الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

سينتيا عواد
-
جريدة الجمهورية
الأربعاء 24 نيسان 2019
«Heartbeat»: ممنوع موت الأطفال لعدم توافر المال!
print
favorite
1 في المئة من الأطفال يولد بتشوّهات خلقية في القلب يمكن أن تشكّل السبب الأول للوفاة قبل بلوغ العام الأول في حال عدم معالجتها سريعاً. أمّا رصد المرض في الوقت الصحيح وتلقّي العلاج المناسب فسيُساهمان في زيادة معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة تفوق 95 في المئة.

إنطلاقاً من مبدأ «لا يجوز السماح لطفل مُصاب بمرض القلب أن يموت بسبب العجز عن تغطية كلفة العملية الجراحية»، تمّ إنشاء جمعية «Heartbeat» الإنسانية عام 2005 الهادفة إلى إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأطفال الذين يشكون من تشوّهات خلقية في قلوبهم.

وإيماناً منها بأنّ «الموسيقى تُنقذ الحياة»، تنظّم الـ«Heartbeat» سنوياً حفلاً موسيقياً لجمع الأموال، يشارك فيه العديد من الفنانين جنباً إلى مجموعة أطباء، وطلّاب الطب يملكون بدورهم مواهب موسيقية يؤدونها أمام جمهور كبير يتخطى عدده الـ7000 شخص. واللافت أنّ هذا الحفل يليه عشاء ضخم يتضمّن الموسيقى، والتومبولا، والمزاد العلني على أشياء قيّمة.

وفي حديث خاصّ لـ«الجمهورية»، قال رئيس جمعية «Heartbeat»، الدكتور رمزي قشقوش، إنّ «الحفل الموسيقي والعشاء يؤمّنان العديد من الـ«Sponsors» التي تُغطّي القسم الأكبر من الدعم المادي، جنباً إلى جمعيات أخرى خارج الحفل. لكن في ظلّ الضيقة التي يمرّ فيها البلد، فإنّ هذا الحدث السنوي الذي نُقيمه أصبح غير كاف لتأمين كل احتياجاتنا، وبالتالي المطلوب إيجاد خطوات إضافية، وإلّا سنضطرّ لسوء الحظّ إلى خفض المساعدات».

وكشف أنّ «الـ«Heartbeat» بدأت بعلاج 40 إلى 50 طفلاً سنوياً، لتتمكن حالياً من الاهتمام بـ300 طفل كل عام. علماً أنها استطاعت حتى اليوم إنقاذ نحو 3000 طفل خلال 14 عاماً»، مؤكداً أنه «يتمّ الاعتناء أيضاً بأطفال غير لبنانيين ولكن بمساعدات خارجية تكون محدودة».

وشدّد أخيراً على أنّ «أمراض القلب تختلف تماماً عن السرطان الذي يتطلّب الخضوع لعلاج على مدة طويلة. نحو 80 في المئة من أمراض القلب عند الأطفال يمكن الشفاء منها عن طريق عمل واحد هو الجراحة، وإلّا فإنّ الطفل سيموت. المعادلة هنا سهلة الفهم: إمّا يتمّ توفير المال لإجراء العملية وبالتالي الشفاء أو لا فيكون الموت محتّماً. هذا هو الواقع الصادم الذي يجب العمل على تغييره». 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.