الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الثلاثاء 12 شباط 2019
عون تسلم دعوة الى قمة شرم الشيخ وجدد الالتزام بـ1701
print
favorite

تسلم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، دعوة من نظيره المصري عبد الفتاح السيسي نقلها اليه قبل ظهر اليوم، سفير جمهورية مصر العربية نزيه النجاري، وتضمنت دعوة للحضور والمشاركة في القمة العربية الاوروبية الاولى التي ستعقد في مدينة شرم الشيخ يومي 24و25 شباط الجاري.

ووصف الرئيس السيسي في رسالته القمة بـ"التاريخية وسوف تؤكد اهمية العلاقات العربية - الاوروبية التي تستند على مصالح سياسية وامنية واجتماعية - اقتصادية مشتركة، وروابط تاريخية وثقافية عميقة، فضلا عن الجوار الجغرافي بين الدول العربية والاوروبية". واعتبر ان "الروابط المتعددة، تستوجب من الجانبين المزيد من التباحث والتشاور والتعاون الوثيق، بهدف التغلب على التحديات المشتركة التي نواجهها وهي التحديات التي تفاقمت لاسباب متعددة خلال العقد الماضي".

واكد ان "عقد اولى القمم العربية الاوروبية يمثل فرصة سانحة للبناء على العلاقات العربية الاوروبية المتميزة، وسيعمل على اثراء التعاون بيننا في شتى المجالات. وانني لعلى اقتناع راسخ بتطلع الجانبين العربي والاوروبي للعمل سويا كشركاء وفي اطار من الاحترام المتبادل من اجل تعزيز الامن والاستقرار الاقليمي والدولي وتحقيق رخاء ورفاهية وامن شعوبهما". واشار الى ان "مشاركة الرئيس عون في القمة، سيكون لها بالغ الاثر في انجاح اعمالها".

وشكر الرئيس عون نظيره المصري على دعوته، وحمل السفير النجاري تحياته وتمنياته بالنجاح لاعمال القمة العربية - الاوروبية.

وتم خلال اللقاء عرض العلاقات اللبنانية - المصرية وسبل تطويرها في المجالات كافة، اضافة الى التطورات السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة.

وبعد اللقاء قال السفير النجاري: "قدمت الى فخامة الرئيس ميشال عون الدعوة الموجهة اليه من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في القمة العربية - الاوروبية المرتقبة في شرم الشيخ، كما هنأته بتشكيل حكومة الوفاق الوطني، متمنيا لفخامته وللحكومة النجاح في تحقيق طموحات اللبنانيين على المستويين السياسي والاقتصادي، ومؤكدا دعم مصر للبنان بكل السبل المتاحة في اطار العلاقات التي تجمع البلدين".

ديبلوماسيا ايضا، استقبل الرئيس عون، الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان يان كوبيتش في زيارة اولى له الى قصر بعبدا بعد تعيينه في منصبه الجديد.

ونقل كوبيتش لرئيس الجمهورية "تحيات الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس وتهانيه لمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة".

وخلال اللقاء، تمنى الرئيس عون التوفيق للسيد كوبيتش في مهامه الجديدة، شاكرا للامين العام للامم المتحدة "الدعم الذي يقدمه للبنان، سواء من خلال مواقفه او من خلال عمل المنظمات التابعة للامم المتحدة".

وجدد رئيس الجمهورية تأكيد "اهمية دور القوات الدولية العاملة في الجنوب في الحفاظ على الامن والاستقرار"، لافتا الى "احترام لبنان للقرار 1701 بكل مندرجاته، في وقت تواصل فيه اسرائيل خروقاتها واحتلالها لاجزاء من الاراضي اللبنانية ولأجوائها مؤخرا، الى بناء جدار اسمنتي قبالة الحدود اللبنانية ومحاولتها توسيع حدود هذا الجدار الى النقاط المتنازع عليها".

وعرض الرئيس عون للسيد كوبيتش، موقف لبنان من ملف النازحين السوريين، فلفت الى "تمسك لبنان بالعودة الآمنة لهؤلاء النازحين الى المناطق السورية الآمنة والمستقرة، للتخفيف من التداعيات السلبية التي سببها هذا النزوح الكثيف على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والامنية وارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب اللبناني"، مؤكدا ان "لبنان يعلق اهمية على تعاون الامم المتحدة معه في هذا المجال".

بدوره عرض السيد كوبيتش المهام التي سيقوم بها خلال وجوده في لبنان، وأكد "استمرار دعم الامم المتحدة للبنان في كل المجالات تحقيقا للشراكة الكاملة بين لبنان والمنظمات الدولية".

وبعد اللقاء، تحدث كوبيتش الى الصحافيين، فقال: "اود بداية ان اعبر عن شكري لرئيس الجمهورية الذي استقبلني بعد 24 ساعة على وصولي الى لبنان كمنسق خاص وممثل سياسي للأمم المتحدة في لبنان. واغتنمت فرصة اللقاء لأهنئ الرئيس عون على تشكيل الحكومة الجديدة، واعربت عن الامل بأن يتخذ مجلس النواب، الذي سينعقد اليوم وغدا الخطوات التالية الضرورية. والرسالة الأهم التي اوصلتها في خلال اللقاء هي اننا كمنظمة الامم المتحدة ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، سنواصل تعاوننا ودعمنا لبرامج الحكومة. وسنحاول تسهيل النقاش حول كيفية حل بعض القضايا التي تقع ضمن التفويض الممنوح لنا بموجب قرار مجلس الأمن الرقم 1701".

اضاف: "لقد اطلعت فخامة الرئيس على انه في النصف الثاني من شهر آذار المقبل، سيكون هناك نقاش في مجلس الأمن لتقرير الأمين العام حول تطبيق هذا القرار. واجدد في هذا السياق التزام منظمة الأمم المتحدة العمل بشراكة وثيقة مع كل من سلطات الدولة والشعب اللبناني لنكون شريكا وداعما في جميع المجالات المهمة للبلد".

وتابع: "كما ناقشنا الوضع الاقليمي، ليس فقط في ما خص اسرائيل، بل ايضا التطورات على النطاق الاقليمي الاوسع بدءا من سوريا. وعرضنا اوضاع النازحين السوريين، والحاجة لأن يقوم المجتمع الدولي بتسهيل المساعدات الانسانية من جهة، وايضا المساعدة في الانماء الاجتماعي والاقتصادي ومشاكل الاستثمار التي تواجهها الحكومة".

ولفت الى أن "الاجتماع كان بناء جدا وليس مجرد لقاء بروتوكولي، بالرغم من انه اللقاء الاول مع فخامة الرئيس. ولقد سررت جدا وتشرفت ان يبحث معي فخامته هذه الامور الجوهرية وان يقدم لنا بعض التوجيهات في ما يتعلق بتعاوننا المستقبلي". 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.