الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

موقع الجمهورية
الخميس 14 آذار 2019
ريفي: المصالحة أغلى من مقعدٍ فرعي
print
favorite

بدأ اللواء أشرف ريفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي بالكلام عن اللقاء مع الرئيس سعد الحريري في منزل الرئيس فؤاد السنيورة، وقال: "قمنا معاً بخطوة كبيرة لطَي صفحة الشرذمة والخلافات وأنا مقتنع تمام الإقتناع أن هذه المصالحة التي أدت الى إمتناعي عن خوض الإنتخابات الفرعية في طرابلس".

وأكّد أنّه "ربما كانت المصالحة خسارة لمقعدٍ نيابي لكنها انتصارٌ لقضيتنا ولأهدافنا في الإستقلال والسيادة ودولة المؤسسات، كما أنها وبكلِ وضوح متراسٌ صلب، سيرد من يستهدفون طائفتنا بتهمة الفساد بعدما سبق واتهموها بالإرهاب،على أعقابهم مهزومين".

ريفي الذي أشار إلى أنّه "يُبدِّي الكرامة على الحياة إذا ما خُيِّر بينهما، والذي لا يرى في السلطة والمواقع أكثر من وسيلة لتحقيق هدفٍ نبيل"، اعتبر أن "هذه المصالحة أغلى من مقعدٍ فرعي، وأن عودة الوئام الى القلوب، هو الضمانة لاستمرار مسيرتنا وقضيتنا".

وقال: "تعرفون أنني عزمت على الترشح للإنتخابات الفرعية بعد التشاور مع أهلنا وكان مقرراً اليوم أن أعلنه. لكن يعرف الجميع وأولهم الرئيس السنيورة أنني تجاوبت مع مبادرته منذ اليوم الأول وتركت الباب مفتوحاً رغم أن الجهوزية كانت كاملة".

وأضاف: "تنامى إلي أن هناك من ينتظر ترشحي كي يعلن مرشحاً لخط سياسي مناقض للتوجهات السيادية لطرابلس والهدف إستعادة هذا المقعد والفوز به بعد وضع ترشيحي بمواجهة مرشحة تيار المستقبل".

وشدّد على أنّه "ليس من يساهم بخسارة قضيته، خصوصاً إذا ما توفرت الظروف المعقولة لمصالحةٍ بين أبناء الصف الواحد، على الرغم مما بينهم من خلافاتٍ سياسية".

وتوجّه للرئيس سعد الحريري، قائلا: "تخاصمنا طويلاً، وتصالحنا بنية متبادلة بطي صفحة مكلفة على الجميع واليوم يدي ممدودة. علاقتنا الآن مبنية أكثر على الصراحة".

هذا وأكّد أنّ قناعاته لا تتغير، ثوابته لا تتبدل، إيمانه باستقلال لبنان وبرفض السلاح غير الشرعي، نضاله من أجل المحكمة الدولية والعدالة وشهداء إنتفاضة الإستقلال عهدٌ عليه حتى النهاية.

وفي يوم ذكرى 14 آذار، حيا ريفي الرئيس الشهيد رفيق الحريري وجميع شهداء إنتفاضة الإستقلال. 

من جهة ثانية، رأى ريفي أنّ "دويلة السلاح التي تعمل لحساب إيران تحاول أن تسيطر على الدولة وتتوهم الإنتصار. كلامي لا أوجهه للطائفة الشيعية التي هي طائفة مؤسسة في لبنان، والتي تعتز بانتمائها العربي، فالدستور ملاذها وليس السلاح غير الشرعي".

وقال: "لقد إتهم "حزب الله" الرئيس فؤاد السنيورة بالفساد وبالمسؤولية عن الـ11 مليار دولار، فردَّ مفنداً أكاذيبهم، فلاذوا بالصمت. من يريد محاربة الفساد لا يقوِّض الدولة ومؤسساتها بما فيها القضاء".

ولفت إلى أنّ "من يحترم القضاء عليه أن يسلِّم المتهمين باغتيال رفيق الحريري، وعليه أن يسلِّم المتهمين بمحاولة إغتيال النائب بطرس حرب. ومن يحترم القضاء لا يؤسِّس ميليشيا "سرايا المقاومة" التي تضم أصحاب سوابق ومطلوبين للقضاء. من يحترم القضاء عليه أن يسلِّم قاتل الضابط الشهيد سامر حنا".

وتابع في هذا السياق قائلا: "من يطالب بمكافحة الفساد عليه أن ينزع قبضته عن المطار والمرفأ حيث يحصل التهرب الجمركي بمليارات الدولارات من يطالب بمكافحة الفساد عليه أن يتوقف عن تبييض الأموال وتهديد النظام المصرفي من يحترم العيش المشترك لا يهجِّر الطفَيل ولا يتصرف بخلفية مذهبية في سوريا والعراق".

ريفي دعا "لكشف فساد "حزب الله" والقوى التي يحميها". كذلك دعا "القضاء لوضع يده على ملفات الفساد، وكمواطنٍ لبناني سأقوم بما عليّ لكشف هذا الفساد. لقد إتهم المحور السوري الإيراني طائفة بأكملها بالعمالة وأعني المسيحيين، واليوم يتهم طائفة أخرى بالإرهاب والفساد".

وتوجّه لـ"حزب الله" قائلا: "مخطئٌ إذا توهمتَ أنك تستطيع استفرادنا، فنحن عندما تهبّ العواصف رجلٌ واحد. هذه المصالحة نضعها اليوم بتصرف الجميع لمواجهة كل الأخطار، وبإذن الله سنواجه العاصفة متحدين".

كما توجّه إلى أهله في طرابلس بالقول: "إتفقنا مع الرئيس الحريري على إيلاء المدينة ما تستحق بعد حرمانٍ طويل ومزمن. مسؤوليتي أن أتابع مع المعنيين هذه المهمة التي لا تعلو عليها مهمة أخرى فالوضع لم يعد يُحتمل. والجميع يجب أن يتحمل المسؤولية وأن نضع الخلافات السياسية جانباً لإنماء المدينة وبناء مَرافقها".

وأضاف: "لقد سبق أن اعتذرت عن إخفاق المجلس البلدي، وأنتهز المناسبة اليوم لأدعو جميع القيادات الطرابلسية الى التكاتف من أجل إنماء طرابلس والى فصل الخلافات السياسية عن الإنماء".

ودعاهم للمشاركة في الإنتخابات الفرعية، كأنه المرشح. كما دعاهم للمارسة قناعاتهم بحرية".

وختم: "أيها اللبنانيون، نبدأ مرحلةً جديدة بأمل وتفاؤل كبيرين، فالصعاب ليست في قاموسنا. نحن أقوياء بشعبنا وقضيتنا عادلة، وسنناضل من أجل طرابلس ومن أجل لبنان، بغض النظر عن الموقع الذي نحن فيه".

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.