الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الجمعة 26 نيسان 2019
بدء العد العكسي نحو اللقب والتنافس على دوري الأبطال
print
favorite
يبدأ العد العكسي نحو لقب الدوري الإنكليزي اعتباراً من الليلة، والأفضلية أصبحت لمانشستر سيتي الذي بات سيّد مصيره بعد تربّعه على الصدارة بفوزه بمباراته المؤجّلة ضدّ جاره ومضيفه مانشستر يونايتد 2-0 الأربعاء.

بعد أن حلم طوال الموسم بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1990، يجد ليفربول نفسه في حالة معنوية لا يُحسَد عليها قبل مباراته الليلة مع ضيفه هادرسفيلد الهابط الى الدرجة الأولى، وذلك بعد تنازله عن الصدارة لصالح سيتي قبل 3 مراحل على انتهاء الموسم.

وسيكون على المدرب الألماني يورغن كلوب تحفيز لاعبيه وحضّهم على عدم الاستسلام حتى الرمق الأخير من الموسم، على أمل أن يتعثّر سيتي في الأمتار الأخيرة من أجل محاولة تعويض فارق النقطة والفوز باللقب الذي طال انتظاره.

ويدخل ليفربول الى المباراة أمام فريق خرج مهزوماً من المراحل السبع الماضية ولم يذُق طعم الفوز سوى 3 مرات هذا الموسم، وذهنه في «كامب نو» حيث يحل الأربعاء ضيفاً على برشلونة الإسباني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبعد تحقيقه الأحد في ملعب كارديف سيتي (2-0) فوزه التاسع توالياً محلياً وقارياً، بينها 3 انتصارات في دوري الأبطال على بايرن ميونيخ الألماني (3-1 في إياب ثمن النهائي) وبورتو البرتغالي (2-0 و4-1 في ذهاب وإياب ربع النهائي)، أكّد قلب دفاع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك أنّ فريقه سيحاول المحافظة على رباطة جأشه في سباق الأمتار الأخيرة على اللقب.

وتابع الهولندي في حديث لموقع النادي، «تحاول المحافظة على رباطة جأشك، وأعتقد أننا حقّقنا تحسّناً في هذا المجال خلال تقدّم الموسم. علينا فحسب أن نواصل القيام بما نقوم به...».

ورأى، «أنّ الأمر الوحيد الذي بإمكاننا فعله هو مواصلة اللعب والفوز... نحتاج الى الجميع، نحتاج الى المشجّعين... وسنرى كيف ستنتهي عليه الأمور».

ومن المؤكّد أنّ الأجواء في مانشستر سيتي أصبحت بعد مباراة الأربعاء ضدّ الجار اللدود يونايتد أكثر حماسة، لكنّ المدرب الإسباني لأبطال الموسم الماضي، جوسيب غوارديولا، حضّ لاعبيه بعد الإنتصار الغالي جداً في «اولد ترافورد» على الحفاظ على هدوئهم.

وبعد الخروج القاسي من ربع نهائي دوري الأبطال على يد الغريم المحلي توتنهام، يسعى غوارديولا الى إنهاء الموسم بأفضل طريقة من خلال إحراز الثلاثية المحلية.

وقال الإسباني بعد الفوز على يونايتد بهدفي البرتغالي برناردو سيلفا والبديل الألماني لوروا سانيه: «من المهمّ أن نبقى هادئين. لم نصبح بعد أبطالاً للدوري ولا تزال أمامنا 3 مباريات صعبة. الأمر (المنافسة) مذهل بالنظر الى عدد النقاط الذي جمعناه نحن وليفربول».

ورأى، «الآن، نذهب الى بيرنلي الأحد وندرك مدى صعوبة الأمور هناك. من المهم المحافظة على هدوئنا. الفريقان يستحقان اللقب، لكن من غير الممكن أن يتوّجا معاً. الفريق الذي سيخسر لا يجب أن يندم لأنه قدّم كل شيء. بفوز كهذا علينا أن نحتفل لأقصى حد، لكن علينا أن نبقى هادئين».

وكشف غوارديولا أنه قال للاعبيه: «لا تقرأوا الخميس، لا تشاهدوا الشاشات، ارتاحوا فقط ونالوا قسطاً وافراً من النوم ولنتّجه الى خوض مباراة بيرنلي».

3 انتصارات من 3 زيارات

وتبقّى للفريقين 3 مباريات حتى نهاية الموسم، إذ يخوض ليفربول مباراتين على أرضه ضدّ هادرسفيلد وولفرهامبتون، تتوسّطهما زيارة الى نيوكاسل، فيما يخوض سيتي مباراتين خارج أرضه ضدّ بيرنلي وبرايتون، تتوسّطهما استضافة ليستر سيتي.

وكان فوز الأربعاء على يونايتد تاريخياً لغوارديولا، لأنه لم يسبق لأيّ مدرب أن خرج منتصراً من «أولد ترافورد» في أول 3 زيارات له الى معقل «الشياطين الحمر»، إذ فاز أيضاً بمباراتيه السابقتين في الدوري على هذا الملعب بنتيجة واحدة 2-1 في أيلول 2016 وكانون الأول 2017.

كما كانت المباراة تاريخية أيضاً للنادي، الذي رفع بهدف سانيه رصيده الى 157 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم، مسجّلاً رقماً قياسياً بين أندية الدوري الممتاز بعدما تفوّق على الرقم السابق المسجّل بإسمه أيضاً (156) موسم 2013-2014، حين كان تحت إشراف المدرب التشيلي مانويل بيليغريني.

ومع بقاء 3 مباريات مصيرية في الدوري ونهائي مسابقة الكأس الذي يجمعه بواتفورد الشهر المقبل، سيعزّز سيتي هذا الرقم القياسي بالتأكيد.

وبعيداً من صراع اللقب، تتّجه الأنظار الأحد الى ملعب «أولد ترافورد» حيث يحظى مانشستر يونايتد بفرصة أخيرة لمحاولة التأهّل الى دوري الأبطال الموسم المقبل، من خلال الفوز على ضيفه تشلسي، صاحب المركز الرابع الأخير المؤهّل الى المسابقة القارية.

وبعد بداية واعدة بإشراف هدّافهم السابق النروجي أولي غونار سولسكاير، الذي خلف البرتغالي جوزيه مورينيو في كانون الأول، دخل «الشياطين الحمر» في دوامة النتائج السلبية، إذ أنّ خسارة الأربعاء ضدّ سيتي كانت السابعة لهم في آخر 9 مباريات في مختلف المسابقات.

وتجمّد رصيد يونايتد عند 64 نقطة في المركز السادس، بفارق 3 نقاط عن تشلسي الذي تمكّن من المحافظة على المركز الرابع بفضل سقوط غريمه اللندني أرسنال الخامس على أرض ولفرهامبتون 1-3 في مباراة أقيمت الأربعاء أيضاً ومؤجّلة من المرحلة 31.

برنامج إنكلترا

• الليلة
ليفربول - هادرسفيلد (22:00)

• غداً
توتنهام هوتسبر - وست هام
كريستال بالاس - إيفرتون (17:00)
واتفورد - ولفرهامبتون (17:00)

فولهام - كارديف سيتي (17:00)
ساوثمبتون - بورنموث (17:00)
برايتون - نيوكاسل (19:30)

• الأحد:
ليستر سيتي - أرسنال (14:00)
بيرنلي - مانشستر سيتي (16:05)
مانشستر يونايتد - تشلسي (18:30)

بطولة ألمانيا

بعد أن حسم بايرن ميونيخ المتصدّر وملاحقه بوروسيا دورتموند رسمياً البطاقتين الأوليين المؤهّلتين الى دوري أبطال أوروبا، بانتظار معرفة أي منهما سيُتوّج بلقب الدوري الألماني لهذا الموسم، وذهاب البطاقة الثالثة منطقياً الى لايبزيغ، تشهد المراحل الأربع الأخيرة صراعاً حامياً بين 4 فرق على البطاقة الرابعة الأخيرة.

وسيكون باير ليفركوزن مطالباً بالفوز الليلة في افتتاح المرحلة الـ31 على مضيفه أوغسبورغ الرابع عشر، إذا ما أراد الإبقاء على حظوظه بالعودة الى مسابقة دوري الأبطال التي لم يغب عنها سوى مرتين منذ موسم 2011-2012 (في 2012-2013 و2017-2018).

ويدخل فريق المدرب الهولندي بيتر بوس الى المباراة وهو في المركز السابع برصيد 48 نقطة، بفارق 5 نقاط عن إينتراخت فرانكفورت صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، والذي يلعب غداً على أرضه ضدّ هرتا برلين الحادي عشر.

ويدرك ليفركوزن أنّ لا بديل له عن الفوز في مباراة الليلة، لاسيما أنه مدعو في المرحلة المقبلة الى استضافة إينتراخت فرانكفورت بالذات في مواجهة مصيرية لحظوظه القارية، قبل أن يستضيف شالكه الذي يقاتل لتجنّب الهبوط، وصولاً الى المرحلة الختامية التي يحلّ فيها ضيفاً على العاصمة وهرتا برلين.

لكنّ الصراع ليس محصوراً بين ليفركوزن وفرانكفورت، بل يفصل بينهما بوروسيا مونشنغلادباخ وهوفنهايم اللذان يتقدّمان على فريق بوس بفارق 3 نقاط ونقطتين على التوالي، قبل أن يلعب الأول مع ضيفه فولفسبورغ الأحد، والثاني مع مضيفه شتوتغارت السادس عشر غداً.

ويبقى العنوان الأبرز، الصراع المحتدم على اللقب بين بايرن ميونيخ، الساعي الى تتويجه السابع توالياً، وغريمه دورتموند، فيما اطمئنّ لايبزيغ على مركزه الثالث المؤهّل الى دوري الأبطال، بما أنه يتقدّم بفارق 8 نقاط عن فرانكفورت الرابع، قبل هذه المرحلة التي يلتقي فيها مع ضيفه فرايبورغ.

وبانتظار لقاء الأحد بين بايرن ومضيفه نورمبرغ السابع عشر، تتجه الأنظار غداً الى دربي الرور بين دورتموند، المتخلّف بفارق نقطة عن غريمه البافاري المتصدّر، وشالكه الساعي للابتعاد عن منطقة الخطر كونه يحتل حالياً المركز الـ15 بفارق 6 نقاط عن شتوتغارت السادس عشر (يخوض صاحب هذا المركز ملحقاً فاصلاً مع ثالث الدرجة الثانية).

برنامج ألمانيا

• الليلة
أوغسبورغ - باير ليفركوزن (21:30)

• غداً
فورتونا دوسلدورف - فيردر بريمن (16:30)
بوروسيا دورتموند - شالكه (16:30)
لايبزيغ - فرايبورغ (16:30)

إينتراخت فرانكفورت - هرتا برلين (16:30)
هانوفر - ماينتس (16:30)
شتوتغارت - بوروسيا مونشنغلادباخ (19:30)

• الأحد:
هوفنهايم - فولفسبورغ (16:30)
نورمبرغ - بايرن ميونيخ (19:00)

بطولة فرنسا

يسعى ليون إلى تعزيز حظوظه في حجز، على الأقل، بطاقة الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عندما يحلّ ضيفاً على بوردو الليلة في افتتاح المرحلة الـ34 من الدوري الفرنسي.

ويحتلّ ليون المركز الثالث المؤهّل إلى الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، برصيد 59 نقطة، ويواجه منافسة شرسة من غريمه سانت إتيان الرابع (56 نقطة) ومرسيليا الخامس (54 نقطة) قبل 5 مراحل من نهاية الموسم.

ولا تزال حظوظ ليون قائمة لحجز البطاقة الثانية المؤهّلة مباشرة إلى المسابقة القارية العريقة، والتي تكون من نصيب صاحب المركز الثاني الذي يحتله ليل حالياً برصيد 65 نقطة، لكنه يطمح إلى التركيز على المركز الثالث بانتظار مواجهتهما في المرحلة المقبلة في الخامس من أيار المقبل.

واستعاد ليون نغمة الانتصارات في المرحلة الماضية، عندما تغلب على أنجيه 2-1 واضعاً حداً لثلاث هزائم متتالية بخروجه من نصف نهائي مسابقة الكأس على يد رين 2-3، ثم أمام ديجون 1-3 ونانت 1-2 في الدوري، ما دفع مدربه برونو جينيسيو الى اتخاذ قرار ترك الفريق في نهاية الموسم. ويتولى جينيسيو مهام المدرب منذ كانون الأول 2015، وكان من المقرّر أن ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي.

وأكّد رئيس ليون جان ميشال أولاس الأربعاء، عقب تتويج الفريق النسوي بلقب الدوري للمرة الـ13 توالياً، أنّ مواطنه الدولي السابق لوران بلان بين المدربين الذين يتمنّى قيادتهم للإدارة الفنية للفريق.

وقال: «لوران بلان بين المدربين الذين بإمكانهم إثارة اهتمامي. قلتُ أنني أتمنّى التعاقد مع مدرب باستطاعته تمكيننا من طموحات معيّنة، وأريد تعيين مدرب يتحدّث اللغة الفرنسية أو الإنكليزية. لوران بلان مناسب بالنسبة لي ولليون، ولكنّ الأمر كذلك أيضاً بالنسبة لجوزيه مورينيو وآخرين».

ويأمل ليون في استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي بوردو (الرابع عشر) عقب خسارتين متتاليتين أمام سانت إتيان ونيم، كما أنه حقّق فوزاً واحداً فقط في مبارياته التسع الأخيرة.

يُذكر أنّ ليون تنتظره قمة أخرى في 12 ايار المقبل أمام مضيفه مرسيليا الذي يخوض اختباراً صعباً الأحد أمام ضيفه نانت (الثالث عشر) والمنتشي بثلاثة انتصارات متتالية أبرزها على ليون وباريس سان جيرمان المتوّج باللقب.

ويملك سانت إتيان فرصة تشديد الخناق على ليون إن لم يلحق به إلى المركز الثالث في حال خسارته أمام بوردو، عندما يستضيف تولوز (الخامس عشر).

برنامج فرنسا

• الليلة
بوردو - ليون (21:45)

• غداً
نيس - غانغان (16:00)
ليل - نيم (16:00)
أميان - ستراسبورغ (16:00)
أنجيه - رينس (16:00)

كاين - ديجون (16:00)
سانت إتيان - تولوز (18:00)
مرسيليا - نانت (22:00)

• الثلاثاء
مونبلييه - باريس سان جيرمان (20:00)

• الأربعاء
رين - موناكو (20:00)

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.