الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الأربعاء 01 أيار 2019
أياكس يقترب من النهائي... و«كـــــامب نو» مسرحاً لقمّة نارية
print
favorite
وضع أياكس أمستردام الهولندي قدماً في نهائي دوري أبطال أوروبا، بفوزه على مضيفه توتنهام هوتسبر الإنكليزي 1-0 في ذهاب الدور نصف النهائي، على ملعب «توتنهام هوتسبر ستاديوم» في العاصمة الإنكليزية لندن.

بدأ الهولنديّون اللقاء بضغط عالٍ على منطقة مضيفهم، وحاولوا التسجيل عبر البينيّات والكرات العرضية. وبعد مرور ربع ساعة على صافرة البداية، وإثر هجمة مدروسة وسلسلة تمريرات، وصلت الكرة إلى المغربي حكيم زيّاش الذي أرسلها بينيّة زاحفة بين قلبي الدفاع، استلمها الهولندي دوني فان دي بيك والتَفّ على المدافعين مروّضاً الكرة، قبل أن ينفرد بشكل كامل بالحارس ويسدّد بقوة في أسفل الزاوية اليمنى.

وبعد تسجيله هدفه الثالث في البطولة (الـ16 في كلّ البطولات هذا الموسم)، باتَ فان دي بيك أصغر لاعب في تاريخ أياكس يسجّل في الدور نصف النهائي بعمر الـ22 سنة و12 يوماً.

من جهته رفع زيّاش عدد تمريراته الحاسمة إلى 3 في البطولة (سجّل هدفين أيضاً في 10 مباريات). وللمرة الأولى في تاريخه نجح فريق العاصمة الهولندية بالتسجيل في 9 مباريات متتالية خارج أرضه في البطولة.

ولم يردّ توتنهام سوى عبر الكرات الثابتة التي حاول الإسباني فرناندو لورنتي (د26) والبلجيكي توبي ألدرفيلد (د45+4) استغلالها برأسيتين جانَبتا المرمى. فيما تصدّى الحارس الفرنسي هوغو لوريس لانفراد كاد من خلاله فان دي بيك أن يضاعف تقدّم الضيوف (د24).

وخسر الفريق اللندني جهود مدافعه البلجيكي يان فيرتونغان بسبب إصابة في الأنف إثر تصادم مع الحارس أندريه أونانا، فحلّ بدلاً منه الفرنسي موسى سيسوكو (د39).

في الشوط الثاني، حاول الـ«سبيرز» الإنتفاض، إلّا أنهم لم يشكّلوا الخطورة الكافية لهزّ شباك ضيوفهم، الذين كادوا أن يضاعفوا تقدّمهم من تسديدة أرضية للبرازيلي دايفدي نيريس صدّها القائم الأيسر (د77).

وهي الخسارة الثانية لتوتنهام على ملعبه الجديد، بعد الخسارة أمام وست هام في الدوري السبت الماضي.

فرصة جديدة لحرس برشلونة بترك بصمة قارية

لا يزال أمام الحرس القديم من تشكيلة برشلونة 2009، التي وصفها السير أليكس فيرغوسون بأفضل فريق واجهه في حياته، الكثير من العمل، عندما يواجه بطل إسبانيا ضيفه ليفربول الإنكليزي الليلة في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال.

في ليلة 27 أيار 2009 في روما، صال الأرجنتيني ليونيل ميسي وجال، ليقود برشلونة إلى لقبه القاري الثالث، بثنائية ختمها برأسية رائعة في مرمى الهولندي العملاق إدوين فان در سار حارس مانشستر يونايتد الإنكليزي، الذي ضمّ آنذاك البرتغالي كريستيانو رونالدو.

بقيَ من تلك التشكيلة، ميسي، قلب الدفاع جيرار بيكيه ولاعب الوسط الدفاعي سيرجيو بوسكيتس. وفي نسخة 2019، قد تكون الفرصة الأخيرة لهم لمعانقة لقب قاري جديد وسادس للفريق الكاتالوني.

تلاعَب نجوم المدرب بيب غوارديولا في 2009 بالشياطين الحمر في طريقهم لتحقيق ثلاثية تاريخية، وآنذاك أقرّ فيرغوسون: «لم يلقّننا أحد درساً بهذه الطريقة». لكنّ فيرغوسون الذي خسر فريقه مباراة نهائية ثانية ضدّ برشلونة في 2011، شكّك في إمكانية قدوم جيل جديد يكمل ما حقّقه أبناء غوارديولا آنذاك.

قال المدرب الأسطوري: «الفرق العظيمة تعيش دورات، والدورة التي يعيشونها راهناً هي الأفضل في أوروبا. كم ستدوم وهل سيكون بمقدورهم تجديد هذا الفريق؟ يملكون الفلسفة، لكن يصعب القول إذا كان سهلاً إيجاد لاعبين مثل تشافي، إينيستا وميسي طوال الوقت».

وبعد سنتين من أمسية روما، كرّر برشلونة فوزه على يونايتد 3-1 في «ويمبلي» حيث هزّ ميسي الشباك أيضاً، لكن بين 2012 و2018 أفلت النادي الكاتالوني بلقب وحيد على حساب يوفنتوس الإيطالي في 2015.

نحو الثلاثية؟

عندما توّج برشلونة بلقب دوري الأبطال في 2009، كان قد ضمن لقب الليغا المحلية، وكانت الأولى من أصل 8 ألقاب في غضون 11 عاماً، آخرها السبت الماضي بفوزه على ليفانتي، عندما سجّل ميسي أيضاً هدف الفوز بعد نزوله بديلاً.

وقال رئيسه جوسيب بارتوميو: «هدفنا الآن تحقيق الثلاثية»، وهو يدرك أنّ الهيمنة المحلية أحبطها التراجع القاري، خصوصاً أنّ غريمه اللدود ريال مدريد قد خطف الألقاب الثلاثة الأخيرة رافعاً رصيده الى 13 لقباً قياسياً. وفي طريقه نحو لقب سادس محتمل، يتعيّن على برشلونة تخطّي ليفربول وصيف النسخة الأخيرة، ثم الفائز من مواجهة مفاجأتَي الموسم توتنهام وأياكس.

ميسي وبيكيه وبوسكيتس خاضوا مجموع 34 مباراة في نصف نهائي دوري الأبطال، لذا مدربهم أرنستو فالفيردي يعوّل عليهم بشكل كبير لتسجيل نقاط إضافية على الغريم التاريخي ريال مدريد. وقال بيكيه مطلع الموسم الماضي بعد السقوط أمام ريال في كأس السوبر: «للمرة الأولى أشعر بأننا أضعف منهم».

لكن برشلونة يتقدّمهم راهناً بفارق 18 نقطة في الدوري، وحلّق بعيداً عنهم بـ17 نقطة الموسم الماضي، لكن العقدة القارية لا تزال ترافق برشلونة على الرغم من ألقابه الخمسة، إذ يحتاج لسنوات طويلة للحاق بالملكي.

ولتدعيم ثلاثي الخبرة، قام برشلونة الذي يعوّل على المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي كوتينيو، بزرع وجوه شابّة على غرار الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي، المدافع الفرنسي كليمان لانغليه ولاعب الوسط كارليس ألينيا.

دماء شابّة في الفريق

وقال لانغليه في شباط الماضي: «آمل أن أكون جزءاً من الموجة الجديدة.. هناك تجديد في التشكيلة التي تستعدّ للمستقبل وآمل في أن أكون من ضمنها».

وبالحديث عن المستقبل، سيعزّز فرنكي دي يونغ تشكيلة فالفيردي في الموسم المقبل، بعد أن يواجهه ربما في نهائي دوري الأبطال في حال تأهل أياكس الى النهائي، فربما لن يخطف فوراً موقع بوسكيتس، لكنه على الأقل سينافسه بعد قدومه بصفقة خيالية.

أمّا بيكيه فكان دوماً لاعباً أساسياً بعد قدومه من يونايتد، لكنّ الأسماء الجديدة بدأت تطفو مع الفرنسي جان-كلير توديبو (19 عاماً) القادم من تولوز في كانون الثاني، وقد يلحق النجم الهولندي الصاعد ماتياس دي ليخت بزميله دي يونغ الصيف المقبل.

لكن عندما نصل إلى ميسي، ربما لن يكون له أي بديل على المدى المنظور، فاللاعب الذي يصفه البعض بالأعظم في تاريخ اللعبة، توّج بلقب دوري الأبطال 4 مرات ولا يزال يبحث عن لقب خامس لمعادلة رقم غريمه رونالدو، خصوصاً أنه حدّد هدفه مطلع الموسم من ملعب «كامب نو» باستعادة لقب دوري الأبطال.

وربما يواجه ليفربول المشكلة عينها التي وقع يونايتد ضحيّتها في العقد الماضي، حين قال فيرغوسون: «لم ننجح أبداً بالسيطرة على ميسي.. لكنّ كثيرين سيقولون ذلك من بعدنا».

بيع كوتينيو أعاد بناء ليفربول قاريّاً

إعتاد ليفربول الإنكليزي على رؤية نجومه تصطادهم صفوة الأندية الإسبانية في العقد الأخير، لكنّ بيع فيليبي كوتينيو إلى برشلونة، خصمه في نصف النهائي، ساهَم بإرساء قواعد إعادة البناء في ملعب «أنفيلد».

وسيقف كوتينيو الليلة بمواجهة فريقه السابق، على الرغم من أنه لم يبرّر بعد الصفقة الخيالية البالغة 183 مليون دولار أميركي، والتي نقلته إلى ملعب «كامب نو» في مطلع العام الماضي.

وقد تعلّم ليفربول دروساً من خسارة لاعبي الوسط الإسباني تشابي ألونسو والأرجنتيني خافيير ماتشيرانو إلى ريال مدريد وبرشلونة. وتفكّكت تشكيلة المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز المتوّجة بلقب دوري أبطال أوروبا 2005، قبل أن يرحل لويس سواريز الى برشلونة قبل 5 سنوات.

وفي وقت كان برشلونة لاهثاً وراء نجم كبير يعوّض رحيل البرازيلي نيمار بصفقة قياسية الى باريس سان جيرمان في آب 2017، رفع ليفربول السقف عالياً مقابل التخلّي عن كوتينيو. وحقّق البرازيلي أخيراً حلمه بالانتقال الى برشلونة، لكن آنذاك كان ليفربول قد بدأ يضع مداميك إعادة بنائه مع المدرب الألماني يورغن كلوب.

75 مليون جنيه استرليني جعلت من الهولندي فيرجيل فان دايك القادم من ساوثمبتون أغلى مدافع في العالم، وآنذاك شكّك كثيرون بقدرة اللاعب العملاق على تبرير قيمة انتقاله. لكنّ أداءه كان رائعاً وساهم بسدّ ثغرات دفاع ليفربول، ليصبح الأسبوع الماضي أول مدافع منذ 14 عاماً، يحرز جائزة أفضل لاعب في إنكلترا من قبل رابطة اللاعبين المحترفين.

وقال كلوب في رسالة تهنئة لفان دايك: «منذ اللحظة الأولى كنتُ متحمّساً لفرصة العمل سوياً، والآن أصبحتَ أنتَ الرجل». فخلال 5 سنوات في «أنفيلد»، سجّل كوتينيو العديد من الأهداف الرائعة، لكنه لم يحرز معه أي لقب، وتأهّل مرتين فقط إلى دوري الأبطال.

في المقابل، إستهلّ فان دايك مشواره مع ليفربول بالحلول بين الأربعة الأوائل في الدوري وبلوغ نهائي دوري الأبطال حيث خسر بصعوبة أمام ريال مدريد 1-3 في الموسم الماضي، بعد خطأين فادحين من حارسه الألماني لوريس كاريوس.

إعادة استثمار الأموال

أُنفِقت أموال إضافية من صفقة كوتينيو لضمّ الحارس البرازيلي أليسون بيكر من روما الإيطالي، فيما عزّز كلوب وسط ملعبه الصيف الماضي بضَم البرازيلي فابينيو، الغيني نابي كيتا والسويسري شيردان شاكيري.

ونجح ليفربول أيضاً بالحفاظ على ثلاثي الهجوم الضارب، المؤلف من المصري محمد صلاح، السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو.

التنظيم الممتاز خارج الملعب انعكس على النتائج، فحصد ليفربول 91 نقطة قياسية حتى الآن قبل مرحلتين على ختام الدوري المحلي. ووصف كلوب إمكانية إحراز فريقه لقب بطولة إنكلترا للمرة الأولى منذ 29 عاماً بـ«الكأس المقدّسة»، لكنه لا يزال يحتاج الى أن يرتكب المتصدّر وحامل اللقب مانشستر سيتي، خطوة ناقصة في المرحلتين الأخيرتين.

وعلى الرغم من التقدّم الكبير المحرَز، لا يزال كلوب من دون ألقاب بعد وصوله إلى مدينة فرقة «البيتلز» في تشرين الأول 2015.

فألم إهدار فرصة التتويج بلقب الدوري قد يخفّف من وقعه بلوغ النهائي القاري على ملعب «واندا متروبوليتانو» في مدريد. أما الفوز على برشلونة فقد يوجّه رسالة إضافية الى كوتينيو، حول الفرصة المهدرة جرّاء تخلّيه عن البقاء في ملعب «أنفيلد».

أرنولد وروبرتسون سلاح تمريرات فتّاك

لا يتمتّع ترنت ألكسندر-أرنولد والإسكتلندي أندرو روبرتسون بنجومية الأرجنتيني ليونيل ميسي في فريق برشلونة، لكنّ فريقهما ليفربول يعوّل على دور محوري لهما، لاسيما من خلال التمريرات الحاسمة.

إلا أنه قبل لقاء الليلة، ظهر روبرتسون وألكسندر-أرنولد كمساهمين أساسيّين في محاولة ليفربول لنيل المجد الأوروبي مجدداً، بعد خيبة نهائي الموسم الماضي، وصنعا معاً 24 تمريرة حاسمة في ما بينهما في مختلف المسابقات.

في بطولة إنكلترا، مرّر روبرتسون 11 كرة حاسمة، ليعادل الرقم القياسي في عدد التمريرات لمدافع في الدوري الممتاز، بينما مرّر ألكسندر-أرنولد 9 تمريرات، ما جعل الظهيرين يقومان أيضاً بدور لاعبي الجناحين.

ومن دون روبرتسون (25 عاماً)، الذي يؤدّي مهمّة لاعبين اثنين بفضل تحرّكاته صعوداً ونزولاً في أرجاء الملعب، لم يكن بإمكان مانيه أن يحصل على حرية الانتقال إلى عمق منطقة جزاء الخصم، وتسجيل 24 هدفاً هذا الموسم. كما أنّ حرية المصري محمد صلاح في التحرّك من الجناح إلى العمق، تعود إلى عدم اضطلاعه بمهام دفاعية كون ألكسندر-أرنولد (20 عاماً) يقوم بهذا الدور على أكمل وجه.

وجنى كلوب ثمار أسلوبه الجريء بتحقيقه للانتصارات أمام منافسين يعجزون عن إيجاد سبل الحدّ من خطورة الثنائي الإنكليزي-الإسكتلندي ومساهمتهما في تزويد لاعبي خط الهجوم بالكرات.

وبفضل 3 تمريرات حاسمة، منها اثنتان إلى مانيه وواحدة إلى فان دايك في الفوز على واتفورد في شباط (5-0)، بات ترنت أصغر لاعب في الدوري الممتاز يصنع 3 أهداف في مباراة واحدة.

ويتنافس المدافعان على تزويد زملائهما بالكرات، فعندما مرّر روبرتسون كرة حاسمة إلى فيرمينو ليفتتح التسجيل في مرمى توتنهام (2-1 في آذار)، ردّ ألكسندر-أرنولد بكرة إلى صلاح برأسه تحوّلت عبر المدافع توبي ألدرفيريلد إلى هدف قاتل بالخطأ في مرمى فريقه.

منافسة بين مدافعين

ويقرّ روبرتسون بأنّ المنافسة بينه وبين زميله تدفعهما إلى مستويات أعلى، فيما بات مشجّعو ليفربول ينتظرون لمساتهما في كل مباراة.

ويقول: «أحاول دائماً التقدّم للأمام. في بعض الأحيان تمريراتي لا تجد اللاعبين. ولكني أحاول وأخلق الفرص. في حال تمكّنت من تمرير كرتين حاسمتين، أتوقّع أن يمرّر ترنت 3».

وتابع: «نحتاج جميعاً للمشاركة في صناعة الأهداف والتمريرات. لا ينحصر الأمر فقط بثلاثي الهجوم. وأيضاً ليس فقط الدفاع هو من يحافظ على نظافة الشباك. إنها لعبة جماعية».

وخاض اللاعبان مسيرتين مختلفتين لبلوغ الفريق الأول: ألكسندر-أرنولد هو شاب يعرف بطباعه الخجولة، برز نجمه في صفوف أكاديمية النادي، وكان لا يزال يقيم مع والدته في بداية الموسم الحالي.

في المقابل بدأ روبرتسون مسيرته مع فريقي كوينز بارك رينجرز ودندي يونايتد، قبل الانضمام إلى ليفربول من هال سيتي مقابل 8 ملايين جنيه إسترليني في 2017، في صفقة قال كلوب إنها حصلت في وقت «لم يكن هناك 500 ناد يسألون عنه»، في إشارة الى أنّ اللاعب لم يكن يثير اهتمام العديد من الأندية.

حالياً، يقف اللاعبان أمام الاختبار الأهم على ملعب «كامب نو»، بقيادة الملهم ميسي الذي قاد الفريق الكاتالوني الى دَكّ شباك منافسيه بأكثر من 130 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وبينما يقرّ روبرتسون بتهديد ميسي وشراسة سواريز ورفاقهما، يؤمن روبرتسون أنّ على ليفربول الالتزام بأسلحته. وقال: «نعلم أننا سنكون منشغلين دفاعياً، لكننا جميعاً ندافع كفريق ونهاجم كفريق. في حال وجدتُ مع ترنت وقتاً للتقدّم، سنفعل ذلك».

وأردف: «نعرف أنه في إمكاننا أن نخلق الأهداف والفرص، فلماذا نبدّل ذلك؟ ولكن سنتعلم من المباراة ونرى كيف ستجري الأمور، إنه تحدٍ نتطلّع إليه جميعاً».

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.