الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الاثنين 15 نيسان 2019
جامعة سيدة اللويزة علامة فارقة في «الحقوق» والتمايز
العميدة سيدر منصور
print
favorite
وسط المنافسة المحمومة بين الجامعات الخاصة في لبنان، تُطلّ جامعة سيدة اللويزة قلب كسروان النابض كالوالدة الحاضنة لشباب لبنان بتخصصاتها المتشعبة وكلياتها المتنوعة. جامعة تُسلّح طلابها بمهارات القيادة والإبداع، مهارات تحصّنهم تجاه متطلبات سوق العمل وتحدياته المحلية والعالمية. ومن بين تلك الكليات اللامعة، تبرز كلية الحقوق والعلوم السياسية التي تترأسها العميدة سيدر منصور Cedar Mansour.

رغم صغر عمر كلية الحقوق في جامعة «سيدة اللويزة» الذي لا يتجاوز الـ10 أعوام، تحار العميدة سيدر منصور من أين تبدأ في تعداد إنجازات طلابها وإبداعاتهم، في ظل الحركة المتواصلة التي تشهدها الكلية والمسابقات التي يتقدم منها الطلاب.

خطأ شائع

تنطلق منصور بداية من تصحيح معتقد خاطئ في أذهان غالبية الطلاب، فتقول في حديث لـ«الجمهورية»: «يخطئ من يظن انّ مواد الحقوق والعلوم السياسية جامدة أو «ناشفة»، على العكس فهي تنبض حياة وفكراً وفلسفة ومنطقاً لمَن يهوى الإبداع الفكري والاجتهاد. لذا، لا بد من توضيح الأمر لطلابنا المستقبليين الذين يرغبون في اختيار أحد التخصصات التي تقدّمها كليتنا، فالقانون الحديث لا يقوم على الحفظ الببغائي بل يحتاج إلى منطق وتحليل ومعرفة صياغة الأدلة والبراهين والحجج المقنعة، بالاضافة إلى حسن معرفة تسلسل الأفكار».

وبالنسبة إلى ما يُميّز طلاب كلية الحقوق في «اللويزة» عن الكليات الأخرى في التخصص نفسه، تشرح منصور: «يحظى طلابنا ببرنامج متميز، فنحن لا نعطي فقط شهادة في القانون اللبناني تخوّلهم الانتساب إلى نقابة المحامين أو التقدم من القضاء، إنما نعطي أيضاً شهادة في الـcommon law، تؤهّل طلابنا لمواصلة علمهم في اختصاصات مطلوبة في الخارج، منها التحكيم الدولي، مكافحة تبييض الاموال... وغيرها من القضايا التي تقوم على قانون دولي، وهذه ميزة تساعد الطلاب وتفتح لهم آفاقاً واسعة عالمياً لكي يبرعوا في وظائفهم».

وتكشف في الوقت نفسه «انّ إدارة الجامعة في صدد الإعداد لمجموعة من الشهادات المتقدمة، في مختلف التخصصات المتوافرة في الكلية».

النجاح سِمتنا

ومن أبرز الإنجازات الحديثة التي سجلها طلاب الحقوق، تتوقف منصور عند إحداها، قائلة: «فاز طلابنا في مسابقة عالمية بعدما مثلوا لبنان في واشنطن، واسم الجائزة The Philip C. Jessup International Moot Court Competition، وهي من أهم المسابقات، شارك فيها 124 بلداً حول العالم، وما حققه الطلاب يعتبر إنجازاً كبيراً مقارنة مع عمر الكلية ومسيرتها الاكاديمية».

وتواصل منصور تعداد إنجازات طلابها وتألقهم في رحاب العلم والمعرفة قائلة: «في امتحان النقابة الاخير كانت لنا حصة الأسد، إذ نجح 75 في المئة من طلابنا الذين تقدموا من الامتحان، فيما الكليات الاخرى لامست الـ30 في المئة. وما يزيدنا اعتزازاً بطلابنا أنهم بالمقدار الذي نزوّدهم فيه بالمعرفة يحلّقون حاصدين أعلى المراتب والمراكز».

وتتوقف عند مسألة استرعَت انتباهها، قائلة: «نلاحظ عبر السنوات انّ طلابنا غالباً ما يحجزون لأنفسهم مقاعد في سوق العمل رغم ما يعانيه من تحديات ومخاطر، وهذا بفضل «الصيت» الذائع، والثقة التي اكتسبتها «اللويزة» من خلال مسيرتها العريقة».

وتلفت منصور إلى انّ الكلية تقدّم ماستر في العلوم السياسية والقانون الدولي، وفي العلوم السياسية، ونتائج طلابنا في هذا الموضوع عظيمة، يواصلون تخصّصهم في الدكتوراه في الخارج.

وما يزيد التخصّص في «اللويزة» عمقاً وغنى، تقول منصور: «الإتفاقيات التي نوقّعها مع جامعات للحقوق معروفة عالمياً، تخوّلنا تبادل طلاب، وخبرات وتجارب، وتفتح أبواباً لطلابنا يتعذر الوصول إليها بمفردهم او من خلال البقاء في لبنان. لذا، بتوقيعنا هذه الإتفاقيات نكون قد خَطونا أمامهم الخطوة الأولى وعَبّدنا لهم طريق التألق والابداع، خصوصاً انّ العالم بأسره قرية كونية، فلا حدود لطموح طلابنا».

كلمة سرّ

ومن منصور رسالة إلى المُقبلين على التخصص الجامعي: «لا تختاروا تخصّصكم الجامعي بطريقة عشوائية، فهذه خطوة العمر وعلى أساسها يتحدد مستقبلكم. لذا، لا بد من الاستفسار ومحاولة المشاركة في حصص أو في الايام المفتوحة التي تخصّصها الجامعات، ليعرف الطالب على أساسها كيف يحدّد خياراته».

وتضيف: «نصيحتي للشباب والشابات: لا توفّروا الاسئلة، أشجعكم على الحضور إلى مكتبي والاستفسار أكثر عن المجالات التي تقدمها كلية الحقوق، لعلنا نساعدكم في التخفيف من حيرتكم وإرشادكم نحو مستقبل ناجح يليق بطموحاتكم». 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.