الإسم
البريد الإلكتروني
١ - إسم صديقك
١ - البريد الالكتروني لصديقك
٢ - إسم صديقك
٢ - البريد الالكتروني لصديقك

على مدار الساعة

جريدة الجمهورية
السبت 17 تشرين الثاني 2018
ضبابية «بريكست» تدفع المستثمرين نحو الين
print
favorite
لقى تنامي الضبابية بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بظلاله على أسواق العملات الأجنبية، مع تداول اليورو مقابل الدولار في نطاق ضيّق واستفادة الين من الطلب على العملات التي تُعتبر آمنة.

سجلت بورصة بيروت تداولاً ضعيفاً في تداولات نهاية الاسبوع، أمس، وتراجع سعر سهم سوليدير الفئة «أ» بنسبة 3.50 في المئة ليقفل على 6.33 دولارات بتداول 1359 سهما بقيمة 8598 دولارا. وتراجع ايضاً سعر سهم الفئة «ب» 0.31 في المئة ليقفل على 6.28 دولارات بتداول 326 سهما بقيمة 2047 دولارا.

كما تراجع سعر سهم بنك عوده 1.24 في المئة ليقفل على 4.77 دولارات. بلغ مجموع الاسهم المتداولة امس 21.185 سهما بقيمة 265.446 دولارا من خلال 11 عملية تبادل شملت 4 اسهم. تراجعت القيمة السوقية للاسهم 0.50 في المئة لتقفل على 9.642 ملايين دولار.

أسعار العملات
عوض الجنيه الاسترليني بعض خسائره، في الوقت الذي تمسّكت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بمقترحاتها. وعانى الاسترليني يوم الخميس أسوأ أداء يومي منذ 2016، بعد استقالة عدد من الوزراء البريطانيين المعارضين لاتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وجرى تداول اليورو مستقرّاً مقابل الدولار عند 1.1336 دولار، فيما لم يسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة عملات، أي تغيّر عند 96.954، بالقرب من أعلى مستوى له في 6 أشهر البالغ 97.69، والذي سجله في مطلع الأسبوع.
وارتفع الين، عملة الملاذ الآمن، ليجري تداوله عند 113.22 ينا للدولار، مرتفعا 0.3 بالمئة خلال الجلسة، في الوقت الذي دفع الاضطراب بشأن الانفصال البريطاني المستثمرين إلى الإقبال على العملة اليابانية. وبلغ الين أدنى مستوى في ستة أسابيع عند 114.20 ينا للدولار، قبل أن يعكس مساره. 

اسواق الاسهم
تعافت الأسهم الأوروبية بعد أسبوع مضطرب ونتائج قوية من فيفاندي دعمت قطاع الإعلام. وما زال مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على مسار تسجيل خسارة أسبوعية بعد تحقيق مكاسب على مدى أسبوعين متتاليين، وارتفع المؤشر 0.7 بالمئة، وزاد مؤشر داكس الألماني 0.6 بالمئة.
وكان أداء قطاع التكنولوجيا الأسوأ بين القطاعات، حيث ارتفع 0.3 بالمئة فقط بعد نتائج مخيبة للآمال من شركة صناعة الرقائق إنفيديا، في إشارة جديدة الى الأخبار السلبية من منتجي المكونات التكنولوجية.
وساعدت النتائج الإيجابية من فيفاندي الفرنسية قطاع الإعلام على الارتفاع 1.5 بالمئة متصدراً قائمة الرابحين. وقفز سهم الشركة 4.7 بالمئة بعد إعلانها عن نتائج أفضل من التوقعات في الربع الثالث. 
أغلق مؤشر نيكي القياسي منخفضا 0.6 بالمئة إلى 21680.34 نقطة، وهبط مؤشر 2.6 بالمئة هذا الأسبوع، وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.6 بالمئة إلى 1629.30 نقطة، وبلغت نسبة الأسهم الخاسرة إلى الأسهم الرابحة 1442 إلى 607 أسهم. 
هبطت الأسهم الأميركية عند الفتح في بورصة وول ستريت يوم الجمعة متأثرة بخسائر حادة لأسهم التكنولوجيا، في أعقاب توقعات مخيبة للآمال من شركتي نفيديا وأبلايد ماتريلز لصناعة الرقائق الإلكترونية. وبدأ مؤشر داو جونز الصناعي الجلسة منخفضا 46.92 نقطة أو 0.19 بالمئة إلى 25242.35 نقطة، في حين تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 11.66 نقطة، أو 0.43 بالمئة، إلى 2718.54 نقطة.
وهبط مؤشر ناسداك المجمع 70.61 نقطة، أو 0.97 بالمئة إلى 7188.42 نقطة. 

الذهب
ارتفعت أسعار الذهب وسجلت أعلى مستوى في أسبوع خلال الجلسة، مع سعي المستثمرين للملاذ الآمن في ظل مخاوف من انفصال بريطاني فوضوي عن الاتحاد الأوروبي. وزاد الذهب 0.2 بالمئة في المعاملات الفورية مسجلا 1214.93 دولارا للأوقية (الأونصة). وفي وقت سابق من الجلسة، بلغ المعدن الأصفر أعلى مستوى منذ 9 تشرين الثاني عند 1216.79 دولارا للأوقية.
ومن المتوقع أن تنهي الأسعار الأسبوع مرتفعة، بعدما تراجعت بنحو 2 بالمئة الأسبوع الماضي.
ولم يسجل المعدن تغيراً يذكر في العقود الأميركية الآجلة عند 1215.3 دولارا للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1153 دولارا للأوقية، وكان قد سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 1178.30 دولارا للأوقية في الجلسة السابقة. والبلاديوم على مسار تحقيق أكبر مكسب أسبوعي منذ 21 أيلول، حيث ارتفع 3 بالمئة إلى الآن.
وارتفعت الفضة 0.1 بالمئة إلى 14.30 دولارا للأوقية. وزاد المعدن نحو واحد بالمئة هذا الأسبوع. وقفز البلاتين 0.1 بالمئة إلى 842.20 دولارا للأوقية، لكنه منخفض بنحو 1 بالمئة هذا الأسبوع. 

النفط
إرتفعت أسعار النفط وسط توقعات بخفض الإمدادات من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، على رغم تأثرها بزيادة قياسية في الإنتاج الأميركي. وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 67.49 دولارا للبرميل بارتفاع 87 سنتا، أو ما يعادل 1.3 بالمئة، عن التسوية السابقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 50 سنتا، أو ما يعادل 0.9 بالمئة، إلى 56.96 دولارا للبرميل.
وتلقت الأسعار دعما بشكل أساسي من التوقعات بأن تخفض أوبك إنتاجها قريباً، خشية اتجاه الخام إلى الهبوط من جديد، كما حدث في عام 2014 تحت وطأة تخمة المعروض.
وتريد السعودية، التي تقود المنظمة بحكم الأمر الواقع، أن تقلّص أوبك الإمدادات بنحو 1.4 مليون برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 1.5 بالمئة من الإمدادات العالمية. وستكون السعودية راغبة في مشاركة روسيا كما حدث عندما جرى خفض المعروض بشكل مشترك بداية كانون الثاني 2017، على رغم أن روسيا لم تتعهد إلى الآن بتجديد أي إجراء مشترك.
وبينما تفكّر أوبك في تقييد الإمدادات، بلغ إنتاج الولايات المتحدة من الخام مستوى قياسيا جديدا الأسبوع الماضي عند 11.7 مليون برميل يوميا، وفقا لبيانات نشرتها إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الخميس. وزاد الإنتاج الأميركي بنحو 25 بالمئة منذ بداية العام الجاري، وزادت مخزونات الخام بمقدار 10.3 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 9 تشرين الثاني إلى 442.1 مليون برميل، وهو أعلى مستوى منذ أوائل كانون الأول 2017.

DOWNLOAD OUR MOBILE APP
X
Sign Up for our free daily newsletter
© 2018 Al Joumhouria, All Rights Reserved.