الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الخميس 14 آذار 2019
رونالدو "ملك" دوري الأبطال
print
favorite
«رهيب»، «أسطوري»، «فلكي». إنحنت الصحف الأوروبية الصادرة أمس الأربعاء أمام ثلاثية البرتغالي كريستيانو رونالدو التي وضعت فريقه يوفنتوس الإيطالي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قالباً تأخّره بهدفين أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.

قال البرتغالي بعد المباراة: «تعاقد معي يوفنتوس لهذا السبب، لمساعدته». رأسيّتان وركلة جزاء قاتلة قبل نهاية الوقت الأصلي بـ5 دقائق، قلبت الطاولة على فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني صاحب الترسانة الدفاعية القوية.

لم تذهب 100 مليون يورو، أنفقها يوفنتوس على رونالدو من ريال مدريد الإسباني الصيف الماضي سدى، ولم يقدّم له راتباً سنوياً يبلغ 30 مليون يورو لتسجيل 20 هدفاً في الدوري المحلي ضدّ أندية مثل ساسوولو أو إمبولي.

قبل الثلاثاء، كان رونالدو قد سجّل هدفاً يتيماً هذا الموسم في دوري الأبطال، والفشل أمام أتلتيكو مدريد كان سيوجّه أصابع الإتهام نحوه بشكل أساسي بعد المدرب ماسيميليانو أليغري. لكن بعمر الـ34 لم يتأثّر إبن ماديرا، حتى بعد إعادة فتح قضية اتهامه باغتصاب فتاة أميركية عام 2009، لا يزال ينفيه حتى الآن.

رونالدو المتوّج 5 مرات بلقب المسابقة القارية الأولى، لا يعتبر بلوغ ربع النهائي انجازاً كبيراً له، وهو الذي لم يودّع البطولة من ثمن النهائي منذ 2009 في موسمه الأول مع ريال مدريد الإسباني بعد انتقاله من مانشستر يونايتد الإنكليزي. ومع ثلاثية الثلاثاء، الثامنة في مسيرته الزاخرة في دوري الأبطال، أصبح رصيده هذا الموسم مناسباً لقدراته الخارقة.

بات في رصيد «الدون» 124 هدفاً في 160 مباراة ضمن أهم مسابقة أندية في أوروبا، وأكثر بـ16 هدفاً من غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، و6 أكثر من مجموع رصيد أتلتيكو مدريد في تاريخه!

«الرقم 1»
قال زميله لاعب الوسط الفرنسي بليز ماتويدي بعد المباراة: «أحرز 5 ألقاب في دوري الأبطال. وبمقدوره الفوز بعد. أثبت هذا المساء أنه الرقم 1، بكل بساطة».

فضلاً عن إنجاز ليلة الثلاثاء، منح رونالدو معنى إضافياً لموسم يوفنتوس، المتوّج نظرياً بلقب بطولة محلية التي لم يعد يكتفي بإحرازها.

ويركض فريق «السيدة العجوز» وراء دوري الأبطال منذ عام 1996. فبعد خسارته النهائي 5 مرات، أصبح نادي مدينة تورينو مقتنعاً أكثر من أيّ وقت مضى بأنه قام بالخيار الصحيح الصيف الماضي. في دوري الأبطال، يخوض رونالدو بطولته المفضّلة ووجوده أصبح ضمانة لـ»بيانكونيري». اكتشف ريال مدريد قيمة رحيله عندما ودّع بخفيّ حنين من ثمن النهائي أمام أياكس أمستردام الهولندي اليافع، وبات خصوم يوفنتوس المقبلون على دراية تامة بالخطر المحدق بهم.

وشرح الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي بعد قيادة فريقه إلى ربع النهائي الثلاثاء على حساب شالكه الألماني، «خاض يوفنتوس مباراتين نهائيّتين وخسرهما. قرّروا الذهاب وجلب رونالدو. حمل ضغطاً كبيراً على كتفيه وسجل ثلاثية ضدّ أتلتيكو مدريد. هذا هو نوع الأندية واللاعبين الذين قد نواجههم في الدور المقبل».

«مع سيليساو؟»
على الصعيد الإقتصادي، شكّلت ثلاثية أتلتيكو دفعة كبيرة من الإستثمار الذي قام به يوفنتوس. لأنّ رونالدو ثمنه كبير. انتقاله وراتبه يضعان ثقلاً كبيراً على ميزانية النادي والتي وصلت إلى خطوط حمر في 2019، بعد خسارة 19 مليون يورو في 2018.

«تسويق، تذاكر ورعاية»: مع قدوم النجم البرتغالي الكبير، ارتفع رقم أعمال النادي. لكنّ كريستيانو لم يأتِ إلى تورينو سوى منذ 8 أشهر، وماكينة الإيرادات لا تعمل بأقصى طاقتها، وحتى الآن لا يزال رونالدو مكلفاً أكثر من إيراداته.

وبحسب تقديرات الصحف الإيطالية، سيجلب المشوار الأوروبي ليوفنتوس 105 ملايين يورو على الأقل، مقابل 90 مليوناً الموسم الماضي. وفي بورصة ميلانو، افتُتح سهم يوفنتوس بارتفاع بلغ 23% الأربعاء!

لا يزال البرتغالي متعطشاً للألقاب. فبعد أن وضع منتخبه جانباً مطلع الموسم، ألمح الى أنه سيحمل ألوانه مجدداً في وقت قريب. وقال في مقابلة مع خدمة «دازن» لبث الفيديوهات: «في المباريات المقبلة، أريد أن أشارك مع المنتخب. أفتقد لهذا الأمر». فبعد دوري الأبطال هناك دوري الأمم، ورونالدو يريد إحراز كل الألقاب.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.