الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
السبت 02 شباط 2019
توتّرات منتصف الأسبوع تنتقل إلى «الإتحاد» و«الأولمبيكو»
print
favorite
يملك مانشستر سيتي الثاني وحامل اللقب فرصة جديدة لتشديد الضغط على ليفربول المتصدر في المرحلة الـ25 من الدوري الإنكليزي، حيث يبحث الفريقان عن زخم جديد بعد تعثرهما في المرحلة السابقة منتصف الأسبوع الحالي.

وكان سيتي (56 نقطة) الذي يستضيف غداً أرسنال، سقط على أرض نيوكاسل الثلاثاء 1-2، فيما اكتفى ليفربول (61 نقطة) الذي يختتم المرحلة الإثنين في ضيافة وست هام، بالتعادل على ملعبه «أنفيلد» رود مع ليستر سيتي 1-1 الأربعاء.

وسمحت هاتان النتيجتان لتوتنهام هوتسبر الثالث بالعودة بقوة لمنافسة المتصدّرَين إثر فوزه على ضيفه واتفورد 2-1، وتقليص الفارق الى نقطتين مع مانشستر سيتي رغم غياب عدد من نجومه بداعي الإصابة.

هل يستطيع كلوب وضع حد للتوتر؟

بعد هزيمة مانشستر سيتي، بَدا ليفربول في طريقه الى تحقيق الفوز على ليستر والابتعاد بفارق 7 نقاط في الصدارة وقطع خطوة إضافية على طريق إحراز اللقب الأول منذ 29 عاماً (آخر لقب في 1990)، وذلك عندما منحه السنغالي ساديو مانيه التقدم في الدقيقة الثالثة، لكنّ التعادل في مطلع الشوط الثاني (د47) خلط الأوراق وبَدّل الحسابات.

واستقرّ الفارق في النهاية على 5 نقاط بين المتصدّرَين، ورأى المدافع السابق لمانشستر يونايتد ومنتخب انكلترا ريو فرديناند الذي يعمل مستشاراً ومحللاً رياضياً في إحدى شبكات التلفزة الرياضية «أنّ الأعصاب تلعب بالفعل دوراً كبيراً في «أنفيلد رود» ملعب ليفربول».

واعتبر أنّ على المدرب الألماني يورغن كلوب «معالجة هذا الأمر». قائلاً له: «أنت لا تريد أن ترى حالات عصبية في هذه المرحلة، لا يزال الوقت مبكراً، وأعتقد بأنهم كانوا متوتّرين، وكذلك كان الجمهور ما أثّر بشكل أكبر على اللاعبين».

... وهل يستطيع سيتي التخلص من الخوف؟

سيطر مانشستر سيتي بشكل شبه مطلق على مجريات المباراة مع مضيفه نيوكاسل، لكنه أنهاها بالخسارة، وكانت الرابعة لرجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا هذا الموسم.

وبدا أنّ سيتي وضع خلف ظهره عثراته في كانون الأول وسقوطه أمام تشلسي (0-2)، كريستال بالاس (2-3) وليستر سيتي (1-2)، من خلال تسجيل 29 هدفاً في مختلف المسابقات قبل مباراة الثلاثاء.

وكانت هزائمه الثلاث السابقة في مباريات سيطر فيها الخوف على لاعبيه، وقد حاول غوارديولا عبثاً وضع حد لهذا الأمر، فهل ينجح في المراحل اللاحقة؟

توتنهام يستوحي من سون

إعترف المدرب الأرجنتيني لتوتنهام ماوريسيو بوكيتينو أنه لم يكن يريد إشراك الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين لـ90 دقيقة في المباراة التي فاز فيها فريقه على واتفورد، الذي تقدّم بهدف في الشوط الأول عبر كريغ كاتكارت (د38).

وخاض الكوري الجنوبي، العائد من المشاركة في كأس آسيا 2019 في الإمارات بعد خروج منتخب بلاده من ربع النهائي، اللقاء فكان أفضل لاعب فيه وأدرك التعادل في الدقيقة 80.

وكان بوكيتينو يعرف تماماً كم هو بحاجة الى سون في غياب كاين وآلي، مع إدراكه الكامل لضرورة عدم إنهاك هذا اللاعب.

وقال المدرب الأرجنتيني الذي يستضيف فريقه نيوكاسل اليوم: «أنهى المباراة وهو متعب جداً مع وجود بعض التشنّجات. سنرى ما إذا كان سيتعافى؟. وإذا كان بحال جيدة، سيلعب أساسياً، بالتأكيد، نحن بحاجة إليه. إنه سيساعد الفريق».

الضغط يشتد على ساري

إنّ الخسارة القاسية أمام مضيفه بورنموث 0-4 الأربعاء، جعلت تشلسي يخرج من نادي الأربعة الأوائل الذين سيتأهلون إلى دوري أبطال أوروبا، ليحلّ مكانه بفارق الأهداف أرسنال الفائز على كارديف سيتي 2-1 في المرحلة عينها.

ولم يخسر «البلوز» في المباريات الـ18 الأولى في مختلف المسابقات تحت إشراف ماوريتسيو ساري المدرب السابق لنابولي وصيف بطل إيطاليا، ثم سقط 5 مرات في 12 مباراة في الدوري، ويعاني لاعبوه صعوبات كثيرة لتحقيق أهدافهم.

ويتعيّن على المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل على سبيل الإعارة من ميلان، افتتاح رصيده من الأهداف مع الفريق اللندني، وهو يملك فرصة كبيرة لذلك عندما يستضيف اليوم هادرسفيلد على ملعب «ستامفورد بريدج».

يونايتد ودخول نادي الأربعة الأوائل؟

يحلّ مانشستر يونايتد غداً ضيفاً على ليستر سيتي، بعد 6 انتصارات متتالية في الدوري بقيادة مدربه الجديد ولاعبه السابق النروجي أولي غونار سولسكاير، قبل التعادل الأخير مع بيرنلي 2-2.

ويتخلّف يونايتد السادس بـ45 نقطة عن أرسنال وتشلسي بفارق نقطتَين فقط، ولو فاز في المرحلة السابقة لكان تساوى معهما نقاطاً بعد أن كان يتخلف بفارق 11 نقطة عن صاحب المركز الرابع عند إقالة مورينيو.

وكان التقدم الذي حققه يونايتد بقيادة سولسكاير مُضنياً، لكنّ أنصار فريق «الشياطين الحمر» يريدون براهين واضحة على أنّ الأمور تسير في الطريق الصحيح.

برنامج إنكلترا

• اليوم

توتنهام هوتسبر - نيوكاسل (14:30)
بيرنلي - ساوثمبتون (17:00)
تشلسي - هادرسفيلد (17:00)
كريستال بالاس - فولهام (17:00)

برايتون - واتفورد (17:00)
إيفرتون - ولفرهامبتون (17:00)
كارديف سيتي - بورنموث (19:30)

• غداً
ليستر سيتي - مانشستر يونايتد (16:05)
مانشستر سيتي - أرسنال (18:30)

• الإثنين
وست هام - ليفربول (22:00)

بطولة إسبانيا

تصطدم شهيّة برشلونة المفتوحة على كل الألقاب بامتحان صعب عندما يستضيف اليوم فالنسيا في المرحلة الـ22 من الدوري الإسباني، فيما توزّعت اهتمامات غريمه ريال مدريد بين الخارج والداخل.

ويتصدّر برشلونة حامل اللقب وبطل مسابقة الكأس الترتيب برصيد 49 نقطة وبفارق 5 نقاط عن مطارده أتلتيكو مدريد، و10 نقاط أمام غريمه.

وتأهّل برشلونة الى نصف نهائي الكأس التي حمل لقبها في المواسم الأربعة السابقة بعدما تخطى تخلّفه 0-2 في ذهاب ربع النهائي أمام إشبيلية، بفوز كاسح في الإياب 6-1 في الـ«كامب نو».

في المقابل، تجاوَز فالنسيا سقوطه ذهاباً أمام خيتافي 0-1 بفوز لافت إياباً 3-1، بينما يخوض ريال مدريد الفائز ذهاباً على جيرونا 4-2، مباراة العودة الخميس على أرض الأخير.

وعود ميسي

ومنذ تعادله على أرض اتلتيكو في المرحلة الـ13 في الدوري (1-1)، حقّق الفريق الكاتالوني 8 انتصارات متتالية في البطولة المحلية، وانتصاراً في دور المجموعات من دوري الأبطال على أيندهوفن مقابل تعادل مع توتنهام و3 انتصارات وهزيمة في الكأس المحلية، ويطمح الى فوز محلّي تاسع على فالنسيا.

وحملت هذه النتائج الباهرة نجم برشلونة وقائده الأرجنتيني، بُعَيدَ الفوز الكاسح على الفريق الأندلسي، على تصحيح وعوده السابقة، وإطلاق أخرى جديدة تعكس شهية العملاق الكاتالوني المفتوحة على إحراز جميع ألقاب الموسم.

وساهمَ ميسي في الـ»ريمونتادا» بصنعه الهدف الأول عندما حصل على ركلة جزاء، والرابع بتمريرة الى سيرجي روبرتو، واختتم المهرجان بالهدف السادس.

وكان قد ميسي أطلق في بداية الموسم وعداً تَمحوَر حول أولويّة برشلونة في إحراز لقب المسابقة الأوروبية الأهم، والتي توّج بها آخر مرة عام 2015.

ولفت بسخرية الى أنّ «البعض قالوا اننا سنتخلى عن الكأس. قد تكون رسالتي السابقة في بداية الموسم فُسّرت بشكل خاطئ. لكن هذا الفريق سيقاتل بكل ما أوتِيَ من قوة من أجل إحراز الثلاثية كما يقتضي الواجب في كل موسم».

وأكد النجم الأرجنتيني الذي سجّل هدفه الـ50 في مسابقة الكأس والثامن توالياً في آخر 8 مباريات في جميع المسابقات: «اللعب مع برشلونة يُحتِّم علينا أن نتَطلّع لإحراز كل الألقاب».

ويدخل برشلونة الأشهُر الحاسمة من موقع قوة من أجل إحراز ثلاثية ثالثة بعد أن نجح في ذلك عامي 2009 و2015، فهو يتصدر ترتيب الدوري بفارق مريح، وبلغ نصف نهائي الكأس وثمن نهائي دوري الأبطال حيث سيواجه ليون الفرنسي، صاحب النتائج المتذبذبة.

تركيز مزدوج

يبدو أنّ ريال مدريد حوّل أنظاره عن لقب الدوري مدركاً الفارق الكبير الفاصل بينه وبين غريمه الكاتالوني (10 نقاط)، ولنتائجه غير المستقرة وأحياناً الهزيلة في مختلف المسابقات بعد رحيل زين الدين زيدان وإقالة مدرب المنتخب السابق جولن لوبيتيغي، كما أنّ الأمور لم تستقِم بعد تعيين إبن النادي، الأرجنتيني سانتياغو سولاري.

ونعى صانع الألعاب الألماني طوني كروس لقب «الدوري»، مُحدّداً توجُّهات الفريق الملكي في الوقت الراهن وتركيزه المزدوج في مقابلة نشرتها صحيفة برلين «داي فيلت».

وقال كروس: «لا نزال وبشكل كامل وقوي في السباق الى اللقب في مسابقتَين. من الواضح أننا أهدرنا نقاطاً كثيرة في مباريات ذهاب الدوري، وارتكبنا أخطاء كثيرة».

وتابع: «الموسم الماضي كنّا أيضاً خارج السباق الى لقب الدوري في وقت مبكّر، لكنّ الحافز لدينا بقي موجوداً لأنّنا نعرف أننا نستطيع الظفر بشيء ما، وقد أحرزنا اللقب الأوروبي الثالث توالياً».

وتأهل ريال مدريد، الذي يستضيف غداً ديبوتيفو ألافيس الخامس، الى ثمن نهائي البطولة الأوروبية وسيواجه أياكس أمستردام الهولندي.

برنامج إسبانيا

• اليوم
ليفانتي - خيتافي (14:00)
ريال سوسييداد - أتلتيك بلباو (17:15)
برشلونة - فالنسيا (19:30)
سلتا فيغو - إشبيلية (21:45)

• غداً
فياريال - إسبانيول (13:00)
ريال بيتيس - أتلتيكو مدريد (17:15)
إيبار - جيرونا (19:30)
ريال مدريد - ألافيس (21:45)

• الإثنين
رايو فايكانو - ليغانيس (22:00)

بطولة إيطاليا

يضع روما نُصب عينيه هدف إزاحة ميلان عن المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، عندما يستضيف غداً على الملعب الأولمبي، في قمة مباريات المرحلة الـ22 من الدوري الإيطالي، النادي اللومباردي الحالم بالعودة بـ3 نقاط تُوَسّع الفارق بينه وبين مطارده المباشر.

ويتوجّب على روما الخامس (34 نقطة)، المتأخّر بفارق نقطة عن ميلان، أن يتصالح مجدداً مع مشجّعيه بعد الهزيمة القاسية على ملعب «أرتيميو فرانكي» في فلورنسا أمام فيورنتينا (1-7) في ربع نهائي كأس إيطاليا، في وقت يُدرك فيه مدربه أوزيبيو دي فرانشيسكو أنّ مقعده على دكة البدلاء بات مهدّداً في حال عدم الفوز.

وشهدت المباراة طرد المهاجم البوسني إدين دزيكو، وعلى الرغم من أنّ الإيقاف لا يسري على مباريات الـ»سيري أ»، إلّا أنّ مصير هذا المهاجم هو بين أيدي الرسميّين في الإتحاد الإيطالي.

وسواء لعب دزيكو أم غاب، لا يملك دي فرانشيسكو الكثير من هامش التفاؤل بمواجهة هجوم ميلان، فدفاع نادي العاصمة إنهار في المباريات الثلاث الأخيرة، وتلقّت شباكه 12 هدفاً.

وكان روما سقط الأسبوع الماضي في فخّ التعادل أمام أتالانتا (3-3)، بعدما تقدم عليه بثلاثية في الشوط الأول وبَدا متجهاً لتحقيق فوزه الرابع توالياً والعاشر هذا الموسم.

في المقابل، نجح ميلان في الفوز على روما في آخر مواجهتين، آخرهما في المرحلة الثالثة في الذهاب على ملعبه «سان سيرو» (2-1)، علماً بأنه لم يسبق له أن حقق 3 انتصارات متتالية على نادي العاصمة منذ عامَي 1995 و1996.

وعلى الرغم من رحيل غونزالو هيغواين عن صفوف الفريق اللومباردي، إلّا أنّ بديله البولندي كريستوف بياتيك أثبت صوابية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات من جنوى، إذ قاد ميلان للتأهل الى نصف نهائي كأس إيطاليا بالفوز على ضيفه نابولي 2-0 الثلاثاء، بعد أن خاض مباراته الأولى بقميص «روسونيري» السبت ضد نابولي أيضاً في مباراة انتهت بالتعادل السلبي في الدوري على «سان سيرو».

ورفع إبن الـ23 عاماً رصيده الى 21 هدفاً هذا الموسم في جميع المسابقات، بينها 8 في 3 مباريات خاضها في الكأس.

يوفنتوس لتعويض الخروج من الكأس

يأمل يوفنتوس المتصدر أن يُعوّض خروجه من ربع نهائي كأس إيطاليا عندما يستضيف اليوم على أرضه بارما صاحب المركز الـ12.

وجَرّد أتلانتا على ملعبه «أتليتي أتزوري ديطاليا» في برغامو فريق «السيدة العجوز» من لقب بطل كأس إيطاليا الذي توّج به في السنوات الأربع الأخيرة، بعدما أسقطه (3-0). علماً أنّ الأخير هو حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (13 لقباً).

وهي الخسارة الأولى ليوفنتوس محلياً في 23 مباراة، والثالثة في مختلف المسابقات بعد خسارتَين في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد 0-1، ويونغ بويز 1-2.

وعبّر المدرب ماسيميليانو أليغري عن خيبته من هذه الخسارة، قائلاً «إنها ليست ليلة للنسيان، بل لكي نتذكّرها». وطالبَ أليغري لاعبيه بردة فعل قوية ضد أتلتيكو مدريد في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال. وتابع: «من الواضح أنّ ذلك يجب أن يبدأ بفوز على بارما».

ويُحكِم يوفنتوس قبضته على الصدارة برصيد 59 نقطة من 19 فوزاً وتعادلَين، متقدماً بفارق 11 نقطة عن مطارده نابولي.

برنامج إيطاليا

• اليوم
إمبولي - كييفو (16:00)
نابولي - سمبدوريا (19:00)
يوفنتوس - بارما (21:30)

• غداً
سبال - تورينو (13:30)
جنوى - ساسوولو (16:00)
أودينيزي - فيورنتينا (16:00)
إنتر ميلان - بولونيا (19:00)
روما - ميلان (21:30)

• الإثنين
فروزينوني - لاتسيو (20:00)
كالياري - أتالانتا (22:00)

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.