرتقب مع رئيس النادي أندريا أنييلي.

سان جيرمان مهتم بأليغري

واستبق المدرب اللقاء مع أنييلي بتصريح قال فيه «سنجلس في النادي من أجل التفكير بالمستقبل، تحليل هذا الموسم، ودراسة ما يمكن تحسينه لكي يكون الفريق جاهزاً ومستعداً لتحقيق النجاح في مختلف المسابقات الموسم المقبل». ويمتدّ عقد المدرب السابق لميلان وكالياري عاماً آخر مع جوفنتوس بأجر سنوي يصل الى 7,5 ملايين يورو.

وبحسب بعض التقارير، يثير أليغري اهتمام بطل فرنسا باريس سان جيرمان العاثر الحظ في دوري الأبطال، على الرغم من إنفاقه مبالغ طائلة لشراء اللاعبين، لاسيما النجم البرازيلي نيمار من برشلونة مع 222 مليون يورو (رقم قياسي) والفرنسي الواعد كيليان مبابي (نحو 180 ميلوناً) من موناكو.

وإذا صدقت التوقعات، قد تصبح عودة كونتي الذي قاد الفريق الى الألقاب الثلاثة الأولى في هذه السلسلة الناجحة، للإشراف على فريق «السيدة العجوز» واقعاً، وسيدخل على الأرجح في تنافس مع مدرب تشلسي الإنكليزي حالياً ونابولي سابقاً ماوريتسيو ساري.

وبعد أن ضمن التأهل مع نابولي الى دوري الأبطال الموسم المقبل، لا يزال لجوفنتوس دور يلعبه في عملية التأهل الى المسابقة الأوروبية الأولى.

ويحلّ فريق أليغري غداً ضيفاً على روما السادس (59 نقطة)، قبل أن يستضيف في المرحلة المقبلة أتالانتا الرابع (62 نقطة) في مباراة ثأرية للأول.

وتميل الكفة بوضوح لصالح روما الذي لم يخسر إلّا مرة واحدة أمام جوفنتوس على الملعب الأولمبي في آخر 7 لقاءات (3 انتصارات و3 تعادلات)، تعود إلى أيار 2014، في حين سيحاول في مواجهة أتالانتا الثأر لخروجه من مسابقة الكأس.

لقب الهداف

وبعد مساهمته بلقب الدوري في موسمه الأول مع جوفنتوس، يأمل رونالدو أيضاً بأن يتوّج هدافاً للبطولة، إذ يحتل حالياً المركز الثالث برصيد 21 هدفاً بفارق 4 أهداف عن المتصدر لاعب سامبدوريا المخضرم فابيو كوالياريلا.

وأشار مهاجم روما البوسني إدين دزيكو الى ذلك عشية مباراة الفريقين، وقال: «كريستيانو رونالدو يريد أن ينهي الموسم هدافاً للبطولة»، لكنه أكّد: «في الدوري الإيطالي، لا أحد يعطي شيئاً لأحد».

وتابع: «في كرة القدم كل شيء وارد. لقد رأينا ماذا فعل ليفربول في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع»، في إشارة الى تأهل الفريق الإنكليزي الى نهائي المسابقة بعدما خسر في ذهاب نصف النهائي أمام برشلونة الإسباني 0-3 ذهاباً في «كامب نو»، قبل أن يفوز 4-0 إياباً على ملعبه «أنفيلد رود».

وتبدو مهمة إنتر ميلان سهلة في الحفاظ على المركز الثالث، عندما يستضيف كييفو الأخير والذي تأكّد هبوطه الى الدرجة الثانية، الإثنين في ختام المرحلة، والأمر ذاته ينطبق الى حدٍّ كبير على أتالانتا الذي يستضيف بدوره جنوى القابع على حافة منطقة الخطر في المركز الـ16 (36 نقطة).

وتتأهل الفرق الأربعة الأولى في الدوري الإيطالي الى دوري الأبطال، فيما يشارك الخامس والسادس في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).

وكان ميلان عاد للسباق بفوزه الإثنين على بولونيا 2-1 واستعادة المركز الخامس (59 نقطة)، متفوّقاً على روما بنتائج المواجهات المباشرة، وهو يحل ضيفاً على فيورنتينا العنيد في مباراة لا تقل صعوبة عن مباراة العاصمة التي يحل قطبها الثاني لاتسيو ضيفاً على كالياري.

برنامج إيطاليا

• اليوم
أتالانتا - جنوى (16:00)
كالياري - لاتسيو (19:00)
فيورنتينا - ميلان (21:30)

• غداً
تورينو - ساسوولو (13:30)
سمبدوريا - إمبولي (16:00)
فروزينوني - أودينيزي (16:00)

سبال - نابولي (19:00)
روما - جوفنتوس (21:30)

• الإثنين
بولونيا - بارما (20:00)
إنتر ميلان - كييفو (22:00)

بطولة ألمانيا

يتطلع بايرن ميونيخ الى التتويج بطلاً لألمانيا للموسم السابع توالياً، لكنّ مهمّته لن تكون سهلة في مواجهة خارج ملعبه ضدّ لايبزيغ الثالث، في حين يخوض منافسه المباشر بوروسيا الذي يتخلف عنه بفارق 4 نقاط مباراة سهلة نسبياً على ملعبه في المرحلة الـ33 قبل الأخيرة.

ويملك بايرن 74 نقطة مقابل 70 لدورتموند، ما يعني أنّ الفريق البافاري يحتاج الى الفوز على لايبزيغ لكي يتوّج بطلاً بغض النظر عن نتيجة مطارده.

لكنّ مدرب بايرن الكرواتي نيكو كوفاتش حذّر لاعبيه من مغبّة الاستهتار بلايبزيغ في أسبوع شهد نتائج دراماتيكية، لاسيما في دوري أبطال أوروبا.

وقال كوفاتش: «بالطبع نأمل في إحراز اللقب السبت، لكننا شاهدنا ما يمكن أن يحصل في كرة القدم»، في إشارة الى نجاح ليفربول وتوتنهام الإنكليزيّين في قلب تخلفهما أمام برشلونة الإسباني وأياكس أمستردام الهولندي، بشكل دراماتيكي ليبلغا نهائي دوري الأبطال.

كوفاتش فخور

وعلى الرغم من حذره، أعرب كوفاتش عن فخره بالطريقة التي نجح فيها فريقه في تحويل تخلّفه بفارق 9 نقاط عن دورتموند، ليصبح في وضعية أكثر ملاءمة له لحسم الأمور في صالحه.

وقال في هذا الصدد: «لقد تعيّن على الفريق إخراج القطار من الوحل، وقد نجح في مهمّته، الآن تبقّى لنا مباراتان لكي نصل الى الهدف المنشود».

ويستمرّ غياب حارس مرمى بايرن مانويل نوير الذي لم يتعافَ تماماً من إصابة في ربلة الساق تعرّض لها منتصف الشهر الماضي، وغاب عن مباريات فريقه الأخيرة.

وقال كوفاتش: «لن يأتي مانويل معنا الى لايبزيغ. نأمل في أن يبدأ التمارين في الأسبوع المقبل، وأن يكون ضمن التشكيلة في المباراتين الأخيرتين»، في إشارة الى المباراة الأخيرة ضدّ إينتراخت فرانكفورت الأسبوع المقبل في الدوري، ثم نهائي الكأس ضدّ لايبزيغ في الأسبوع الذي يليه.

وأكّد كوفاتش أنّ فريقه يركّز على المباراة ضدّ لايبزيغ لكونها حاسمة في الصراع على اللقب وليس كبروفة للمباراة النهائية للكأس، وكشف: «يجب علينا أن نفرّق بين المباراتين، إنهما مباراتان مع منافس واحد، لكنّ الأجواء تختلف بين مباراة في الدوري وأخرى في الكأس».

وبعد أن ضمن لايبزيغ المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، أكّد مدربه رالف رانغنيك أنه لا يعير أيّ انتباه للسباق نحو اللقب بين بايرن ودورتموند، معتبراً أنّ المباراة قد يكون لها تأثير على معنويات لاعبيه في النهائي.

وقال: «ندرك جيداً أنّ تحقيق نتيجة إيجابية السبت قد يكون لها تأثير ذهني قبل المباراة النهائية» للكأس.

آمال دورتموند معلّقة بلايبزيغ

في المقابل، يأمل دورتموند بأن يسديه لايبزيغ خدمة، ويلحق بالفريق البافاري الخسارة لكي يحافظ الأول على أمله بالتتويج حتى المرحلة الأخيرة.

ودفع دورتموند، الذي كان متقدّماً بفارق مريح وصل الى 9 نقاط على غريمه، ثم مروره بفترة إنعدام توازن وإهدار العديد من النقاط، الثمن وأحسن العملاق البافاري استغلال هذا الواقع ليقضم الفارق تدريجياً، قبل أن يلحق به هزيمة قاسية قوامها خمسة أهداف نظيفة في المرحلة 28 مطلع نيسان الماضي، موجّهاً إليه ضربة معنوية كبيرة.

وفقد دورتموند الأمل فعلياً بسقوطه على أرضه في دربي مدينة الرور الصناعية أمام جاره شالكه 2-4 في المرحلة قبل الماضية، ثم أهدر فوزاً كان في متناوله عندما تقدّم على مضيفه فيردر بريمن بهدفين نظيفين في الجولة السابقة، قبل أن يدرك الأخير التعادل (2-2) مستغلاً أخطاء دفاعية هائلة.

وأراد المدير الرياضي في دورتموند ميكايل تسورك أن يرى النصف الملآن من الكأس بقوله: «يتعيّن علينا النظر الى الصورة عموماً. يمكننا حصد 76 نقطة، وهو ثالث أفضل رصيد لنا في تاريخنا، وهو أيضاً في الوقت ذاته إنجاز كبير».

وأضاف «في بعض الأحيان، النظرة تكون سلبية جداً ولا تعكس الصورة الحقيقية للواقع».

برنامج ألمانيا

• اليوم
هوفنهايم - فيردر بريمن (16:30)
بوروسيا دورتموند - فورتونا دوسلدورف (16:30)
باير ليفركوزن - شالكه (16:30)

لايبزيغ - بايرن ميونيخ (16:30)
شتوتغارت - فولفسبورغ (16:30)

هانوفر - فرايبورغ (16:30)
نورمبرغ - بوروسيا مونشنغلادباخ (16:30)
أوغسبورغ - هرتا برلين (16:30)

• غداً
إينتراخت فرانكفورت - ماينتس (19:00) 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.