الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الأربعاء 24 نيسان 2019
ديكرمندجيان: الأرمن ساهموا في نهوض الإقتصاد اللبناني
print
favorite
«ما مات حق وراءه مُطالب. فالقضية الأرمينية لن تموت وسنصل الى ما نريده». هذا ما يؤكّده عضو مجلس ادارة شركة Dekerco foods and processing سيرج ديكرمندجيان لـ«الجمهورية»، مبدياً أسفه لأنّ الجيل التركي الجديد لا يعرف شيئاً عن هذه المجزرة، وإطلاعه على هذه الحقبة من التاريخ قد يشكّل ورقة ضغط في المستقبل.

• الى اي حد ساهمت الاعمال والمؤسسات الارمينية في دعم الاقتصاد اللبناني؟

- كما هو معلوم، يعود النزوح الارميني الكبير الذي شهده لبنان الى العام 1915، في أيام الحرب العالمية الاولى والمجاعة. يومها دعا البطريرك الياس الحويك اللبنانيين الى «تقاسم لقمة الخبز مع الارمن»، ما حدا باللبنانيين الى الترحيب بالجالية الارمينية وحسن استضافتهم، وهذا ما شكّل دافعاً اساسياً للجالية الارمينية لمساعدة لبنان وتوفير المساهمات اللازمة لإنعاش كل القطاعات، فاندمجت بالمجتمع حتى باتت جزءاً منه.

وعمل الارمن في كل القطاعات من البناء الى الصناعات الغذائية والحرفية والالبسة والفنون... وتمكّنوا من المساهمة بشكل كبير في نهوض الاقتصاد اللبناني، ولا تزال الجالية حتى اليوم تعمل على تطوير وتحسين وازدهار الاقتصاد اللبناني داخلياً وخارجياً.

• ما هو الدور الذي تقوم به مؤسستكم؟ وما هي ابرز نشاطاتها؟

- مؤسستنا مؤسسة عائلية، أنشأها والدي وشقيقه وزوج عمتي، وبدأت باستيراد وتوزيع المواد الغذائية، لكن نحن الجيل الجديد أدخلنا تصنيع المواد الغذائية الى أعمال الشركة، حتى بتنا نعمل في عالمي التجارة والصناعة، واصنافنا تغطي كل مناطق لبنان والدول العربية. نحن اليوم نصنّع لقطاع الغذاء، نبيع منتجاتنا لقطاع المطاعم والفنادق والمستشفيات والمؤسسات...ومنها اللحوم والدجاج (مثل البرغر، النغتس الاسكالوب...) وذلك وفق معايير ومواصفات تحدّدها لنا من خلال اعطائنا وصفة الوجبة التي نحافظ عليها بسرّية تامة.

ونوفّر بهذه الخدمة على الزبون مشقّة الاستثمار لتوسيع مطابخه، فينصرف الى الاستثمار في فتح فروع جديدة والتوسع نحو الخارج. وقد تمكنّا من تصدير خدمتنا هذه الى الدول العربية.

• على المستوى الشخصي، كيف تدعمون القضية الارمينية لكي تبقى وتستمر؟

- برأيي، المطلوب اليوم ان نستمر بالتذكير بالقضية الارمينية وتوريثها للاجيال كي لا تصبح طي النسيان، فبهذه الطريقة لا تموت قضيتنا. والدليل انه حتى اليوم اعترفت نحو 29 دولة بالمجزرة الأرمينية، ولا نزال نأمل بأن يرتفع هذا العدد.

لكن للأسف، القضية السورية طغت في السنوات السابقة على غيرها من القضايا. لذا يجب ان لا نكف عن طرح قضيتنا والتحدث بها والتواصل بين أرمن لبنان والارمن المنتشرين في كل دول العالم من أجل الضغط لرفع عدد الدول التي تعترف بالمجزرة، احتراماً لارواح مليون ونصف مليون شهيد سقطوا فيها. ونأسف لأنّ الجيل التركي اليوم لا يعرف شيئاً عن المجزرة. لذا نسعى الى ايصال هذه المعلومة الى الاتراك قبل غيرهم. 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.