الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الأربعاء 08 أيار 2019
ليفربول يُحقّق المعجزة وينتظر أياكس أو توتنهام في النهائي
print
favorite
قلب ليفربول الإنكليزي تأخّره ذهاباً 3-0 أمام ضيفه برشلونة الإسباني، وسحقه برباعية نظيفة على ملعبه «أنفيلد» (مجموع المباراتين 403 لصالح ليفربول)، ليبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب «واندا ميتروبوليتانو» في العاصمة الإسبانية المدريد.

إفتتح ليفربول التسجيل مبكراً، عندما حوّل السنغالي ساديو مانيه بَينيّته إلى قائد الفريق جوردان هندرسون الذي راوَغ المدافع جيرار بيكيه وسدّد أرضية على يمين الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، الذي أبعَد الكرة نحو المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي الذي تابعها بسهولة إلى قلب المرمى (د6).

في الشوط الثاني حقّق ليفربول المعجزة، وسجّل ثلاثية عبر البديل الهولندي جورجينيو وينالدوم وأوريجي. فيونالدوم وَصلته عرضية زاحفة من الظهير الأيمن ترنت ألكسندر-أرنولد، حوّلها مباشرة بتسديدة زاحفة إلى قلب المرمى (د54). وبعد دقيقتين، وصلته عرضية من الجهة اليمنى لعبها السويسري شيدران شاكيري، حوّلها الهولندي برأسه على يمين الحارس تير شتيغن الذي لم يحرّك ساكناً.

وفي الوقت الذي ظنّ فيه الجميع أنّ المباراة ذاهبة إلى شوطين إضافيين، وفي لحظة غاب فيها التركيز عن مدافعي برشلونة، لعب أرنولد ركنية أرضية نحو أوريجي الهارب من الرقابة، فسدّدها الأخير مباشرة في أعلى المقصّ الأيمن من مرمى برشلونة (د79)، مُعلناً بلوغ ليفربول نهائي دوري الأبطال. وسيكون نهائي مدريد الثاني لليفربول في غضون عام، بعد خسارته العام الماضي أمام ريال مدريد 3-1.

أياكس يعوّل على الشبان
يعوّل أياكس أمستردام الهولندي على شبّانه والتاريخ لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 1996، وذلك عندما يستضيف توتنهام الإنكليزي الليلة في إياب نصف النهائي مع أفضلية هدف الفوز ذهاباً بفضل دوني فان دي بيك.

ومن أصل 17 مواجهة في دور الأربعة انتهت بفوز الفريق الزائر في ذهاب نصف النهائي، فريق واحد فقط نجح في قلب الطاولة وبلوغ النهائي وكان... أياكس بالذات موسم 1995-1996 حين خسر على أرضه 0-1 أمام باناثينايكوس اليوناني، قبل أن يفوز إياباً خارج قواعده 3-0 في طريقه لمواجهة يوفنتوس الإيطالي الذي جرّد الهولنديّين من اللقب بالفوز عليهم بركلات الترجيح.

واستحقّ أياكس التواجد في هذا الموقف، بعدما حقّق فوزه الثالث توالياً خارج قواعده، الأول بنتيجة مدوية على ريال مدريد الإسباني بطل المواسم الثلاثة الماضية 4-1 في إياب ثمن النهائي بعد خسارته ذهاباً على أرضه 2-1، والثاني 2-1 على يوفنتوس بعد أن تعادلا ذهاباً في أمستردام 1-1.

وبات أياكس بذلك ثالث فريق في تاريخ المسابقة يحقّق الفوز في ثمن وربع ونصف النهائي خارج قواعده بعد بايرن ميونيخ الألماني (2012-2013) وريال مدريد (2017-2018)، هو يمنّي النفس بالبناء على النتيجة التي حقّقها في لندن من أجل التأهل الى النهائي للمرة السادسة في تاريخه المرصّع بأربعة ألقاب، وحرمان توتنهام من تحقيق هذا الأمر للمرة الأولى في تاريخه.

لكنّ الفريق اللندني لن يترك هذه الفرصة التاريخية تُفلِت من بين يديه بهذه السهولة بحسب ما أكد مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الذي بداً واثقاً من قدرة فريقه على بلوغ مباراة اللقب في ملعب «واندا متروبوليتانو» الخاص بأتلتيكو مدريد الإسباني في الأول من حزيران.

«مباراتان نهائيتان بإنتظارنا»
ويدخل توتنهام الى ملعب «يوهان كرويف أرينا» على خلفية 3 هزائم متتالية، آخرها السبت في الدوري المحلي ضدّ بورنموث (0-1)، ما حرمه من حسم بطاقة تأهّله الى دوري الأبطال الموسم المقبل قبل مرحلة على ختام الموسم (يحتل المركز الرابع الأخير المؤهل الى المسابقة بفارق 3 نقاط عن جاره أرسنال الخامس مع أفضلية 8+ من الأهداف).

لكن قبل التفكير بمباراته الأخيرة في الدوري المقرّرة الأحد على ملعبه ضدّ إيفرتون، سيكون تركيز رجال بوكيتينو منصبّاً بالكامل على المهمّة التي تنتظرهم في أمستردام، حيث سيحاولون قيادة الـ»سبيرز» الى النهائي القاري الأول لهم منذ 1984 حين توّج النادي بلقبه الثاني في كأس الاتحاد الأوروبي والثالث قارياً (أحرز أيضاً كأس الكؤوس عام 1963).

ورأى بوكيتينو الذي سيستعيد خدمات الكوري سون هيونغ-مين بعد غيابه عن الذهاب بسبب الإيقاف، أنه «هناك مباراتان نهائيتان بانتظارنا ضدّ أياكس وإيفرتون، والأمر منوط بنا لنكون في موقع جيد في نهاية الموسم».
وأكّد الأرجنتيني أنه فخور بلاعبيه وما قدّموه هذا الموسم بغضّ النظر عن نتيجة المباراة، موضّحاً «أحد لم يؤمن بأننا سنكون هنا في الأسبوع الأخير من المسابقة».

أياكس يرفع الكأس قبل استقبال توتنهام
وشدّد الأرجنتيني الذي يخوض الأمتار الأخيرة من الموسم دون هداف كأس العالم 2018 هاري كاين المصاب، أنه «أسبوع كبير، ولهذا السبب علينا المضي قدماً (بعد خسارة السبت في الدوري)، أن نحاول استعادة عافيتنا بأسرع وقت ممكن وأن نكون جاهزين مجدداً. لكني سأكون فخوراً بغض النظر عمّا سيحصل».

وفي معسكر فريق المدرب تين هاغ، تبدو الأمور أكثر إشراقاً من توتنهام، إذ يدخل أياكس الى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد لقب الكأس المحلية.
ومنذ تعادله على أرضه ضدّ يوفنتوس في ذهاب ربع النهائي، خرج أياكس منتصراً من مبارياته الـ6 التالية في مختلف المسابقات، كما أنه لم يذق طعم الهزيمة منذ 17 آذار حيث سقط في الدوري المحلي أمام ألكمار 0-1، ولم يخسر أيضاً سوى مرة واحدة في المباريات القارية الـ17 التي خاضها هذا الموسم وكانت في ذهاب ثمن النهائي ضدّ ريال مدريد.

سون هيونغ - مين من النشأة القاسية الى قمة أوروبا
لم يكن مشوار الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين الذي يأمل قيادة توتنهام الى نهائي دوري الأبطال، نحو النجومية مماثلاً لزملائه أو خرّيجي أكاديمية أياكس.
وعلى بعد قرابة 8500 كلم، سيكون شقيقه المهاجم سون هيونغ-يون الذي يكبره بثلاثة أعوام، جالساً خلف شاشة التلفاز وهو يشجّع رفيق الدرب بكل ما لديه من حماس، على أمل أن يحقّق الانجاز ويقود توتنهام الى النهائي.

لسنوات، تولى الوالد سون وونغ-جونغ مهمة تدريب ولديه هيونغ-مين وهيونغ-يون، هادفاً الى حملهما الى القمة من خلال النظام الصارم والمنضبط الذي اتبعه اللاعب المحترف السابق. ويتذكّر هيونغ-يون «كل شيء فعلناه كان يتمحور حول كرة القدم. كان والدنا يطلب منا الذهاب الى الفراش مبكراً من أجل لعب كرة القدم، وأنه يتعيّن علينا تناول الطعام جيداً للعب كرة القدم». وتابع «لقد قال دائماً أنّ الحياة قصيرة ويجب أن نفعل الأشياء التي نحبّها. وعندما نفعل ذلك، يجب أن نتابعها الى حدّ الوصول الى الجنون بعض الشيء».

اهتم الوالد في تمارينه بالتركيز على مهارات الكرة وعدم السماح لهما بالتسديد أو الانضمام الى فريق، لأنّ الهوس بتسجيل الأهداف كان سيشتّت تركزيهما. ومن هنا وضع الوالد الأسس للإبن الصاعد.

لم يفوّت وونغ-جونغ أيّ فرصة لمحاولة تعزيز قدرات ولديه، ويتذكّر هيونغ-يون التمارين التي أجراها وشقيقه في يوم عيد رأس السنة على أرض مغطاة بالثلوج وفي البرد القارس، حين كان في الـ13 من عمره. وبسبب البرد القارس، غطّى أذنيه بيديه فما كان من الوالد الذي كان يُظهر لولديه كيف يراوغان بالكرة، أن توجّه إليه قبل أن يصبّ غضبه عليه، كما كان يفعل في كثير من الأحيان عندما كان يشعر بأنهما لا يبذلان قصارى جهدهما.

وقال هيونغ-يون الذي وصل كلاعب فقط الى دوري الدرجة الخامسة في ألمانيا، لكنه الآن مدرب في أكاديمية سون لكرة القدم التي يديرها والده، «نشأتنا كانت قاسية جداً. شكّك بعض جيراننا في أنه والدنا الحقيقي».

كان الولدان يتطلعان الى والدهما الذي أمضى ساعات في التقاط أصغر الحصى من أجل تهيئة الأرض لتمارينهما، واعتبرا كلامه «مُنزَلاً».
لكنّ الشقيق الأكبر كان يتشاجر غالباً مع الوالد، بعد أن ورثَ منه مزاجه الحاد، بينما كان هيونغ-مين لا يعارض أي شيء يُفرَض عليه. ويتذكّر الأخ الأكبر «حتى عندما يتعرّض للتوبيخ من قبل والدنا، كان هيونغ-مين يواصل عمله مع ابتسامة».

إنّ انتقال سون من الكوري الواعد الى النجم الأوروبي مرّ عبر أكاديمية الشباب في نادي هامبورغ الألماني التي التحق بها حين كان في السادسة عشرة من عمره، تاركاً المدرسة للقيام بذلك في قرار غير مألوف وبدعم من والده.

الثلاثية الأولى منذ أيام كرويف
ويملك أياكس تاريخاً عريقاً، لكنه يعمل لكتابة فصل مشرّف عندما يحاول مع مدربه إريك تن هاغ إحراز أول ثلاثية منذ أيام الأسطورة يوهان كرويف.
فيوم الأحد ضمنت التشكيلة الفاتنة لتن هاغ اللقب الأول بسحق فيلم في نهائي كأس هولندا. ويستأنف الصراع مع أيندهوفن على لقب الدوري نهاية الأسبوع الجاري، وحينذاك ربما يكون أياكس قد ضمن بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 1996.

وكان أداء أياكس قد سَحَرَ الجماهير بإقصائه العمالقة، وصحيح أنّ اللاعبين الموهوبين تصدّروا العناوين، لكن عمَل تن هاغ البالغ 49 عاماً كان لافتاً، ولا يزال تقدّم فريقه مستمراً حتى الآن. فمسيرته كلاعب لم تكن لامعة إلى هذا الحد، إذ يملك في خزائنه لقب كأس هولندا 2001، عندما قاد تفنتي للفوز على أيندهوفن بركلات الترجيح.

وقال سكوت بوث، زميله آنذاك في التشكيلة، «كان القائد، كان قدوة ومنحنا الكثير من الثقة». ويتذكر بوث، المهاجم الاسكتلندي السابق الذي سجّل من ركلة ترجيح في تلك المباراة، أنّ تن هاغ «لم يكن لاعباً بمستوى عالمي، بل لاعباً جيداً جداً على صعيد الأندية. كان وفياً للنادي ولزملائه، أحبّ اللعبة والتحدّث بشأنها».

وكان تن هاغ قريباً من فريد روتن مدربه في تفنتي، وبعد انتهاء مسيرته بعمر الـ32 أصبح مساعده في أيندهوفن (2009-2012).

مدرسة غوارديولا
قبل ذلك، عمل مساعداً لستيف ماكلارين في تفنتي، فساهم في إرساء الأسس للإنكليزي ليحرز لقب الدوري للمرة الأولى في عام 2010.

في هذه الأيام، ترسم طريقة لعبه مقارنات مع خطط اللإسباني بيب غوراديولا. وقال الحارس الكاميروني أندري أونانا «عندما نخسر الكرة، يجب أن نستعيدها بسرعة. يركّز على هذا الأمر، يشرح لنا دوماً أنه إذا امتلكنا الكرة يمكننا الضغط على أي خصم».

في موسمه الأول كمدرب أصيل، ارتقى تن هاغ مع فريق غو أهيد إيغلز الى دوري النخبة، لكن تركه للعمل مع رديف بايرن ميونيخ الألماني في الدرجة الرابعة.

تزامن تواجده في بافاريا مع أول سنتين لغوارديولا على رأس بايرن ميونيخ. وقال لصحيفة «بيلد» الألمانية «أتذكّر جيداً أنني عندما تركت دوري الدرجة الأولى الهولندي للتدريب في دوري الدرجة الرابعة في ألمانيا، شكّك كثيرون في هولندا (بهذه الخطوة)».

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.