الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

السبت 16 شباط 2019
«هذا أنا.. وهذا ما سأفعل».. لدعم مرضى السرطان
print
favorite
إحتفاءً باليوم العالمي للسرطان، أضاء معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مبنى مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي بالأزرق والبرتقالي الاثنين 4 شباط 2019. تلتقي هذه المبادرة مع حملة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC) الذي يجمع العالم بأسره تحت راية مكافحة إنتشار السرطان عالمياً.

وتحت عنوان «هذا أنا.. وهذا ما سأفعل» الذي أطلقه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان تمّت إضاءة المبنى. ويهدف الشعار إلى تمكين المرضى وحثهم على الإلتزام الشخصي، ويمثّل قوة العمل الفردي التي يجب اعتمادُها الآن للتأثير على المستقبل.

الدكتور محمد صايغ
وحول الموضوع، قال نائب الرئيس التنفيذي للطب والاستراتيجيات الدولية، وعميد كلّية رجا خوري للطبّ في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور محمد صايغ: «مع سعينا لتحقيق رؤيتنا للعام 2020، يلتزم المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بتطبيق أفضل الممارسات المتّبعة عالمياً، والرعاية العالية الجودة التي تتمحور حول المريض، وآخر الأبحاث والتعليم المتطور، وأحدث التقنيات المبتكرة التي تغطّي مختلف جوانب الرعاية الصحية في لبنان والمنطقة»، مضيفاً: «بمناسبة اليوم العالمي للسرطان للعام 2019 نأمل أن نُحدثَ تأثيراً كبيراً يُلهم التغيير ويحشد الهمَم. فكل شخص يلعب دوراً في المساهمة في الحدّ من عبء هذا المرض، وإنقاذ الحياة عبر توعية الرأي العام وإيجاد المزيد من الفرص لبناء الوعي العالمي، واتّخاذ إجراءات تدفع باتجاه التأثير عليه».
كما تضمّن يوم التضامن معرضاً للوقاية من السرطان في مركز دانيال الأكاديمي والعيادي شمل «جدار الحكمة» المخصّص للحضور ليشاركوا آراءهم مع مرضى السرطان ويقدّموا الدعم لهم خلال رحلتهم العلاجية.

الدكتور علي طاهر
من جهته، قال الدكتور علي طاهر مدير معهد نايف باسيل للسرطان في الجامعة الأميركية في بيروت: «يضع إرثنا العريق مسؤولية كبيرة على عاتقنا. فقد ساهمت الموثوقية التي نحظى بها نتيجة ارتباط اسمنا بالطب والخدمات الصحية في لبنان والمنطقة العربية ببناء سمعة متميّزة لقطاع الرعاية الصحية محلياً».
وأضاف الدكتور طاهر: «نواجه في معهد نايف باسيل للسرطان المرض بقلب عازم على النجاح متسلّحين بالتكنولوجيا الحديثة والعلاجات الفعّالة والأطباء المتخصّصين. كما نسعى لتقديم أفضل الخدمات التي تضعنا في مصاف أبرز مراكز علاج السرطان في العالم».

الدكتورة رحاب نصر
وعلّقت الدكتورة رحاب نصر، مديرة برنامج المكافحة والوقاية من السرطان في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت بالقول: «إنّ توفير أفضل رعاية سريرية مهم جدّاً، إلّا أنّ العلاجَ وحدَه لا يكفي في معركتنا ضد السرطان. يجب علينا أن نسعى للحفاظ على صحّتنا للوقاية من المرض قبل أن نصاب به! وهذه هي مهمة برنامج المكافحة والوقاية من السرطان».
وحضر المعرض منظماتٌ غير حكومية تمّت دعوتها للمشاركة، وذلك بهدف تعزيز الوعي حول سبل الوقاية من السرطان، ومنها منظمة «أملنا»، وصندوق دعم مرضى السرطان، ومركز الصحة والعافية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، والجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي، وجمعية Revive وTIES وبرنامج الرعاية الملطّفة في معهد نايف باسيل للسرطان.

هلا دحداح أبو جابر
أمّا هلا دحداح أبو جابر، مؤسسة صندوق دعم مرضى السرطان، فقالت: «سنبذل أقصى جهودنا لدعم المرضى البالغين والمعدَمين مادياً ومعنوياً خلال رحلتهم العلاجية»؛ بينما قالت السيدة إيمان قوتلي، مديرة قسم التمريض في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت: «علّمنا السرطان كيف نقدّر أبسط الأمور في الحياة بدل اعتبارها من المسلّمات. علّمنا كيفية الكفاح والنضال والسعي للأفضل. علّمنا كيف نلجأ للفكاهة في أحلك الأيام».
ويُعتبر هذا الحدث الأول من نوعه في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث سلّط الضوء على أحد أهم دعائم مهمّة معهد نايف باسيل للسرطان وهو زيادة الوعي حول الوقاية من السرطان وأهمية الكشف المبكر لتحسين نتائج العلاج.

الأرقام الأعلى
ومع ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان في العالم، تُعتبر أرقامُ الشرق الأوسط الأعلى نسبياً مقارنة بالمعدل العالمي ما يشكل عبئاً متزايداً على المجتمعات. ففي لبنان، ارتفع معدل الإصابة بالسرطان وفقاً للسجلّ الوطني للسرطان في وزارة الصحة العامة اللبنانية من 191 حالة لكل مئة ألف شخص في العام 2003 إلى 270 حالة لكل مئة ألف شخص في العام 2015. ومعظم هؤلاء المرضى هم من الأُسر المحرومة ويواجهون تحديات في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية للتعافي وارتفاع معدلات النجاة.
يلعب لبنان دوراً فعّالاً في اليوم العالمي للسرطان الذي كرّسه الإتّحاد الدولي لمكافحة السرطان. ويهدف هذا اليوم إلى إنقاذ الملايين من المعرّضين للإصابة بالسرطان كل عام من خلال زيادة الوعي ونشر المعرفة حول السرطان، والضغط على الحكومات والأفراد في جميع أنحاء العالم لاتّخاذ إجراءات لمكافحة هذا المرض.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.