الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

السبت 12 كانون الثاني 2019
"الفدرالي" قدّم تطمينات أعطت دفعاً للأسواق
print
favorite
سادت حال من الارتياح بين المستثمرين جرّاء تعليقات أدلى بها رئيس البنك المركزي الاميركي، شدّد فيها على أنّ البنك يمكن أن يتحلّى بالصبر في إقرار أي زيادات أخرى في أسعار الفائدة. وكان المستثمرون يشعرون بالقلق من أنّ الاستمرار في زيادة أسعار الفائدة ربما يكون خطأ.

ضخّ المستثمرون العالميون المال مجدداً في الأسهم والسندات هذا الأسبوع، في الوقت الذي استعادوا فيه شهيتهم للمخاطرة، مدعومين بتصريحات لجيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، تميل أكثر إلى عدم تشديد السياسة النقدية.

وقال خبراء لدى «بنك أوف أميركا ميريل لينش» إنّ صناديق الأسهم جذبت تدفقات بقيمة 6.2 مليارات دولار، هي الأكبر في 11 أسبوعاً، وفقاً لبيانات من إي.بي.إف.آر في شأن التدفقات، في الأسبوع المنتهي في التاسع من كانون الثاني.

وتدفق نحو 7.2 مليارات دولار على صناديق السندات، وهي أكبر تدفقات من نوعها في 39 أسبوعاً.

وفي الولايات المتحدة، جذبت أسهم الشركات التي تحقق نمواً في قيمتها وأسهم الشركات الكبرى، القدر الأكبر من التدفقات بقيمة 2.1 مليار دولار و1.8 مليار دولار على الترتيب، فيما نزحت تدفقات بقيمة 700 مليون دولار من أسهم الشركات التي تقدّم توزيعات أرباح مرتفعة.

وفي مؤشر آخر على متانة الإقبال على المخاطرة، لاقت أصول الأسواق الناشئة إقبالاً، مع جذب صناديق الأسهم وصناديق السندات 2.4 مليار دولار، فيما تلقت صناديق السندات المرتفعة العائد تدفقات بقيمة 1.5 مليار دولار.

وظلت أوروبا غير جاذبة للمستثمرين، مع نزوح تدفقات منها بقيمة 100 مليون دولار. وعانت صناديق الأسهم الأوروبية من نزوح تدفقات في 43 من 44 أسبوعاً.

بورصة بيروت

سجّل سعر سهم سوليدير الفئة «أ» تراجعاً خلال التعاملات في بورصة بيروت امس بنسبة 1.16 في المئة ليقفل على 6.77 دولارات، بتداول 3606 أسهم بقيمة 24460 دولاراً. وتراجع سعر سهم سوليدير «ب» بنسبة 0.58 في المئة ليقفل على 6.80 دولارات، بتداول 1201 سهم بقيمة 8172 دولاراً.

واستقرّ كل من سهمي بنك بيبلوس - أسهم تفضيلية فئة 2009 عند 70 وبنك لبنان والمهجر- شهادات إيداع 9.40 دولارات على التوالي، في حين ارتفع سعر سهم بنك لبنان والمهجر-أسهم مدرجة بنسبة 0.10 في المئة ليقفل على 9.26 دولارات.

وبلغ مجموع الاسهم المتداولة أمس في بورصة بيروت 40.240.969 سهماً بقيمة 96.632.520 دولاراً من خلال 21 عملية تداول شملت 5 اسهم. وتراجعت القيمة السوقية للأسهم 0.09 في المئة لتقفل على 9.629 ملايين دولار.

أسعار الصرف
إتجّه اليورو أمس الجمعة صوب تسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي في أكثر من 4 أشهر، مع تراجع الدولار بفعل إشارات حذرة من مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة. واستمر اليورو يتحرّك في نطاق 1.12 إلى 1.15 دولار في الأشهر الثلاثة الماضية، بسبب مخاوف بشأن النمو وإشارات على أنّ البنك المركزي الأوروبي من غير المرجح أن يُنهي التحفيز قريباً.

لكن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي، الذي أظهر نبرة أقل تشدداً في رفع أسعار الفائدة، تسبب في موجة بيع للدولار، ما سمح للعملة الأوروبية الموحدة بالارتفاع إلى 1.1581 دولار، وقادها إلى تجاوز متوسط مستوى الحركة في 100 يوم للمرة الأولى في 3 أشهر.

وكسرت العملة الصينية حاجز 6.8 يوان للدولار في التعاملات الخارجية وداخل الصين.

وانخفض مؤشر الدولار 0.2 بالمئة إلى 95.32. وهبط المؤشر بنحو 2.2 بالمئة منذ منتصف كانون الأول، بفعل توقعات بأن يمنع تباطؤ في النمو، في الولايات المتحدة والعالم، مجلس الاحتياطي الاتحادي من رفع أسعار الفائدة في 2019.

وجرى تداول الجنيه الاسترليني على انخفاض طفيف عند 1.2737 دولار مع تركيز المتعاملين على التقدّم في الانفصال البريطاني.

الأسواق العالمية
إرتفعت الأسهم اليابانية أمس الجمعة، مقتفية أثر صعود الأسهم الأميركية ومتغلبة على هبوط أسهم المتاجر، التي أعلنت أرباحاً فصلية ضعيفة يوم الخميس.
وقفز سهم أوليمبوس كورب 9.9 بالمئة، مسجلاً أعلى مستوى في نحو 3 أشهر، بعدما قالت شركة المعدات الطبية وصناعة الكاميرات، إنها ستقترح منح مقعد في مجلس إدارتها لصندوق التحوط الأميركي (فاليو آكت كابيتال).

وارتفع المؤشر نيكي القياسي 1 بالمئة إلى 20359.70 نقطة. وعلى أساس أسبوعي، زاد المؤشر 4.1 بالمئة، محققًا أكبر مكسب أسبوعي في أكثر من شهرين.

ومما ساعد المؤشر نيكي على الارتفاع من جديد فوق مستوى 20 ألف نقطة، الآمال في التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين، وهو الأمر الذي هدّأ المخاوف بشأن النمو العالمي. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.5 بالمئة إلى 1529.73 نقطة.

كما فتحت الأسهم الأوروبية مرتفعة أمس مع تعاف في الأسواق العالمية، قاد الأسهم إلى الصعود من المستويات المتدنية التي بلغتها بعد عطلة عيد الميلاد مباشرة.

ويرجع الفضل في ذلك إلى التفاؤل بشأن المباحثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة ونبرة البنك المركزي الأميركي، التي تشير إلى نهج أقل تشدداً في السياسة النقدية. وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة عند الفتح، مسجلاً أعلى مستوى في شهر، مع صعود معظم بورصات المنطقة والقطاعات الصناعية.

في المقابل، تراجعت الأسهم الأميركية عند الفتح أمس، بعدما سجلت مكاسب في الجلسات الخميس، بفعل آمال بحل للنزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين وتأكيدات من مجلس الاحتياطي الاتحادي بأنّه سيتحلّى بالصبر في زيادات أسعار الفائدة.

وبدأ المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعاً 61.91 نقطة، أو 0.26 بالمئة، إلى 23940.01 نقطة، فيما نزل المؤشر ستاندر آند بورز500 الأوسع نطاقاً 8.53 نقاط، أو 0.33 بالمئة، إلى 2588.11 نقطة.
وهبط المؤشر ناسداك المجمع 38.61 نقطة، أو 0.55 بالمئة، إلى 6947.46 نقطة.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2019 Al Joumhouria, All Rights Reserved.