الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
السبت 23 شباط 2019
مانشستر والأندلس على موعد لتغيير مجرى المنافسات
print
favorite
منذ عام 1990 لم يذُق ليفربول طعم لقب الدوري الإنكليزي، فتجمّد عدّادُه القياسي عند الرقم 18. وتجاوزه غريمُه مانشستر يونايتد الذي يستقبله غداً في موقعة ناريّة، بنيل 13 لقباً في تلك الحقبة مع مدربه الأسطوري فيرغوسون و«أولاده» ديفيد بيكهام وراين غيغز والأخوين فيل وغاري نيفيل...

أصبح مانشستر يونايتد العلامة الفارقة في ساحة الـ«بريمير ليغ» وحامل الرقم القياسي بعشرين لقباً تمتد بين 1908 و2013، لكنّ ليفربول الذي يأمل تخطّيه للإنفراد في صدارة الدوري، يعيش موسماً مختلفاً يقدم فيه أفضل مستوياته.

وبعد اعتزال فيرغوسون وتخبّط يونايتد فنّياً، المستمر حتى الموسم الحالي مع إقالة مدرّبه البرتغالي جوزيه مورينيو، خلت الساحة لتشلسي ومانشستر سيتي، فيما أصبح ليفربول مع نجمه المصري محمد صلاح أبرز المرشحين لخطف اللقب المرموق في 2019.

لكنّ مباراة الغد تسرق الأنظار، بعد نهوض يونايتد من كبوته فور تعيين لاعبه السابق النروجي أولي غونار سولسكيار، وصحوة إيجابية في النتائج وضعته في المركز الرابع بثمانية انتصارات في آخر 9 مباريات، بفضل فورة الفرنسي بول بوغبا ورفاقه.

مواجهة مختلفة تماماً

وحقق ليفربول فوزاً صريحاً على يونايتد في مباراة الذهاب في «أنفيلد» 3-1 كانت الأخيرة لمورينيو، لكنّ هذه المواجهة ستكون مختلفة بحسب لاعب وسطه جورجينيو فينالدوم.

وقال الهولندي بعد تعادل «الحمر» مع بايرن ميونيخ الألماني سلباً الثلثاء في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا «أعتقد أنه سيحصل تغيير كبير (عن مواجهة كانون الأول الماضي). بعد قدوم المدرب هناك نسق جديد، خاضوا مباريات جيدة فازوا في الكثير منها، ما منح الفريق الثقة». وتابع «هي مباراة على أرضهم لذا ستظهر ثقة غابت عنهم في السابق».

ولا شك في أنّّ مواجهة «أولد ترافورد» ستكون بالغة الأهمية لليفربول، خصوصاً أمام فرق الطليعة. على سبيل المثال في هذا الموسم، تعادل مع مانشستر سيتي وتشلسي وأرسنال، وفاز على يونايتد وتوتنهام وأرسنال (إياباً)، ثمّ خسر ضدّ مانشستر سيتي وكانت الوحيدة له هذا الموسم. وأهدر نقاطاً أبقته على مسافة واحدة مع حامل اللقب سيتي وحتى توتنهام الطامح للإقتراب منهما.

وسيكون متاحاً لليفربول استعادة الصدارة بفارق 3 نقاط عن سيتي الذي يغيب عن المرحلة الـ27، بعدما خاض مباراة مقدّمة عنها في 6 شباط حيث فاز على إيفرتون 2-0، وذلك لارتباطه في نهائي كأس الرابطة الأحد ضدّ تشلسي. ويملك ليفربول مع «برجه» الهولندي فيرجيل فان دايك، أفضل دفاع في الدوري إذ اهتزّت شباكه 15 مرة فقط في 26 مباراة.

في المقابل، يتحيّن توتنهام أيَّ زلة من ليفربول ليقلص الفارق مع ثنائي الصدارة إلى نقطتين بحال فوزه على مضيفه بيرنلي الخامس عشر اليوم.

ويدرك ليفربول تماماً أنّ الفوز في «مسرح الأحلام»، حيث عاد منتصراً فقط مرتين منذ 2004، سيُعبّر عن نواياه الصريحة بإحراز لقبه المنتظر منذ 1990.

في المقابل، ينوي سولسكاير الذي يبتعد فريقه بفارق شاسع من ليفربول (14 نقطة)، الحفاظَ على مركز رابع يؤهّله لخوض مسابقة دوري أبطال أوروبا، للإبقاء أيضاً على آماله في نيل وظيفة ثابتة مع «الشياطين الحمر».

ويرى مدافع الفريق لوك شو أنّ المدرب صاحب الوجه الطفولي بمقدوره قلب التوقعات «تعلمون، أولي يقوم بذلك في الوقت المناسب (إظهار الوجه الآخر).

يعرف تماماً نوعيّتنا، وإذا لم نكن على قدر التوقعات سيقوم بإبلاغنا». وتابع «هو المدرب ويعرف ماذا يفعل، أحياناً نحتاج إلى دفعة من الخلف إذا استرخينا قليلاً».

الوحش كاين

وفي ظل التركيز على ثنائية الصدارة بين مانشستر سيتي وليفربول، خطف توتنهام 4 انتصارات متتالية عزّزت مركزه الثالث مضيّقاً الخناق على المتصدّرين. وتنفّس فريق شمال لندن الصعداء بعد إبلال هدافه الدولي هاري كاين من الإصابة.

وقال مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الباحث عن منح توتنهام لقبه الأول منذ 1961 «تعافى بشكل جيد جداً وربما يكون جاهزاً لبيرنلي». وتابع «هاري وحش ويريد أن يجهز في أسرع وقت. كان رائعاً في الأيام العشرة الماضية، واستعادته تشكّل دفعاً كبيراً للجميع».

برنامج إنكلترا

• اليوم
بيرنلي - توتنهام (14:30)
بورنموث - ولفرهامبتون (17:00)
نيوكاسل - هادرسفيلد (17:00)
ليستر سيتي - كريستال بالاس (19:30)

• غداً
أرسنال - ساوثمبتون (16:05)
مانشستر يونايتد - ليفربول (16:05)

بطولة إسبانيا

تنتظر برشلونة المتصدر وحامل اللقب رحلة محفوفة بالمخاطر اليوم إلى الأندلس، لمواجهة إشبيلية الرابع في المرحلة الـ25 من الدوري الإسباني، قبل رحلتَيه إلى العاصمة لخوض مباراتَي كلاسيكو ضدّ غريمه التقليدي ريال مدريد.

ويخوض برشلونة 3 مباريات خارج قواعده، ففضلاً عن لقاء إشبيلية، سيلعب مباراتي كلاسيكو على ملعب «سانتياغو برنابيو» في العاصمة أمام ريال مدريد، الأولى الأربعاء المقبل في إياب نصف نهائي كأس إسبانيا (تعادلا 1-1 ذهاباً)، والثانية السبت المقبل في الدوري.

مهمة صعبة في الأندلس

ولن تكون مهمة الفريق الكاتالوني سهلة في ضيافة إشبيلية الذي كان هزمه 2-0 على ملعب «رامون سانشيس بيسخوان» في 23 كانون الثاني الماضي في ذهاب ربع نهائي الكأس، قبل أن يثأر منه 6-1 إياباً.

كما أنّ الفريق الأندلسي الذي كان في صدارة الدوري في المرحلة الثامنة قبل أن تتراجع نتائجه وينزل الى المركز الرابع، وسيحاول العودة إلى سكة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الأخيرة (خسارتان وتعادل).

ويدخل إشبيلية المباراة بمعنويات عالية بعدما أصبح أوّل المتأهّلين إلى ثمن نهائي الـ«يوروبا ليغ»، بعدما جدّد فوزه على لاتسيو الإيطالي 2-0 (1-0 ذهاباً في روما).

وحقق إشبيلية فوزين فقط في مبارياته الـ11 الأخيرة، وبعدما كان يحتلّ بإرتياح أحد المراكز المؤهّلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بات مهدَّداً بشكل كبير من 5 أندية بفقدان المركز الرابع الأخير.

في المقابل، عانى برشلونة كثيراً في مبارياته الأخيرة، حيث سقط في فخّ التعادل مرتين في الدوري قبل أن يتغلّب بصعوبة على بلد الوليد 1-0 في المرحلة الأخيرة، كما أنه تعادل أمام مضيفه ليون الفرنسي سلباً في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال.

ويخوض برشلونة أسبوعاً حاسماً في سعيه إلى الإبقاء على آماله في التتويج بالثلاثية، وهو يدرك جيداً أنّ تعثّره سيجرّده من لقب مسابقة الكأس الذي توّج به في السنوات الأربع الأخيرة، ويقلص فارق السبع نقاط التي تفصله عن مطارده المباشر أتلتيكو مدريد، وينعش مجدداً آمال غريمه التقليدي ريال مدريد في المنافسة على لقب الدوري، قبل أن يستضيف ليون في 13 آذار المقبل في إياب المسابقة القارية العريقة.

أتلتيكو «المنتشي»

ويخوض أتلتيكو مدريد غداً اختباراً لا يخلو من صعوبة عندما يستضيف فياريال الذي أكرم وفادة إشبيلية بثلاثية نظيفة في المرحلة الماضية وحقق فوزه الأول في الدوري منذ نهاية تشرين الثاني، عندما تغلب على ريال بيتيس 2-1 في المرحلة الـ13.

ويدخل أتلتيكو مدريد المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الثمين على ضيفه يوفنتوس الإيطالي 2-0 في دوري الأبطال، وسيسعى إلى مواصلة صحوته محلياً بعد خسارتين متتاليتين، بانتظار خدمة من إشبيلية لتضييق الخناق على برشلونة. وكان أتلتيكو استعاد المركز الثاني من جاره ريال مدريد عندما تغلّب على جاره الآخر رايو فايكانو 1-0 مستغلّاً خسارة النادي الملكي أمام ضيفه جيرونا 1-2.

ريال لتضميد الجراح

وسيحاول ريال مدريد تضميد جراحه عندما يحلّ ضيفاً على ليفانتي الثاني عشر. ويُمنّي فريق العاصمة النفس بتعويض النقاط الثلاث التي خسرها على أرضه، وهو ينتظر هدية من إشبيلية.

ويأمل ريال مدريد في رفع معنويات لاعبيه قبل قمّتيه المرتقبتين ضدّ برشلونة واللتين ستكونان حاسمتين بشكل كبير بالنسبة الى حظوظ النادي الملكي ومدربه الأرجنتيني سانتياغو سولاري في اللقبين المحليّين وإنقاذ موسمه، بانتظار المسابقة المحبَّبة لديه، دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الثمين على مضيفه أياكس أمستردام الهولندي 2-1 ذهاباً.

ويخوض ريال مدريد المباراة في غياب قائده سيرجيو راموس الذي طُرد أمام جيرونا.

برنامج إسبانيا

• اليوم
خيتافي - رايو فايكانو (14:00)
إشبيلية - برشلونة (17:15)
ألافيس - سلتا فيغو (19:30)
أتلتيك بلباو - إيبار (21:45)

• غداً
ليغانيس - فالنسيا (13:00)
أتلتيكو مدريد - فياريال (17:15)
بلد الوليد - ريال بيتيس (19:30)
ليفانتي - ريال مدريد (21:45)

• الإثنين:
جيرونا - ريال سوسييداد (22:00)

بطولة إيطاليا

سيحاول يوفنتوس، المتصدر وبطل المواسم السبعة الأخيرة، مواصلة تغريده المحلّي عندما يحلّ ضيفاً على بولونيا غداً في المرحلة الـ25 من الدوري الإيطالي، وتضميد جرحه الأوروبي بعد سقوطه على ملعب «واندا متروبوليتانو» في مدريد.

وخسر يوفنتوس الجولة الأولى في ثمن نهائي من دوري الأبطال أمام مضيفه أتلتيكو مدريد 0-2، لكنه لم يعرف طعم الهزيمة في 24 مرحلة من الدوري المحلي.

ويلتقي يوفنتوس الذي حقق 21 فوزاً مقابل 3 تعادلات وجمع 66 نقطة في البطولة المحلية، مع بولونيا القابع في المركز الـ18 (18 نقطة) الذي يهبط صاحبه الى الدرجة الثانية في نهاية الموسم، دون خوف على صدارته أو على لقب ثامن توالياً أصبح في المتناول كونه يبتعد بفارق 13 نقطة عن وصيفه نابولي الذي يلعب غداً أيضاً على أرض بارما الثاني عشر (29 نقطة).

خسارة مؤلمة مادّياً

وأدّت خسارة يوفنتوس في مدريد الى تراجع قيمة أسهمه أكثر من 9% (9,32) في البورصة في اليوم التالي، وأصبح السهم الواحد يساوي 1,314 يورو بعد أن بات في وضع ليس من السهل تعويضه في لقاء الإياب في 12 آذار.

لكنّ المدرب ماسيميليانو اليغري يعوّل لقلب الأمور لصالح فريقه على متصدر ترتيب الهدافين رونالدو (19 هدفاً)، وعلى قلبَي الدفاع ليوناردو بونوتشي وجورجو كييليني، وتحسُّن أداء الأرجنتيني بابلو ديبالا.

وكان يوفنتوس تعرّض لخسارتين في دور المجموعات أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي ويونغ بويز السويسري بنتيجة واحدة (1-2).

وكان النجم البرتغالي (34 عاماً) المنتقل الى صفوف يوفنتوس في بداية، ساهم بشكل لافت في ارتفاع قيمة أسهم بطل إيطاليا الذي دخل البورصة في كانون الأول 2001 بقيمة 3,7 للسهم الواحد.

وتمّ تداول السهم بـ60 سنتاً منتصف عام 2018 قبل أن يرتفع الى 1,8 يورو في 20 أيلول بفعل انتقال رونالدو الهداف التاريخي للبطولة برصيد 121 هدفاً حتى الآن في المسابقة الأوروبية.

برنامج إيطاليا

• اليوم
تورينو - أتالانتا (16:00)
فروزينوني - روما (21:30)

• غداً
سمبدوريا - كالياري (13:30)
كييفو - جنوى (16:00)
بولونيا - يوفنتوس (16:00)
ساسوولو - سبال (16:00)
بارما - نابولي (19:00)
فيورنتينا - إنتر ميلان (21:30)

• الإثنين
لاتسيو - أودينيزي (23:30)

بطولة ألمانيا

أصبح الخطأ ممنوعاً على بوروسيا دورتموند المتصدر عندما يستضيف باير ليفركوزن غداً في المرحلة الـ23 من الدوري الألماني، بعد أن تقلّص الفارق الى 3 نقاط فقط بينه وبين مطارده بايرن ميونيخ الذي يستقبل اليوم هرتا برلين.

ويتعيّن على دورتموند (51 نقطة) ومدربه السويسري لوسيان فافر وضع حدّ لسلسلة من 3 تعادلات متتالية مع أينتراخت فرانكفورت (1-1)، هوفنهايم (3-3) ونورمبرغ صاحب المركز الأخير (0-0) بعد فوز ساحق على هانوفر 5-1.

وخسارة الفريق «الأصفر والأسود» قد تبقيه في الصدارة أسبوعاً آخر بفارق الأهداف على الأقلّ عن العملاق البافاري (31 مقابل 24)، لكن عليه أن يطرد هذا الاحتمال من حساباته من خلال متابعة تفوّقه على ليفركوزن حيث فاز عليه 3 مرات (6-2 و4-0 4-2) مقابل تعادل واحد (1-1) في آخر 4 مواجهات بينهما.

أسبوع أسود

وكان الأسبوع الماضي أسود بالنسبة الى دورتموند، لأنه خرج بشكل غير متوقع على يد فيردر بريمن في دور الـ16 في كأس ألمانيا بركلات الترجيح 2-4 (بعد التعادل 3-3)، وسقط في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال على ملعب «ويمبلي» أمام توتنهام 0-3).

واعتبر فافر بعد التعادل الأخير مع متذيل الترتيب في البوندسليغا أنّ «الأمر سيان، وجميع المباريات صعبة دون استثناء. لم نلعب بشكل سيّئ وسنحت لنا فرص كثيرة، كما استحوذنا على الكرة فترات طويلة، لكن كان علينا أن نكون أنشط في منطقة الجزاء».

وأضاف «نورمبرغ لعب بأسلوب دفاعي بحت، وكان علينا أن نتحكّم بمجريات مباراة من هذا النوع. علينا تحسين بعض الأمور مثل التغييرات في الجناحين الأيمن والأيسر، وزيادة السرعة من أجل إنهاك الخصم».

بايرن جاهز

يبدو بايرن ميونيخ حالياً في جاهزية تامة للإنقضاض على الصدارة والسير نحو لقب سابع توالياً في حال تعثّر غريمه، وذلك بعد أن استقامت أموره وحقق 9 انتصارات في آخر 10 مباريات في البوندسليغا.

وتبدو مهمة العملاق البافاري سهلة نظرياً خلال استضافته لفريق العاصمة، أحد فرق منتصف جدول الترتيب (المركز التاسع برصيد 32 نقطة)، وصاحب النتائج غير المستقرة.

لكنّ بايرن ميونيخ يخشى دائماً مواجهة هرتا برلين الذي تعادل معه 3 مرات وتبادلا الفوز في آخر 5 مباريات، فحقّق هرتا الفوز في ذهاب الدوري وتحديداً في المرحلة السادسة (2-0)، وبايرن في دور الـ16 من مسابقة الكأس 3-2 بعد التمديد الوقت الأصلي (2-2).

برنامج ألمانيا

• اليوم
بوروسيا مونشنغلادباخ - فولفسبورغ (16:30)
بايرن ميونيخ - هرتا برلين (16:30)
فرايبورغ - أوغسبورغ (16:30)
ماينتس - شالكه (16:30)
فورتونا دوسلدورف - نورمبرغ (19:30)

• غداً
هانوفر - إينتراخت فرانكفورت (16:30)
بوروسيا دورتموند - باير ليفركوزن (19:00)

• الإثنين
لايبزيغ - هوفنهايم (21:30) 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.