الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

الثلاثاء 05 شباط 2019
الدولار ينتعش بقوة مدفوعاً بنتائج المفاوضات التجارية
print
favorite
إنعكست الايجابية في المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة ارتفاعاً في سعر الدولار، ليسجّل أكبر ارتفاع في يومين مقابل اليوان في سنة. كما تفاعلت الاسهم الاوروبية ايجاباً مع التفاؤل الناجم عن المحادثات. في المقابل، تراجعت أسعار الذهب مع انحسار المخاطر نتيجة التقدّم في تلك المفاوضات.

تراجعت اسعار اسهم سوليدير أمس بفئتيها، ليتساوى سعر سهم الفئتين «أ» و «ب» على 6.52 دولارات.
فانخفض السهم «أ» 2.83 في المئة بتداول 5034 سهماً بقيمة 33.245 دولاراً، وتراجع السهم «ب» 0.30 في المئة بتداول 733 سهماً بقيمة 4777 دولاراً. كذلك تراجع سعر سهم بنك لبنان والمهجر- اسهم مدرجة 0.55 في المئة ليقفل على 9 دولارات.
بلغ مجموع الاسهم المتداولة امس في بورصة بيروت 7767 سهماً بقيمة 56023 دولاراً من خلال 16 عملية تبادل شملت 3 اسهم . وتراجعت القيمة السوقية للاسهم 0.33 في المئة لتقفل على 9.374 ملايين دولار.

أسعار الصرف
إرتفع الدولار منهياً سلسلة خسائر استمرت على مدى أسبوعين، حيث تلقت العملة الدعم من بيانات قوية للوظائف الأميركية، في سوق تتسم بالحذر عموماً تجاه توقعات الأصول العالية المخاطر.
ومع إغلاق معظم أسواق آسيا في عطلة هذا الأسبوع، استفاد الدولار من المحادثات التجارية التي اُختتمت حديثاً بين الصين والولايات المتحدة، مع اتجاه الدولار الى تسجيل أكبر ارتفاع في يومين مقابل اليوان في سنة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من 6 عملات منافسة، 0.1 بالمئة إلى 95.70 بعد أن سجّل انخفاضاً على مدى أسبوعين متتاليين. وظلت أسواق العملات عموماً تتحرّك في نطاقات ضيّقة في التعاملات الآسيوية المبكرة، مع تداول اليورو مستقراً عند 1.1455 دولار.
إنخفض الجنيه الاسترليني بعد صدور بيانات ضعيفة لقطاع البناء في المملكة المتحدة، وفيما تستعد رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى إعادة تحريك مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي بعد التعثر الذي وصلت إليه. ويتوقع المحللون أن يظل الاسترليني متقلباً مع استمرار الضبابية في شأن الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي. وكان افتُتح الجنيه الاسترليني عند 1.3073 دولار في التعاملات الآسيوية المبكرة، وترافق ذلك مع ارتفاع قيمة مؤشر «إف تي أس إي 100» إلى أعلى مستوياته منذ شهرين (7 آلاف نقطة)، ومع تراجع أسواق الأسهم في منطقة اليورو، وتحسنها في آسيا.
ويُضاف إلى ذلك، ارتفاع أسعار النفط الى أعلى مستوياتها هذا العام، بسبب الأزمة في فنزويلا التي تهدّد بنقص إمدادات الخام. ويجتمع بنك إنكلترا المركزي في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي على أسعار الفائدة مستقرة.

الأسواق المالية
تباين أداء الأسهم الأوروبية عند الفتح، مع تبدّد حالة التفاؤل الناجمة عن بيانات سوق العمل الأميركي القوية التي صدرت الأسبوع الماضي، في حين قادت مجموعة من أنباء الشركات إلى تحرّكات فردية كبيرة. ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة، وسط أداء متقلّب للمؤشرات الإقليمية في مستهل التداول.
ولفتت تطورات صفقات الاندماج والاستحواذ اهتمام المتعاملين، ونزل سهم دي.اس.في الدنمركية 3.5 بالمئة، بعد تعثّر عرضها لشراء بانالبينا، بعد أن رفضه أكبر مساهمي الشركة السويسرية. ونزل سهم رايان اير، بعدما أعلنت شركة الطيران الاقتصادي الأيرلندية عن خسائر 20 مليون يورو (22.9 مليون دولار) في الربع الثالث بسبب انخفاض أسعار التذاكر والذي من المتوقع أن يستمر على مدار العام.
أغلق المؤشر نيكي الياباني مرتفعاً، في الوقت الذي صعدت فيه أسهم القطاع المالي على خلفية بيانات اقتصادية قوية في الولايات المتحدة. لكن أرباحاً ضعيفة من سوني وهوندا كبحت المكاسب في طوكيو.
وارتفع المؤشر القياسي 0.5 بالمئة ليغلق عند 20883.77 نقطة.
وحققت الشركات المالية الباحثة عن عوائد مرتفعة أداء يفوق السوق، بعد أن زادت عوائد أدوات الخزانة الأميركية، بفضل تقرير لوزارة العمل، أظهر ارتفاعاً يفوق التوقعات لعدد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة هو الأكبر منذ شباط 2018.
وارتفع مؤشر قطاع التأمين 1.9 بالمئة، وزادت أسهم البنوك 1.4 بالمئة مع صعود داي-إيتشي لايف هولدنجز 2.6 بالمئة وتقدّم أسهم مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية 1.2 بالمئة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.1 بالمئة إلى 1581.33 نقطة.
وفتحت الأسهم الأميركية على تغيّر طفيف مع ترقّب المستثمرين بعد أسبوع مليء بنتائج الأرباح، جرى الإعلان خلاله عن بيانات قوية لنمو الوظائف في الولايات المتحدة، فيما من المتوقع إعلان نتائج «ألفابت» بعد إغلاق الجلسة. وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 1.77 نقطة، أو ما يعادل 0.01 بالمئة، عند الفتح ليسجل 25062.12 نقطة. وانخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.04 نقطة، أي بقي دون تغيير يُذكر إلى حد كبير عند 2706.49 نقطة. وزاد المؤشر ناسداك المجمع 2.41 نقطة، أو 0.03 بالمئة، إلى 7266.28 نقطة عند الفتح.

اسعار الذهب
تراجعت أسعار الذهب أمس الاثنين مع انحسار العزوف عن المخاطرة، وسط دلائل على تقدّم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، في حين ظل الدولار القوي يضغط على المعدن النفيس.
ونزل السعر الفوري للذهب 0.4 بالمئة إلى 1313.01 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعدما سجل أعلى مستوى منذ 26 نيسان عند 1326.30 دولاراً يوم الخميس الماضي. وهبط الذهب في التعاملات الأميركية الآجلة 0.4 بالمئة إلى 1317.3 دولاراً للأوقية. ويقترب الدولار الأميركي من أعلى مستوى في أسبوع مقابل الين بفضل بيانات الوظائف الأميركية القوية.
ورغم الدلائل على قوة الاقتصاد، فثمة توقعات واسعة النطاق بأن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مستقرة هذا العام، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تنامي المخاوف بشأن النمو العالمي ولاسيما في الصين وأوروبا.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، لم يطرأ تغيّر على البلاديوم في المعاملات الفورية، حيث سجل 1350 دولاراً للأوقية. وانخفض كل من الفضة والبلاتين 0.6 بالمئة لتسجل الفضة 15.80 دولاراً للأوقية والبلاتين 817 دولاراً.

أسعار النفط
إرتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ بداية العام أمس الاثنين نتيجة شح في الأسواق بسبب تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك والعقوبات الأميركية على فنزويلا.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت لأعلى مستوى منذ بداية العام عند 63.37 دولاراً للبرميل، بعد أن صعدت 3 في المئة في الجلسة السابقة.
وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أعلى مستوى هذا العام عند 55.68 دولاراً للبرميل، بعد أن ارتفعت 2.73 بالمئة في الجلسة السابقة.
وساهم ارتفاع أسعار النفط في هبوط هوامش المصافي الآسيوية الى أقل مستوى منذ 2010 أمس الاثنين حسب بيانات رفينيتيف.
وتضافرت تخفيضات الإنتاج من منظمة البلدان المصدّرة للبترول (أوبك) بفعل الالتزام باتفاق تقليص الإمدادات، مع تراجع عدد الحفّارات الاميركية والعقوبات على مبيعات النفط الفنزويلية.
وقال خبراء، بعد مراجعة التفاصيل التي نشرتها وزارة الخزانة الأميركية عن العقوبات على فنزويلا، وإنها ستقلّص إلى حد كبير المعاملات في النفط بين فنزويلا ودول أخرى، وهي مماثلة لتلك التي فُرضت على إيران العام الماضي. وتراجع إنتاج نفط أوبك في كانون الثاني بأكبر كمية في عامين، رغم تباطؤ انخفاض إنتاج روسيا وفقا لمسح أجرته «رويترز».

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.