الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

سينتيا عواد
-
جريدة الجمهورية
السبت 09 شباط 2019
بالوَعي والثقافة... تغلّبوا على السرطان!
print
favorite
تحت شعار «Love Heals»، انطلق أمس المعرض التوعَوي الأول حول الأمراض السرطانية، وهو مبادرة قامت بها جمعية «برباره نصّار»، بالتعاون مع وزارة الصحّة العامّة، والمستشفيات، والجامعات، والجمعيات التي تُعنى بدعم مرضى السرطان، بهدف تعزيز الوعي بين اللبنانيين وحثّهم على إجراء الاختبارات المطلوبة بشكل دوري للتمكّن بالتالي من رصد المرض باكراً وتعزيز فرص الشفاء منه كلّياً.

اللافت في هذا المعرض، الذي يستمرّ لغاية الأحد 10 شباط 2019، أنه يُخصّص جناحاً لكافة المستشفيات والجمعيات والجامعات وغيرها من المؤسسات المشارِكة، وقد اختارت كلّ واحدة نوعاً معيّناً من السرطان لتسليط الضوء أكثر على أهمّ جوانبه. إضافةً إلى تقديم معاينات وفحوصات مجانية، وتخصيص جناح للتبرّع بالشعر.

ومن بين الفقرات الطبية التوعَوية التي أُجريت أمس، والتي شارك فيها عدد كبير من طلّاب المدارس والجامعات، تمّ التطرّق إلى سرطان الأطفال الذي يُعتبر السبب الرئيس للوفاة من المرض عند الصغار. فقالت رئيسة جمعية «Chance» والاختصاصية في أمراض الدم والأورام عند الأطفال الدكتورة، رولا فرح، إنّ «1 من بين 440 طفل يتعرّضون للسرطان قبل بلوغ 15 عاماً، كما أنّ سرطان الأطفال ارتفع بنسبة 13 في المئة بين 1980 و2000».

لكنّ الخبر الجيّد الذي كشفته أنّ «نسبة شفاء الأطفال من السرطان تصل إلى 80 في المئة».

شهادات حيّة

وبعد مرور 15 عاماً على تأسيسها، تمكنت «Chance» من علاج 800 طفل، من بينهم إيلينا ونانسي اللتان تحدثتا باختصار عن تجربتهما.

فأفادت إيلينا، التي تبلغ حالياً 19 عاماً، أنها كانت أصغر مريضة سرطان عند الدكتورة فرح بحيث رُصدت مشكلتها في السنة الأولى من عمرها، وقد بدأت مسيرتها مع «Chance» منذ نحو 12 عاماً خضعت خلالها للعلاج الكيماوي، يليه العلاج باليود المشعّ بسبب تعرّضها لنوعين من السرطان.

ودعت كل شخص إلى عدم الاستسلام إطلاقاً لمرضه، وكذلك الأمر بالنسبة إلى المحيطين به. فالدعم المعنوي يأتي قبل المادي لأنه يؤثر كثيراً في المريض.

أمّا نانسي، التي أُصيبت بالسرطان عندما كانت في 14 من عمرها، فلم تظهر لديها أية أعراض على رغم بلوغها المرحلة الرابعة من لمفومة هودجكين. فباشرت بالعلاج فوراً وتمكنت من التعافي كلّياً وتخرّجت من الجامعة منذ فترة وجيزة.

للتوعية منذ الصِغر

وفي حديث خاصّ لـ«الجمهورية»، شدّدت الدكتورة، رولا فرح، على أنّ «التوعية منذ الصغر أساسية جداً للإلتزام بكل الوسائل الوقائية بما فيها عدم التدخين، والحرص على ممارسة الرياضة بانتظام، والتقيّد بغذاء صحّي، وتلقي اللقاحات اللازمة. صحيحٌ أنّ نسبة الشفاء من سرطان الأطفال مرتفعة جداً، ولكننا لا نزال نشهد حالات تأتي في مراحل متقدمة من المرض. يجب أن يتحلّى كل شخص بالوعي الكامل، وأن يستشير الطبيب فور ملاحظة أيّ عارض غير اعتيادي».

ودعت «كل الأشخاص من مختلف الأعمار إلى المشاركة في هذا المعرض لتعزيز ثقافتهم حِفاظاً على صحّتهم».

يُذكر أنّ هذا الـ«Cancer Awareness Village» لا يسلّط الضوء فقط على نوع معيّن من السرطان كما يحدث عادةً في المؤتمرات الطبية، إنما يشمل مختلف الأنواع بما فيها سرطان الأطفال، والجلد، والغدد اللمفوية، والرئة، وعنق الرحم، والثدي، والبروستات، والقولون والمستقيم، علماً أنّ كل ندوة يُديرها طبيب وتتخلّلها شهادات حياة. 

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.