الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
الجمعة 07 كانون الأول 2018
إنتخابات نقابة المحررين: منافسة غير مسبوقة بين لائحتين والتشطيب ثالثهما
print
favorite
شهدت نقابة محرري الصحافة اللبنانية انتخابات لاختيار أعضاء مجلسها البالغ عددهم 12، وأقفلت صناديق الاقتراع عند الخامسة عصراً، حيث بلغ عدد الناخبين 578 من أصل 727 منتسباً الى النقابة سددوا اشتراكاتهم ويحق لهم الاقتراع، أي ما يعادل نسبة الـ88 في المئة.

أظهرت نتائج فرز أصوات انتخابات نقابة محرري الصحافة التي كانت مستمرة حتى منتصف ليل أمس، تقدّم لائحة «الوحدة النقابية» برئاسة الزميل جوزف القصيفي في مواجهة لائحة «القرار الحر» برئاسة النقيب الياس عون. وقد دَلّ بعض الارقام والنتائج إلى انّ اللائحتين تخترقان بعضهما، ما يشير إلى انّ مجلس النقابة الجديد سيكون خليطاً منهما، نظراً لعدم تمكّن أي من اللائحتين من الفوز كاملة.

وكانت هذه الانتخابات قد انطلقت وسط أجواء حماسية عند التاسعة صباح أمس، في الـ«Forum De Beirut»، وتوزّع المرشحون على لائحتين: «القرار الحر» التي ضمّت: الياس عون، اندريه قصاص، منير نجار، حبيب شلوق، داود رمال، تمام حمدان، ريما صيرفي، يوسف دياب، فيرا جولهجيان، رمزي مشرفية ونجم الهاشم.

و«الوحدة النقابية» وضمّت كلّاً من: جوزف القصيفي، جورج البكاسيني، علي يوسف، جورج شاهين، واصف عواضة، سكارليت حداد، مي سربيه شهاب، نافذ قواص، خليل فليحان، صلاح تقي الدين، يمنى شكر غريب وأحمد درويش.

بالاضافة إلى مرشحين منفردين هما: مي أبي عقل وانطوان شدياق.

مع الاشارة إلى انّ عدداً من المرشحين قد انسحبوا، وهم: عصام شلهوب، حسين زلغوط، مازن السماك، جورج برباري، سعيد ناصر الدين، مارك بخعازي، نبيل حرب، نبيل ماجد، قاسم متيرك، رمزي عبد الخالق، هلا بيراق ويقظان التقي.

إقبال لافت
منذ الساعات الأولى لفتح صناديق الاقتراع، بدأ توافد اعضاء النقابة المسددين اشتراكاتهم للمشاركة في الاقتراع على وَقع سيل من التكهنات والترشيحات، منها: «أكيد رح نشوف خروقات»، «أكيد في تشطيب»، «كلن أصحابنا»، وغيرها من التعليقات والاحاديث الجانبية التي شغلت الصحافيين وهم ينتظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم، فيما السؤال نفسه على ألسنتهم: «هل من قلم خلف الستارة؟». وبَدا واضحاً منذ البداية أن الغالبية لن تصب لائحة واحدة، وطيف التشطيب قد يحلّ ضيفاً ثقيلاً على البعض. 

إستمرت المشاورات في ذروتها بين الصحافيين، وهم ينتظرون أدوارهم على بعد أمتار من صناديق الاقتراع. 

وحدهم المرشحون ظلّوا «يغزلون» بين الحاضرين يعرضون خدماتهم اللوجستية، بدءاً من مرافقة كل ناخب ومساعدته لمعرفة رقمه على لوائح الشطب، مروراً بتذكيره بطريقة الاقتراع، وإرشاده إلى العازل والطاولة المخصصة للصناديق، وحتى إلى الخانة المخصصة للتوقيع، تطول لائحة الخدمات اللوجستية وحتى الغذائية التي لم تغب عن بال المرشحين. 

وفي كل مرة كان يلاحظ فيها بعض المرشحين انّ وتيرة الاقتراع هَمدت، سرعان ما كان يقتنص الوقت ليجري مكالمات هاتفية، يحضّ من خلالها زملاءه على الحضور والادلاء بأصواتهم، من منطلق: «بكرا ما تعاتبوا إذا ما جيتوا انتخبتوا»، وانّ المعركة على المنخار، «وصَوت بيقَدّم وبيأخِّر».

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.